الجمعة، 25 سبتمبر 2015

3 أسباب ..للتفاؤل



هذه أيام التفاؤل الجقيقية .. عيد  التضحية والفداء يأتينا هذا العام وكلنا نامل فى استقرار طالما انتظرناه ..وحل لمشكلات كثيرا ماوعدتنا الحكومة به .. وهاهى وزارة جديدة يقول رئيسها ان اول ملف اوصاه رئيس الجمهورية بالاهتمام به  هو ضبط الاسعار .. يأتى عيد الاضحى المبارك هذا العام والحرب على الارهاب التى تخوضها قواتنا المسلحة توشك على الانتهاء .. لينعم الوطن باستقرار طالما انتظرناه  .. يأتى العيد والانتخابات البرلمانية على الابواب ..وحكومة المهندس شريف اسماعيل تبدأ ايامها الاولى .. وهذه كلها اسباب تدفعنا للتفاؤل بأيام افضل قادمة اتحدث هنا عن ثلاثة منها:
أولا:المشروعات القومية
حسنا فعل الرئيس السيسي بتعيين المهندس ابراهيم محلب مساعدا للرئيس ..فهو طاقة هائلة لاينبغى عدم استغلالها ..وقد كنا نراه شعلة نشاط  وحيوية يومية خلال رئاسته للحكومة ..واخشى مااخشاه ان يركن المهندس محلب الى الاعتقاد السائد بان منصب مساعد الرئيس مجرد منصب شرفى ..ويختفى عن الانظار لعله يستريح او يريح .. كما كنا نرى ابوغزالة والجنزورى وهما يشغلان نفس المنصب ..واظن ان الامر يختلف لان مصر الان لديها مشروعات قومية كبرى تحتاج من يتابعها..ويحرص على تنفيذهاعلى مدار اليوم وفى اسرع وقت..والمشروعات القومية كثيرةوتحتاج جهد المهندس محلب
 ثانيا:الاسعار
ليست عملية ضبط الاسعار مهمة سهلة ..وإلا لكانت الحكومات السابقة نجحت فيها .. هى عملية معقدة تدخل فيها عناصر كثيرة منها حجم الانتاج المحلى والمستورد واحتياجات الناس .. ومدى قدرة الاجهزة المعنية على مراقبة التجار والتفتيش المستمر على الاسواق..ونحن نعرف اننا فى موسم الحج واجازت العيد وهذا يعنى ارتفاع فى سعر الدولار وهو مايؤدى لارتفاع كثير من السلع ..وليس متوقعا –كما هى العادة- ان تعود الاسعار  الى الانخفاض بعد حل مشكلة الدولار وانتهاء موسم العيد لأن التجار يتمسكون بالسعر الذى وصلت اليه البضائع .. ولكن الحل فى نظرى لضبط الاسواق هو توفير منافذ بيع كثيرة لكل احتياجات المواطنين كتلك التى توفرها القوات المسلحة فى المناطق الشعبية ..تقول الارقام ان اكثر من ربع سكان مصردخلهم اقل من300 جنيه شهريا..وان 10ملايين يحصلون على اقل من 1500جنيه شهريا .. وهذه الشريحة بالذات هى التى تتأثر جدا بارتفاع الاسعار .. وهو مايجب ان تضعها الحكومة فى اولويات اهتماماتها.. والاسعار المرتفعة ليست فى السلع الاستلاكية الاساسية فقط ..ولكنها ايضا فى الاسكان .. فاسعار الشقق الان اصبحت خيالا فى نظر المواطن البسيط ..والحصول على شقة صار حلما مستحيلا بالنسبة للشباب .. والحديث عن الشباب يجرنا للحديث عن الوظائف وفتح افاق المستقبل امامه بالتوسع فى الاستثمارات التى توفر فرص العمل
ثالثا: الانتخابات
الامل المتبقى من خارطة الطريق هو ظهور مجلس النواب الذى يبدو اننا بالفعل نقترب منه ..هذا اذا لم تظهر مشكلة قانونية تؤجل كل شيئ .. وبعيدا عن انتظار المفاجأت فإن الانتخابات على الابواب .. ورغم اننى اشعر ان هناك فئات غير مشغولة بهذه الانتخابات بقدر انشغالها بتوفير لقمة العيش والبحث عن فرصة  عمل او مسكن مناسب يأويها  .. الا اننا بالفعل امام حدث هام يجب ان تجتازه بنجاح الحكومة الجديدة ..لقد وعدت حكومة المهندس شريف اسماعيل بان تجرى الانتخابات فى مناخ نزيه وبشافية كاملة لتحقيق حلم الناس فى مجلس نواب قوى  يكون سندا للرئيس ..
اننا امام عوامل كثيرة تثير الامل اكثر مما تدفع بنا الى اليأس .. واتمنى ان تحقق الحكومة الجديدة خلال الايام المقبلة الهدف الذى نسعى جميعا اليه وهو الاستقرار الذى يفتح باب العمل والانجار الذى ينتظره المواطنون منذ سنوات عديدة.


الجمعة، 18 سبتمبر 2015

3أسباب ..للترحيب بالحكومة الجديدة




لم يعجبنى موقف الإعلام من رحيل حكومة المهندس ابراهيم محلب .. ولا استقباله لرئيس الوزراء الجديد  المهندس شريف اسماعيل..  وهو عموما موقف يعكس الحالة غير المرضية لإعلامنا الذى يجب ان يحدث به تغيير جذرى .. تختفى بموجبه وجوه كثيرة اظنها صارت عبئا على المرحلة الحالية التى يعيشها الوطن ..وهى وجوه عاشت وتلونت فى كل المراحل التى مرت بنا .. ابتداء من مبارك ومرورا بثورة 25ينايروحكم الاخوان ثم حكم الرئيس السيسي الذى جاء بعد ثورة شعبية فى 30 يونيو.. اعلام نسى دوره الحقيقى .. وراح يصفى حساباته وينظر الى مصالح اصحابه من رجال الاعمال .. اما الاعلام الرسمى فراح يهرول بلاهدف محاولا الهرب من مشكلات تعيق تطوره .. الذين كانوا يهللون لمحلب ثم راحوا يفسرون لنا الاخطاء التى ارتكبتها حكومته وادت لتغييرها .. هم انفسهم الذين يهللون لرئيس الوزراء الجديد الذى يبدو انه غير مكترث كثيرا للظهور الاعلامى ..واذاكانت هناك اسباب عديدة لتغيير حكومة محلب فان كثيرين وانا منهم ارى اسبابا كثيرة للترحيب بحكومة جديدة فى هذا الوقت بالذات ..اتحدث هنا عن ثلاثة منها
اولا:أين البلدوزر؟
قبل عدة شهور تساءل الرئيس متوجها للمهندس محلب : اين البلدوزر  فى اشارة الى عدم رضائه عن اداء الحكومة .. وكثيرون فى كل مصالح الدولة شعروا خلال الشهور الاخيرة بان الاداء الحكومى لايتناسب مع الروح التى توقعها الناس فلامشاكل الاسكان وجدت حلا .. ولا البطالة تقدمت خطوة نحو الحل .. ولا الاسعار انخفضت ..ولم يعد هناك امل فى حلول سريعة خاصة مع ظهور غضب شعبى من بعض القوانين التى اصدرتها الحكومة .. وبالتالى كان لابد من زرع امل جديد فى حكومة جديدة تبدأ بضبط الاسعار وتعديل القوانين التى يرفضها الشعب


ثانيا:الانتخابات
أمامنا انتخابات برلمانية تعيش مرحلة ولادة متعسرة .. نأمل ان تجتازها بنجاح حتى يشعر الناس بان  مشكلاتهم التى ثاروا من اجل حلها مرتين يمكن ان تحل بشكل اسرع .... ولا اظن ان ملايين المصريين يعرفون عن الانتخابات الكثير .. فهى معركة اعلامية اكثر منها واقعية .. لان الناس مشغولة بلقمة العيش والسياسيون مشغولون بقوائمهم وحصصهم داخل الرلمان .. ان معظم المصريين تطحنهم الاسعار  وهم على ابواب مناسبتين  فى وقت واحد غاية فى الاهمية  وهما عيد الاضحى وما يصحبه من اضحية ومناسبة سعيدة تحتاج مالا لشراء مستلزمات العيد .. وثانيهما المدارس التى تفتح ابوابها بعد العيد مباشرة .. وكلنا نقرأ الان عن مصاريف الدراسة التى ارتفعت  .. فى هذا الوقت تاتى حكومة جديدة تستعد للانتخابات واخشى ان تستغرقها الانتخابات فتبدد الامل فى حلول سريعة لمشكلات الناس .. وهى اهم بكثيرعندهم من الانتخابات
ثالثا:التغيير

ايا كانت الشخصيات التى اختارها رئيس الوزراء لتولى الحقائب الوزارية ..فان الامل المنوط بهولاء الوزراء هو التغيير الى الافضل .. الناس لاتنتظر وزيرا يقدم وعودا ولايهتم بانجازات حقيقية وسريعة .. لاوقت الان للحديث عن خطط  زهق الناس من سماعها .. المفروض ان الوزير الذى تم اختياره  جلس مع رئيس الوزراء  الذى جلس هو اولا مع رئيس الجمهورية وهناك خطط جاهزة تنتظر التنفيذ ..لاوقت لما كنا نسمعه عن اعادة ترتيب البيت من جديد .. فطالما اعيد ترتيبه منذ حكومة الببلاوى .. واظن ان الرئيس لديه تصور كامل لحل المشكلات عجزت حكومة محلب عن انجازها ولهذا غيرها ..الحكومة الجديدة بصرف النظر عن الفترة التى تستمر فيها وانها ستستقيل عقب الانتخابات يمكنها ان تستمر اذا حققت للشعب مايريد وخلصته من مشاكله الملحة ..واظن ان هذا هو هدف الرئيس من التغيير.

الخميس، 10 سبتمبر 2015





.. و3 ملاحظات ..على وزارة الثقافة
فى المقال السابق بنفس هذا المكان كتبت عن افكارى حول تحقيق نقلة نوعية فى الثقافة وطرحت اربعة خيارات امام الدكتور عبد الواحد النبوى وزير الثقافة  .. وقد اثار المقال العديد من ردود الافعال بعضها لم اتوقعة ..قال اصدقاء: لماذا تدخل نفسك هذا العالم المعقد المتشابك بمصالح وعلاقات لن يستطيع الوزير نفسه اقتحامها؟ .. وقال اخرون الثقافة ربما تكون اكثر الوزارات التى تغير وزيرها خلال السنوات الاربع الماضية لان الدولة العميقة بها لاتسمح بأى تطور يخرج عن اطارها.. لكن اخرين ايدوا ماذهبت اليه .. وانا فى الحقيقة اود ان اشير الى اننى لامع الوزير ولا ضده ولا مع الذين انتقدونى او ايدونى ولا حتى ضدهم .. انا مع المصلحة العامة للمواطن الذى تقتطع الدولة من راتبه ضرائب للانفاق على تثقيفه .. ومن حق هذا المواطن ان تضع الوزارة كل امكانياتها فى خدمته بعيدا عن المصالح الشخصية لمن يهمه بالاساس تحقيق مكاسب شخصية باى شكل ..لقد تاملت كثيرا كل الاراء التى تلقيتها ويهمنى ان اضع 3 ملاحظات يمكن اضافتها الى ماذكرته فى الاسبوع الماضى  
اولا: جزر منعزلة
مازلت أرى أن وزارة الثقافة يمكنها ان تنشئ منصة ثقافية شاملة تعكس وجه مصر الرائدة بثقافتها وفنونها واثارها .. بدل هذا التيه الذى تعيشه  والذى يعكس حالة من الجزر المنعزلة التى تعمل بشكل منفرد.. وكأنه لاعلاقة لها بالوزارة التى تملك موقعا على الانترنت يأتى ترتيبه على اليكسا  فى المرتبة 832 الفا فاصل651 على مستوى العالم وهو ترتيب متأخر جدا لايضعها فى مكانة سهلة الزيارة ويخرج من دائرة المائة الف موقع الاولى عالميا ..كما ان ترتيبه فى مصر هو:16 الفا فاصل 872 ..يعنى حتى داخل مصر الترتيب متأخر جدا .. وهو مايعنى ان الوزارة بكل امكانياتها المالية والبشرية  لايمكن مقارنتها بموقع يصدر من مكتب باحدى العمارات ويشاهده المصريون والعرب بشكل جيد جدا ..
ثانيا:مصر المحروسة
مجلة الكترونية انشأتها الوزارة باسم مصر المحروسة .. اتابعها منذ فترة طويلة ويبدو فيها الجهد المبذول كبيرا ..لكن المفاجأة التى وجدتها  ان الوزارة لا تعرفها  ..   فموقعها الرسمى لايشير اليها .. يقول ان هناك 8هيئات لها اصدارات هى
 هيئة قصور الثقافة والمركز القومى للترجمة..وقطاع الفنون التشكيلية..وصندوق التنمية الثقافية..والمجلس الاعلى للثقافة.. وهيئة الكتاب..والهيئة العامة لدار الكتب والوثائق .. ثم اصدارات فنية وثقافية..  حجم الاصدارات  من الصعب ان يتذكرها القارئ .. فلا دعايةجيدة ولاتوزيع يتيح للناس ان يقرأوا وهو مااشرت اليه فى الاسبوع الماضى .. .. كما ان بعض المواقع  التابعة للوزارة لاتعمل او خالية من المعلومات  يعنى مجرد صفحات بيضاء وهو مايعنى انه لا احد يتابع الجانب التقنى فى عمل الوزارة بشكل دائم ومن المواقع الى بها هذه العيوب مثلا: فى موقع جريدة القاهرة
تجد ايقونات تحمل :عن الموقع – حقوق النشروالاشتراكات والاعلانات
صفحات خالية.. وحتى ارشيف الجريدة يوجد العدد رقم:779 بتاريخ26-5 2015- وفى موقع الوزارة كتاب انجازات الوزارة من اغسطس 2012 الى فبراير 2013 وكان الاعوام التالية بلا انجازات
على العكس من موقع الاوبرا الجيد الذى يتم تحديثه اولا باول..والسؤال المهم هو هل لدى الوزارة ادارة عامة تشرف على الديجيتال ميديا .. تتابع المواقع الجيدة مثل مصر المحروسة والاوبرا على سبيل المثال وتحاسب المسئول عن تعطل موقع هيئة الكتاب الذى يحمل صفحة مكتوب عليها انه تحت التطوير ..!
ثالثا:اموال الوزارة الضائعة
وزارة الثقافة تضم 34 ألف موظف ، وميزانيتها  حوالي مليار و 475 مليون جنيه  طبقا لارقام العام الماضى..الأجور تلتهم ما يقرب من 65 % من الميزانية  ..والسؤال المحزن  هل يشعر المصريون بفائدة من انفاق هذه الميزانية.. والاجابة تثير حزنا اكبر!


الأحد، 6 سبتمبر 2015




4 خيارات ..أمام وزير الثقافة

لا أتحدث عن إستمرار أو استقالة أو إقالة الدكتور عبد الواحد النبوى وزير الثقافة ..الذى يواجه مشكلات لاحصر لها منذ توليه مسئولية الشئون الثقافية  فى بلد يتعافى من نزيف صعب فى كل مناحى الحياة على مدى السنوات الماضية .. ولكنى اتحدث عن خيارات اتصورها ضرورية لحل مشكلات الثقافة بعيدا عن اللغط الذى يعيشه بعض الذين يريدون ايقاف مسيرة التطور والتغيير فى بلادنا .. ففى زمن الديجيتال ميديا لابد ان يتطور النشاط الثقافى والدور الاساسى للوزارة ..الارقام تقول ان 32بالمائة من المصريين يمتلكون اجهزة التليفونات الذكية و90 بالمائة منها متصلة بالانترنت .. وهذا هو مصدر الثقافة الان وليس الكتاب فقط.. هذا فضلا عن ان  32بالمائة من التليفونات الارضية متصلة بالانترنت .. يعنى معظم الشعب يعتمد بنسبة كبيرة على الانترنت وليس الشباب فقط .. وهذا مايجب ان يشغل جمهور المثقفين وليس مسألة استمرار أو استقالة الوزير الذى يجد نفسه امام خيارات اعتقد انه يعيها جيدا
اولا:كالماء والهواء
كلمة عميد الادب العربى الراحل د. طه حسين عن التعليم الذى يجب  يكون  حقا للجميع كالماء والهواء لم تعد واقعية بعد انهيار التعليم الحكومى .. وصار التعليم الحقيقى للقادرين ..الان الثقافة يجب ان تكون حقا للجميع ..الملايين التى تنفقها وزارة الثقافة سنويا لايجب ان تضيع فى المكافئات  وبدلات السفر للكبار والانشطة التى لايعرف عنها احد شيئا. هناك ملايين تصرف على صحف وكتب ومجلات تصدرها الوزارة لايراها  غيرعدد محدود. .والسؤال المهم هو :لماذا لاتتعاون وزارة الثقافة بشكل افضل مع المؤسسات الصحفية القومية فبدلا من ان تنشر صحفا فاشلة لماذا لاتدعم صحفاواسعة الانتشار .. وتنظم مسابقات لاكتشاف الموهوبين والمبدعين وتنشر ابداعهم  من خلال سلاسل الكتب التى تصدرها هذه المؤسسات .. بحيث يتم الانفاق اكثر على البوابات الالكترونية الثقافية  وثقافة البيانات والفيديو..ثم أليس من الغريب ان وزارة القافة المصرية لاتمتلك اكبر منصة ثقافية الكترونية فى العالم العربى .. اين الريادة اذن؟
ثانيا:قصور الثقافة
من المؤكد ان دورها يختلف عما كانت عليه يوم انشائها  .. الديجتال ميديا لابد ان  تكون الاساس فى انشطة هذه القصور .. اذ مازلنا نسمع عن محاضرات ومناقشات فى قاعات محدودة العدد .. لماذا لاتنقل الندوات مباشرة من قصر الى قصور بعيدة باستخدام الميديا الحديثة  ..الان الشباب يريد دورات وحلقات نفاشية فى الكمبيوتر والسوشيل ميديا.. دور قصور الثقافة الان ان ينشر الوعى باهمية التقنيات الحديثة فى تغيير المجتمع ..  

ثالثا:مكتبات الكترونية
يمكن لاى مستخدم للانترنت ان يجد مؤلفات كاملة لعمالقة الادب العربى ..وهناك مواقع تحمل اسم  طه حسين والعقاد  فيها تقريبا كل مؤلفاتهما  وغيرهما الكثير  .. اين وزارة الثقافة من اتاحة المحتوى الفكرى الضخم بشكل مجانى وسهل للقراء على الشبكة الدولية للمعلومات .. قد يكون لها نشاط فى هذا الجانب ولكنه لم يصل لكثيرين .. وهو تقصير يجب معالجته من اجهزة الوزارة ..وأن كنت اشك ان الوزارة لها نشاط على التويتر  والانستجرام  والساوند كلاود ..  ليس لنشر الابداع فقط ولكن حتى للترويج لانشطتها
رابعا:الشللية

مشكلة الاعتماد على تيار بعينه فى العمل الثقافة ..  احد اسباب تدهور العمل الثقافى ..المجتمع المصرى متنوع .. والامية فيه مرتفعة .. وهذا هو مايجب ان تراعيه فى كل انشطتها .. لابد ان يكون لقصر الثقافة  دور تنوير فى المنطقة المحيطة به ابتداء من محو امية القراءة والكتابة والتعامل مع الميديا الحديثة.... دور وزارة الثقافة ان تكتشف لهذا المجتمع عن كنوزه المدفونة وان تنمى الانتماء للوطن  باحدث وسائل العصر.

الاثنين، 24 أغسطس 2015

7 ملاحظات .. على قانون تنظيم الصحافة والاعلام




لعل أهم ماجاء فى مشروع قانون تنظيم  الصحافة والاعلام  بعد الحديث عن التزام الدولة بضمان حرية الرأى .. هو الالتزام بالحد الادنى والاقصى للاجور واسقاط ديون الحكومة من على المؤسسات الصحفية القومية .. هذا المشروع الذى اعلنته لجنة التشريعات الاعلامية يوم الاحد الماضى وبذلت فيه جهدا مشكورا على مدى عام .. للمجتمع الصحفى ملاحظات او اعتراضات عليه .. وهذه بعض ملاحظاتى
أولا: 6 شهور تقريبا
الحديث عن ضمان حرية الرأى وعدم مصادرة الصحف وتوفير المناخ الملائم للعمل الاعلامى بشكل عام هو ترجمة لمواد الدستور التى لم تطبق حتى الان بسبب الظروف الامنية ومواجهة الارهاب التى تعيشها البلاد .. وبالتالى فمن المتوقع ان يتأخر اصدار هذا القانون .. هو نفسه يقول ان رئيس الوزراء سيصدر اللائحة التنفيذية للقانون خلال 6شهور .. وهذه الفترة قد تشهد ظهور مجلس النواب الذى لابد ان يصدر القانون او يوافق عليه اذا اصدره رئيس الجمهورية قبله
ثانيا:ميثاق الشرف المهنى
مشروع القانون الذى يضم 207 مواد يتحدث عن ( ميثاق الشرف المهنى)الذى يلتزم به  التزاما كاملا الصحفى او الاعلامى(كماتنص المادة 18) لكنه فى مواد اخرى يتحدث عن ميثاق الشرف الصحفى أو الاعلامى (المادة 32).. اين اذن هذا الميثاق؟
ثالثا:. الحياة الخاصة
تنص المادة 20 على انه لا يجوز للصحفي أو الإعلامي أو غيرهما أن يتعرض فيما ينشره أو يبثه للحياة الخاصة للمواطنين، كما لا يجوز له أن يتناول المسلك الشخصي للمشتغل بالعمل العام .. فهل  مانراه الان عبر الشاشات الخاصة والمواقع والصحف  سيتوقف فعلا وماهى اليات تنفيذه؟
رابعا:الإعلانات
المادة 30 تقول انه لا يجوز للصحفي أو الإعلامي أن يعمل في جلب الإعلانات،  ولا يجوز أن يوقع باسمه مادة إعلانية، أو يشارك بصورته أو صوته في إعلانات تجارية مدفوعة الأجر. وهى مادة جيدة لكنهاتهدد مصالح نصف العاملين بالصحافة والاعلام حاليا.. ومن المتوقع ان يثيروا اعتراضات تبدو شخصية فى الغالب بحجة ان المؤسسات القومية تعيش على هذه الاعلانات
خامسا:الصحافة الالكترونية
  يشترط  المشروع للحصول على ترخيص اصدار صحيفة ورقية او الكترونية .. كتابة اسم المطبعة التى تطبع فيها الصحيفة ولم يتحدث مثلا عن السيرفر او الشركة المستضيفة للصحيفة الالكترونية .. وهو مايثير القلق من ان اعضاء هذه الهيئات قد يتم اختيارهم من نفس المجموعة القديمة بالمجلس الاعلى للصحافة وهى بعيدة عن معرفة الديجيتال ميديا  وصحافة الفيديو وصحافة الموبايل وهى الاسس المهمة للصحافة الحديثة
سادسا:ملكية الصحف
المادة 59تبدوا غير واضحة اذ تشترط لانشاء صحيفة الكترونية ان تنشأ شركة رأسمالها نصف مليون جنيه .. مع ان الموقع بشكل عام لايحتاج الى ذلك والشركات تلجأ اليه لانه اقل فى التكاليف من الصحيفة الورقية .. ثم ان المدونات او صفحات الفيس بوك وجوجل بلس يمكن ان تكون صحفا فهل يدفع اصحابها نفس المبالغ .. وماذا عن الصحف الالكترونية المنشأه فى سيرفرات خارج مصر ماذا سيفعل القانون معها

سابعا: الاجور والمعاشات

مشروع القانون يؤكد التزام المؤسسات الصحفية بالحد الادنى والاقصى للاجور ويجعل الصحفى مستمرا فى العمل حتى الخامسة والستين لكنها اشترطت الا يتولى منصبا فى قيادة التحرير .. فهل يعنى ذلك انها تسمح له بان يتولى المسئولية فى اى عمل اخر غير تحريرى كمراكز التدريب والابحاث  كما ان القانون يجيز الاستثناء فى عملية الجمع بين منصبى رئيس التحرير ومجلس الادارة وهو استثناء مرفوض وكان يجب ان تكون المادة حاسمة وواضحة فى المنع تلبية لمطلب جموع الصحفيين

الأربعاء، 12 أغسطس 2015

3 مشاهد مؤسفة..فى رحلة العلاج لدى أطباء العيون




الارهاب ليس هو فقط ترويع الامنين وتفجير المساكن وتهديد ارواح البشر .. الارهاب له مفهوم اوسع.. يشمل الابتزاز  وزرع الرعب فى داخل انسان ما للحصول على مكاسب مالية بدون وجه حق.. فالطبيب الذى يوهمك بانك فى حاجة لجراحة فورا  ويهددك بان التاخير قد يصيبك بالعمى.. عندما تكتشف انه كان يضغط عليك وانك لاتعانى من اية امراض تستوجب اية جراحة ماذا تسمى هذا العمل غير انه يصب فى خانة الارهاب ؟ ..هذه قصة حقيقة عاشها صديق الخصها فى ثلاثة مشاهد تعكس الحال الذى وصل اليه  بعض الاطباء فى بلادنا
أولا:مستشفى خيرى
ذهب صديقى للعلاج من ألم بالعين اليمنى  مصحوبا بدموع غزيرة احيانا   ..كعادتنا نحن المصريين اعتبرها مسألة بسيطة ولاتحتاج استشاريا ولاطبيبا كبيرا .. اكتفى بمستشفى خيرى  ..  قيمة الكشف 20 جنيها وهو أقل من ربع قيمة مايدفعه المريض فى العيادة الخاصة لطبيب غير مشهور ..خمسة جنيهات اخفاها فى يد الممرض ليتخلص من طريقته الغريبة فى الترحيب  والدعوات بالشفاء وطول العمر ..وهو تصرف لابد ان تواجهه فى اى مكان تقضى فيه مصلحة حكومية او تشترى شيئا .. الجنيهات الخمسة كان لها فعل السحر فلم تمض دقائقحتى وجد نفسه امام طبيب العيون .. شاب يشع حيوية تشعرك انه فى شهور العمل الاولى .. العيادة متواضعة بالقياس للحالة الاجتماعية والاجهزة ليست قديمة مما يشعرك بان المستشفى على درجة معقولة من الجودة .. بكلمات غاية فى الادب والاحترام اجرى فحص قاع العين وقياس المسافات وقوة النظر ..ثم اعتدل على كرسيه وهو يمسك قلما ليكتب العلاج قائلا : عندك فيروس فى العين اليمنى  وبداية مياه بيضاء فى اليسرى
..اصابتنه الصدمة ..لكن الطبيب اكمل: هاكتب لك مرهم عبارة عن مضاد حيوى  للعين اليمنى  .. اما المياه البضاء فلابد من عملية جراحية ..
انتبه فقط على الكلمة الاخيرة (عملية جراحية)..اما التفاصيل فكانت مشهدا مختلفا

ثانيا : تجارة المستشفيات الخاصة
لما لاحظ الطبيب الشاب قلق صديقى الذى كان فى عمر والده ..قال :لاتقلق الحمد لله اكتشفنا المياه البيضاء فى بدايتها.. والجراحة لاتستغرق غير ساعات قليلة يعنى تخرج من المستشفى فى نفس اليوم ..
سأله "الجراحة هنا .؟.
 اجاب على الفور: لا طبعا المستشفى الخيرى غير مجهز .. واخرج الكارت الخاص به ليقرأ اسمه ويعرف انه معيد بكلية الطب ..وانه اخصائي العيون بمستشفى خاص فى ضاحية راقية بمصر الجديدة ..
سارع ليكمل حديثة بان عنوان المستشفى بالكارت .. وان حجز العمليات لابد ان يكون عن طريقه .. يعنى لابد من دفع عربون له لكى يحجز له غرفة العمليات .. سأله صديقى: كم تتكلف الجراحة
قال :ثلاثة الاف جنيه شاملة اجر الطبيب ..
لما لاحظ تردده والدهشة على وجهه قال :عموما فكر فى الامر والكارت به رقم التليفون ولاتطيل التفكير حتى لاتزحف المياه البيضاء على العين كلها ..
 خرج صديقى من مكتبه مندهشا من طريقة استغلال المستشفيات الخيرية لبعض المرضى ..وجذبهم الى المستشفيات الخاصة بالتخويف من زحف المياه البيضاء على العين والاصابة بالعمى .. وقفز السؤال فى ذهنه مالفرق اذن بين هذا التخويف والترويع وبين مايفعله الارهابى الذى يهدد حياتنا بعيدا عن الامراض  ..انه الارهاب بعينه مع الفارق بين  من يستغل خوفك من المرض .. وبين من يحمل السلاح لاجبارك على تنفيذ مايريده
ثالثا: الضمير
اشتري صديقى المضاد الحيوى الذى كتبه  الطبيب واجل الحديث عن المياه البيضاء الى مابعد فترة العلاج ..وذات يوم نصحه احد الاصدقاء بان لا يستجيب بسهولة لراى الاطباء وخاصة فى العمليات الجراحية .. بل لابد اولا من استشارة طبيب اكبر سنا وخبرة وقبل ذلك لديه ضمير يقظ .. وروى صديقه كيف ان تحاليل طبية اجراها دفعت الطبيب المعالج له الى ان يؤكد له انه مصاب بالسرطان ولابد من بدء جلسات الكيماوى فورا .. ولكنه سافر الى باريس بحثا عن علاج افضل بدلا من الكيماوى .. فوجئ بالطبيب الفرنسى يقطع التحليل الذى قدمه له ويلقيه بالقمامه وطلب منه اجراء تحاليل جديدة .. وكانت المفاجأة ان التحاليل الفرنسية خلت تماما من السرطان.. وعاد الرجل الى مصر ليقول لكل من يراه مريضا الا يكتفى بكلام طبيب واحد ..اقتنع صديقى بكلامه وذهب الى مستشفى متخصص فى العيون ..دفع مائة جنيه  ليقوم استشارى فى العيون  بفحص عينه .. وكانت المفاجأة  انه يعانى من جفاف فى العين وان العلاج (قطرة )  ثمنها 20 جنيها فقط ..
سأل صديقى الاستشارى بتردد: الا توجد مياه بيضاء .
اجاب :ابدا.. كل ماعندك جفاف فى حدقة العين وهذه القطرات استخدمها لمدة شهرين ولن تحتاج لاى شيى اخر غير ارتداء نظارة للمسافات واخرى للقراءة .. راح صديقى يتذكر الطبيب الشاب فى المستشفى الخيرى .. و يتحسر على كثيرين خدعهم هذا الطبيب وربما يكون اصابهم بالعمى ..

ولعلى بهذا المقال اساهم فى حماية المرضى ولعل كل طبيب يتخلى عن ضميرة يدرك ان الله سوف يحاسبه .. وان يخلص لمهنته ويتقى الله فى وطنه

الخميس، 6 أغسطس 2015

هو حفل أسطوري بكل المقاييس.. لأن إنشاء قناة السويس الجديدة كان إعجازاً علي أي مقياس.. ففي عام واحد كانت 75 بالمائة من كراكات العالم تعمل في هذا المشروع.. الذي جمع المصريون من أجله 64 مليار جنيه في 8 أيام فقط.. ان نجاح المصريين في هذا الإنجاز الكبير يعكس إرادة قوية في البناء رغم المشكلات المحيطة.. كما يعكس قدرة هذا الشعب علي أن يبهر العالم من جديد ويقدم للدنيا كلها إنجازات حضارية كبري.. وبدء العمل في القناة الجديدة يعطي رسائل مهمة ليس لمصر فقط ولكن للعالم أيضا.. نتحدث عن ثمانية منها اليوم.
أولاً: شعب لا يعرف المستحيل
نجاح المصريين في إنشاء هذه القناة هو تأكيد علي قدراتهم علي الإنجاز في كل العصور.. شعب يملك جيشاً لا يعرف المستحيل.. لديه العزيمة والقدرة علي الإنجاز.. شعب وجيش يملكان مفاتيح الإنجاز فالمتوقع أن تحقق القناة الجديدة زيادة في الدخل الإضافي للقناة بنسبة 259 بالمائة.. وتوفر فرص عمل لما يقرب من مليون ونصف المليون شاب.
ثانياً: هزيمة الإرهاب
هذا الإنجاز جاء في وقت قياسي.. وفي ظل ظروف صعبة.. حيث لم يتركنا الإرهاب لحظة.. والنجاح في الانتهاء من الإنشاءات وبدء العمل في القناة يعني هزيمة الإرهاب الذي لم يتمكن من تعطيل الحلم ولو ليوم واحد.
ثالثا: مصر المستقبل
أن يكون "مصر المستقبل" هو الشعار الترويجي للمشروعات الجديدة في الخارج.. فهذا يعني أن حفر القناة الجديدة بداية عصر جديد تدخله مصر بثبات وثقة.. وبجهود أبنائها الذين لم يركنوا إلي الاكتفاء بحفر القناة وإنما بدأوا العمل من أجل الاستفادة بها في مشروعات كبري بحجمها أيضا.
رابعاً: تمثال الحرية
من الأشياء الجميلة التي تلفت الانتباه هذا الطابع المصري الأصيل في احتفال الافتتاح حيث يطل تمثال الحرية المصري علي منصة الافتتاح وهو عبارة عن تمثال لفلاحة فرعونية الملامح ارتفاعها حوالي 20 متراً.. لها غطاء رأس فرعوني وعن يمينها ويسارها تمثالان لأبي الهول.. انه صورة رائعة لوجه مصر الحضاري.
خامساً : الشعار
من أم الدنيا لكل الدنيا.. هذه العبارة تزين شعار القناة الجديدة وهو عبارة عن رسم يوضح سفينتين تسيران في اتجاهين مختلفين في وقت واحد في إشارة إلي العمل المتواصل حيث تعبر السفن قناتنا في الاتجاهين في وقت واحد ودون توقف.
سادساً : المشروعات
الحديث عن المشروعات الاقتصادية القادمة التي تخلقها هذه القناة يعني أنها كانت البداية.. وأن القيادة السياسية تسعي دائماً لحل مشكلات الناس التي تحتاج لأموال كثيرة تنفقها في الإسكان والصحة وخلق الوظائف.. وهذا توضحه خريطة المشروعات التي يبدأ العمل بها خلال الأيام القليلة المقبلة والتي ينتظرها الجميع.
سابعاً : 200 هرم
تقرير جيد بثته سي ان ان الأمريكية تضمن أن نحو 41 ألف عامل مصري عملوا علي حفر القناة الجديدة بدءاً من أغسطس في العام الماضي. حيث أزاحوا نصف تريليون متر من الرمال. أي ما يعادل تحريك 200 هرم بحجم الهرم الأكبر.
ثامناً : هدية للعالم
هناك تفسير طريف لاختيار يوم 6 أغسطس لافتتاح القناة الجديدة نشره موقع البوابة نيوز وهو أنه في 6 أغسطس 1945 قتلت الولايات المتحدة الأمريكية 200 ألف شخص بقنابل نووية في اليابان.. وفي عام 2015 تهدي مصر العالم قناة جديدة.. اختيار اليوم والتاريخ والساعة مقصود ومدروس ويعطي رسالة للعالم الغربي أنكم تقتلون العالم بالقنابل النووية ونحن نهدي العالم السلام.