السبت، 16 سبتمبر 2017

كتابة .. لامثيل لها

تم توقيع عقد نشر كتابي الجدبد ( كتابة لامثيل لها..) النسخة الالكترونية والنسخة الورقية مع منصة (كتبنا)..الكتاب يتحدث عن المعايير المهنية والدولية للكتابة الجيدة وقصص النجاح في الحياة والادب والصحافة والديجيتال ميديا

https://www.facebook.com/kotobnabooks/photos/a.1463341367269616.1073741828.1457732157830537/2000552606881820/?type=

الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017

محمد الشرقاوى ..كتاب جديد

تم توقيع عقد نشر كتابي الجديد ..( كتابة لامثيل لها)
https://www.facebook.com/kotobnabooks/photos/a.1463341367269616.1073741828.1457732157830537/2000552606881820/?type=3

الخميس، 27 يوليو 2017

4 دروس من صحيفة هندية عاشت65 عاما


تعيش الصحف بأقلام كتابها وأفكار محرريها.. الذين ينشرون على صفحاتها روح الانتماء الانسانى وينسجون بجهدهم فى عقول القراء اهمية ان ينجح الانسان فى خدمة وطنه.. والمتأمل لمسيرة المجلة الهندية صوت الشرق سيجد اقلاما كبيرة تحملت العبء..ويكتشف دروسا فى النجاح و الاستمرار بالصدور على مدى 65عاما  ..حتى غيرت إسمها الى صوت الهند وإحتفى كبار الكتاب بها عندما صدر العدد رقم خمسمائه فى الاسبوع الماضى
أولا: أسباب النجاح
استطاعت المجلة ان ترصد لحظات التحول التاريخية في علاقات مصر والهند علي المستوى السياسي والاقتصادى والاجتماعي في القرن الحادي والعشرين .. من خلال التفاهم الذي جمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الهندى(مودى ) والذي تمخض عن ارساء ثلاث دعائم اساسية للعلاقات الثنائية متمثلة في التعاون السياسي والامني .. والتعاون الاقتصادي  والتبادل التجارى  لصياغة شراكة جديدة فى العصر الحديث..هكذا قال السيد (سانجاى با تا تشاريا ) سفير الهند بالقاهرة الذي حدد اسباب نجاح المجلة في انها أولا: بذلت جهودا كبيرة  لرصد الروابط المتأصلة علي المستوى الاجتماعى بين الشعبين المصري والهندي.. رغم بعد المسافة الحضارتين القديمتين اللتين ازدهرتا علي ضفاف الانهار العظيمة ..وثانيا : أنهاالتزمت بتقديم التنوع الثري للمجتمع الهندى..وقال ان اصدار العدد رقم خمسمائه من المجلة انجاز تاريخي بكل المقاييس ..لانها على مدى اكثر من ستة عقود استطاعت ان تجذب اليها كبار الكتاب  وان تلقي حب واعجاب قاعدة عريضة من القراء الشباب والنساء  وصناع القرار والعمل على بناء جسور جديدة للارتقاء بالتعاون من اجل  مصلحة البلدين
ثانيا : اعلى مستوى
لابد من التسليم في كثير من الاحيان بأن نجاح الصحيفة يعتمد بشكل كبير على دعم الدولة و اعلى المسئولين بها.. فهاهو الرئيس الهندى(براناب موكيرجي)يؤكد ان المجلة مستمرة في القيام بدورها كنافذة متميزة يطل من خلالها القارئ على اشكال التواصل بين الهند ومصر والعالم العربي.. وهو يعتبرها مجلة رائدة تعكس علاقات الحب والمشاعر الطيبة بين شعبي الهند ومصر ..أما السيدة ( سوشما سواراج )وزيرة الشئون الخارجية الهندية فترى ان المجلة تلعب علي – مدى اكثر من ستة عقود - دورا مهما في دعم جسور التواصل بين الهند وشعب مصر
ثالثا :العدد الاول
صدر العدد الاول من المجلة عام 1952 حاملا رسالة من رئيس وزراء الهند (جواهر لال نهرو )يدعو فيها للتآزر وتوحيد الصفوف والتعاون من اجل المصلحة المشتركة وسلام العالم اجمع ..وكتب علي صفحاتها كبار كتاب مصر..فى مقدمتهم احمد قاسم جودة  الذي كان اول رئيس لتحريرها وعباس العقاد و د. زكي نجيب محمود وثروت عكاشة.. واحسان عبد القدوس..وكان سلامه احمد سلامه مستشارا لتحريرها
رابعا:أخطاء الموقع

مايثير الدهشة حقا أن الهند المتقدمة جدا في تكنولوجيا المعلومات  .. والمنافس الاهم بوادي السيليكون في سياتل .. و الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت هو الهندى (   ساتيا نادالا ) الذى جاء خلفا  للعبقري (ستيف بالمر  ).. ورغم ذلك لايظهر من هذا اي شيئ فى الموقع  العربى للسفارة بالقاهرة .. و صفحة السفير باللغة العربية عليها معلومات قديمة.. ولشخصية سابقة  علي العكس من الموقع الانجليزى..كما ان اخر نشاط للسفير علي الصفحة العربية يعود الى اكتوبر 2015 مع انه من اكثر السفراء  نشاطا في القاهرة ولقاءاته مع الوزراء واالمسئولين في بلادنا كثيرة  .. وهذه سفارة تخاطب المصريين من خلال مطبوعات متعددة ومركز ثقافي وانشطة ثقافية وفنية طوال العام .

الأربعاء، 12 يوليو 2017

4 أسباب تجعل (واتساب) أهم وسائل إعلام القرن


لا أنكر أهمية التليفزيون ولا السوشيل ميديا فى ربط البشر بأحداث الدنيا.. ولكنى أري أن الوسيلة الأكثر نفوذا والتى تتطور بشكل سريع.. جاذبة فى طياتها كل وسائل الاعلام هى (واتساب ).. الآن البشر يمكنهم من خلال الموبايل معرفة كل شيئ .. من الوتساب يمكنهم عمل أي شي  ..ليس فقط متابعة أخبار الدنيا ولكن أيضا مشاهدة الأحداث.. أيضا حجز مواعيدك المهمة لدي الطبيب  وشراء أدويتك من الصيدلية .. وجمع الآراء والأبحاث من مصادر مختلفة حول العالم  ايضا .. كل هذه اسباب تجعل واتساب أهم وسائل إعلام القرن الذى نعيشه
أولا:42  مليار رسالة
واتساب .. تطبيق التراسل الفورى الأشهر فى العالم ..والكلمة ترجمتها : مالاخبار؟..فطبقا لإحصائيات 2016 بلغ عدد مستخدميه مليارشخص.. يتبادلون أكثر من 42 مليار رسالة .. ومليار ونصف المليار صورة ..و 250مليون فيديو خلال اليوم.. بأكثر من53 لغة ..ابتكر هذا التطبيق في عام 2009 الأمريكي (بريان أكتون )والأوكراني (جان كوم )- وهوالرئيس التنفيذي أيضاً)حيث كانا يعملان في موقع ياهو.. و قامت شركة (فيس بوك) بشراء واتساب في 19 فبراير 2014 بمبلغ 19 مليار دولار
ثانيا: الأخبار والأفلام
الأحداث المهمة والسريعة تنتقل أسرع بين الناس بالواتساب لدرجة منافسة الفيسبوك و(الإس إم إس ) خاصة ان الواتساب لاتكلف أعباء مالية وتؤدي تقريبا نفس الغرض الذى تؤديه الاس ام اس
أكدت دراسة لمعهد رويترز.. وجامعة أوكسفورد البريطانية وشملت 71805 أشخاص فـــي 36 دولة عن ( الأخبار الرقمية) إن اعتماد مستخدمي الوسائل الإلكترونية على واتساب كمصدر للأخبار قفز بشدة .. حيث يتم تبادل القصص الإخبارية ين الأصدقاء مباشرة أو من خلال مجموعات الأصدقاء ..واحتلت ثاني أكبر مـــصدر للأخبار لمستخدمي شبكات سوشيل ميديا فـــي 9 دول مـــن الدول التي شملتها الدراسة.
ثالثا : الاطباء والصيدليات
قد تكون المكالمة التليفونية مصدر قلق إذا طلبت شخصا عزيزا عليك ولم يرد.. ساعتها تكثر التساؤلات المقلقة  عن سبب عدم رده هل بسبب انه مريض.. او مشغول بما هو أهم منك.... ولكن الكتابة له عبر واتساب ربما تؤجل القلق بعض الوقت لانه حتما سيرى الرسالة وسيرد  ..و كثير من الاطباء لايردون على التليفون فى أوقات إنشغالهم بالعيادة ..وبالتالى يكون الوتساب أفضل لان الرسالة تظل معلقة حتى يراها ليحدد لك موعدا أو يرد على سؤالك ..الأهم من ذلك أن كثيرا من الصيدليات تستخدم الوتساب لتوصيل الادوية التي كتبها لك طبيبك  إذا أرسلت صورة الروشته بالوتساب الى الصيدلية حيث يأتيك العلاج فى وقت قياسى
رابعا:المنتديات والأبحاث
يستطيع الباحثون والصحفيون والخبراء إجراء مقابلاتهم أو استطلاعاتهم عبر الوتساب ..حيث يمكن إنشاء مجموعات عبر ربوع الوطن أو عبر دول العالم .. وعندما تطرح سؤالك وتطلب منهم الاجابة  يكون لديك آراء ومقترحات وتحليلات متنوعة  ويمكن كتابتها .. وفي هذا توفير لجهد كبير ووقت كان يمكن أن ينفق في التنقلات .. ومن  هناإنتشرت منتديات الوتساب التى تضم عددا محددا من أصحاب الراى والمهن المطلوب إستطلاع آرائها لاعداد الموضوعات والدراسات والابحاث
خامسا:الخدمات الجماهيرية
كثير من الهيئات والمؤسسات الخدمية تحتاج الى إبلاغ عملائها بانشطتها أو تعليماتها بالواتساب ..عن طريق إنشاء مجموعات تصلهم رسائل سريعة في الموبايل ..فكثير من الناس لايتابعون التليفزيون ولا الصحف طول الوقت وبالتالى قد يفوتهم معرفة موعد قطع المياه لاصلاح أعطال معينة .. ونفس الكلام بالنسبة للكهرباء  وأنشطة وزارات عديدة تتعامل مباشرة مع الجماهير

Sharkawy11@gmail.com

الأربعاء، 24 مايو 2017





4 قواعد تنقذ الإعلام.. أهمها المحتوى الألكترونى
 حصر مشكلات الاعلام ..  فى الديون التى تصل الى 41 مليار جنيه على المؤسسات الصحفية القومية وماسبيرو  .. لا يؤدى بنا الى إعلام قوى يخدم المواطن والدولة  وينافس الاعلام الخارجي ..لأن هناك إجراءات أخرى مهمة لابد من اتخاذها للخروج من الازمة الحالية ..فى مقدمتها تقديم محتوى جيد خال من الكراهية العنصرية .. وتنفيذ أفكار إبداعية تدر دخلا لهذه المؤسسات ..فى مقدمتها استثمار الموبايل ميديا قى نشر المحتوى الاعلامى المجانى والمدفوع الكترونيا .. من خلال عدة قواعد اساسية:
أولا: المحتوى
كثير مماتنشره  صحفنا لايمكن نشره فى الصحف التى تحتل ترتيبا متقدما عالميا وتحقق نجاحا اعلاميا وافتصاديا .. هناك فرق فى المعالجة المستندة الى مصادر موثوقة.. بينما عندنا كثير من الكلام الانشائى وقليل من المعلومات وتحليلات لاتستند الى أسس أو معلومات مدققة .. أى إنسان يمكنه أن يكتب أو يقول مايشاء دون ان  يكون ملتزما بالدقة التى تعكس احترامه لقارئه ..المحتوى المقدم للقارئ او المستمع او المشاهد يجب ان يكون جيدا من كل النواحى .. والمواقع الالكترونية لهذه المؤسسات الاعلامية يجب ان تتميز بالسهولة من حيث الشكل والسرعة والخدمات والصور والفيديو .. وان تلتزم بالتدفق الاخبارى والمحتوى الجيد  والموضوعات المبتكرة

ثانيا : جريمة كراهية عنصرية
مقال نشره الكاتب البريطانى (كلفين ماكنزى)وكان مديرا لتحرير ال (صن).. تسبب فى إقالته من منصبه ..بعد اتهامه بأن مقاله يمثل جريمة (كراهية عنصرية)  ..  وصف  فيه  لاعب الكرة (روس باركلي )  بانه يشبه الغوريلا باعتباره من عرق مختلط وتحدث بكلمات مهينة عن مدينة ليفربول .. إستاء القراء من المقال ورفع اللاعب دعوى قضائية .. واتخذت ادارة الشركة التى تصدر الصحيفة(قرارا بعزله من منصبه ..  لان مقاله ينتهك الاعراف الصحفية ويمثل جريمة كبري
هل يحتاج الامر الى النظر فيما يجرى على الساحة الاعلامية عندنا لنرى حجم الجرائم التى ترتكب بشكل يمثل جريمة تهدد كيان المجتمع..؟
ثالثا: الدفع مقابل القراءة والمشاهدة
يبدو أن العالم العربي لم يصبح مؤهلا بعد.. لأن يدفع مقابل الدخول على المواقع الالكترونية  للقراءة او مشاهدة الافلام .. فلم تنجح تجربة جريدة مصرية يومية  قصرت مطالعة محتواها الالكتروني على الاشتراك  الشهرى .. طلبت عشرة دولارات شهريا كاشتراك  وكانت الحصيلة متواضعة جدا  .. وربما يكون ذلك بسبب ان خيارات الدفع ليست سهلة سواء من بايبال او عن طريق الفيزا  ومازال الدفع من خلال شركات المحمول الاسهل.. لكن الفكرة مازالت فى بدايتها وتحتاج لوقت  وتقديم محتوى حصرى يمكنه المنافسه
رابعا:إستثمار صحافة المحمول
تطبيقات المحمول تنتشر بشكل سريع ..لانه الوسيلة الاهم الان للوصول الى الجماهير ..تقول الارقام ان  عدد السكان  عندنا ٩٤,٣٠ مليون (٤٣٪ منهم بالحضر).. ويبلغ عدد المستخدمين النشطين للانترنت ٣٥ مليون (٣٧٪)  ويصل مستخدمو الشبكات الاجتماعية من الموبايل  الى  مليون (٣٣٪)

الان يبيعون كل شيى باستخدام الموبايل  .. الفيزا او الماستر كارد قد تشكل عائقا لدى كثير ممن يملكن حسابات بالبنوك  لكنهم يستخدمون الموبايل ويدفعون فواتبر المكالمات ولهذا دخلت كثير من الشركات من هذا الباب .. تماما كما يحدث فى خدمات (الاس إم إس ).. حيث تحصل على نشرة يومية مقابل مبلغ يخصم من رصيدك .. الان الشركات تبيع خدماتها بنفس الشكل.. أنت تشترك فى مشاهدة الافلام والمسلسلات والكتب والصحف بنفس الطريقة وهذه هى البداية للتجارة الالكترونية الهاتفية .. فهل إستعدت مؤسساتنا القومية لذلك..؟

السبت، 20 مايو 2017

5 محطات .. بقصة حب نادرة وصلت للقصر الرئاسي

يوم 21ديسمبر المقبل يتم عامه ال39 وهو بذلك  أصغر رئيس لواحدة من أهم دول العالم ..إنه ايمانويل ماكرون الرئيس الجديد لفرنسا .. أول رئيس يصل لقصر الاليزية خارج النطاق المعتاد للحياة العامة .. باعتباره بطل قصة حب استثنائية بكل المقاييس ..إمتزجت فيها مشاعر الحب الصادقة بين رجل فى التاسعة والثلاثين وامرأةفى السادسة والستين .. حب نادر تجاهل المعتاد والمتعارف عليه وواجه كل الصعاب  ووصل الى قصر الرئاسة .. ويمكن رصد المحطات التالية فى هذه القصة الفرنسية
أولا: من المدرسة
بريجيت ترونيو ..جدة لـ7 أحفاد من 3 أبناء .. أنجبتهم من زوج سابق .. أحدهم أكبر من ماكرون بعامين .. عملت معلمة في مدرسة ثانوية بنفس المدينة التي ولد بها ماكرون .. والمعروفة باسم «أميان» ..هناك كان  ماكرون  عمره 17 عاما .. وكانت ابنتها الثانية زميلته في نفس الصف.. اعترف للمدرسة بحبه لكنها اعترضت لفارق السن  ولأنها متزوجة ..  تروي بريجيت للصحافة الفرنسية أن ماكرون قال لها: «مهما فعلت سوف أتزوجك». .لم يكن كسائر الشباب ..و كنت مفتونة تماما بذكاء ذلك الشاب .. وشيئا فشيئا .. هزم مقاومتي
ثانيا : رفض الاسرة
 لم تنجح  محاولات والدي ماكرون لإبعاده عن الاستمرار فى تلك العلاقة ..  إضطرت أسرته  لإرساله لباريس لإنهاء السنة الأخيرة من دراسته ..إلا أن ماكرون وبريجيت بقيا معاً حتى تزوجا عام 2007  بعد أن ُطلقت بريجيت من زوجها والد أبنائها الثلاثة: المهندس سباستيان 41 عاماً، وطبيبة الأمراض القلبية لورانس 40 عاماً، والمحامية ( 33 سنة ) وهي التى أشرفت بذكاء ملحوظ على الحملة الانتخابية لماكرون والتى كللت بالفوز
ثالثا : حملة ذكورية
تعرضت السيدة الأولى الفرنسية خلال الايام الماضية لحملة اعلامية قاسية  ركزت على فارق السن ..قابلتها  بالسخرية وقالت انها تعودت هى وزوجها على مواجهة هذا الهجوم .. وتعتبر أنه خيارها الذي يجب أن تدافع عنه ,, وردت على أحد الصحفيين قائلة :كان لابد أن يفوز ايمانويل بهذه الانتخابات..هل تتخيل شكلى لو أصبح رئيسا فى انتخابات عام 2022 فى اشارة الى انها ستكون قد تعدت السبعين .. وقد ظهرت دعوات نسائية فى باريس للدفاع عن السيدة الجديدة بالقصر الرئاسى..حيث وصفن مايحدث بانه تمييز جنسي ..وهجمة تمييزية وذكورية ..لانه لا أحد يعاير الرجل إذا تزوج امرأة أقل سنا منه.. دونالد ترامب (70عاما) وزوجته ميلانيا (47عاما)
رابعا :الشقراء الذكية
يظهر ماكرون فى اللقاءات العامة ممسكًا بيد بريجيت  الشقراء الأنيقة ذات العينين الزرقاوين ..  وبشرة برونزية  ..وابتسامة لا تفارقها .. وأزياء شبابية  تتنوع ما بين الفساتين القصيرة والبنطلونات الجينز والكعب العالي .. وبهذا رسمت  صورة مغايرة تماما للصورة النمطيّة للسيدة الفرنسية في عقدها السادس ..لدرجة ان صحيفة "التليجراف" وصفتها بأنها أقرب  إلى عارضة أزياء أكثر من كونها معلمة .. لأنها فاتنة ورشيقة  
في حفل تنصيبه يوم الأحد الماضى ظهر  ببدلة متواضعة .. وطبقا لصحيفة "لوباريزيان"  استعارت زوجته  ثوبا أزرق اللون من قطعتين .. من دار "لويس فيتون" للأزياء... وهى رسالة تقول للجميع ان الرئيس يعرف حجم الازمة الاقتصادية وانه مهتم بمحاربة البذخ


خامسا :التعليم
تقول بريجيت :أنا محظوظة لأنني شريكة إيمانويل في الحياة.. ورغم عدم ممارستى للسياسة ولا حبي لها الا اننى ساجتهد فى مساعدة شباب الضواحي ..وسيكون التعليم معركتي لأقدم لهم مستقبلًا أفضل

الخميس، 11 مايو 2017

4 أسباب للفوز بجائزة "الصحيفة الأذكي"

من بين جوائز مسابقة الصحافة العربية التي أعلنت في الاسبوع الماضي ..توقفت أمام جائزة تبدو مختلفة عن غيرها ..لتميزها وأهميتها في هذه الايام التي بدأت الصحف الورقية في لملمة صفحاتها لإفساح المجال أمام صحافة الديجيتال ميديا ..أو الصحافة الذكية حسبما قالت لجنة الجائزة والتي فازت بها الصحيفة الالكترونية "سبق دوت اورج" ويبقي ان نتأمل الاسباب التي جعلت منها جديرة بالفوز بعد منافسة قوية مع العديد من المواقع الالكترونية الاخري واتحدث هنا عن اربعة أسباب يمكن أن تؤهل الموقع الناجح للفوز في اي سباق علمي.
أولا:الصحيفة الذكية
ربما كان وصف الصحيفة الذكية جديدا عند الحديث عن الصحيفة الالكترونية لكنهم في دولة الامارات العربية مولعون بتسمية أي شيء يستخدم التقنيات الحديثة بذلك.. ولهذا يتحدثون عن المدن والقري الذكية والمبني الذكي والسيارة الذكية والادارة الذكية ويأتي وصف الصحيفة الذكية في هذا الاطار.. ليضع الصحف الورقية في إطار الكيان الذي يقترب من نهايته في زمن يعتمد في كل شيء علي التقنيات الحديثة .. الصحيفة الذكية إذن هي تلك الوسيلة الاعلامية التي تعيش في المدن الذكية والادارات الذكية مع الانسان الذكي الذي لن يلتفت الي الاوراق التي بدأ عصرها بالافول وهو مفهوم بعيد قليلا عن العديد من الدول العربية وان كان الجميع يتجه طوعا أو كرها اليه وهو ما يدعونا للنظر بجدية في هذا الوضع الجديد.
ثانيا: الابتكار
لماذا تفوز صحيفة ألكترونية أو ذكية بجائزة وتخفق أخري ما هي المؤهلات اللازمة لذلك؟ الإجابة هي ان الصحيفةلابد أن تكون نافذة متدفقة تسعي لتقديم صورة إعلامية مشرقة جاذبة للقارئ. تنقل الخبر وتفصل التقرير والتحقيق والحوار المميز. مقروناً بالمشاهد والمقاطع المصورة الحصرية.. حيث يبرز تميزها وإبداعها في تقديم مادة رقمية متميزة من حيث قدرتها علي الاستخدام الأمثل للآليات الذكية الجديدة التي توفرها التكنولوجيا ومن حيث مساهمتها في إثراء تجربة الجمهور العربي.. أي تقديم المحتوي الجاذب وسهولة الاستخدام والحضور الفعال علي الشبكات الاجتماعية والأجهزة المحمولة و الاستخدام المبتكر لتكنولوجيا المعلومات والالتزام بالتقاليد المهنية في الصحافة عموماً
ثالثا : الترتيب العالمي
الموقع الفائز تنطبق عليه هذه القواعد فعلا ولكن يبدو ان الانتشار الواسع لايدخل ضمن هذا التقييم تقريبا لان البيانات المتعلقة به تقول ان ترتيبه العالمي هو 584 ويقرأه يوميا 117 الفا و326 مستخدما وبشكل عام فإن المواقع الالكترونية لاتتحدث عن نجاحها إلا بعد ان تتخطي حاجز المائة ألف قراءة أو زيارة أو مشاهدة
رابعا :فيرست درافت
كل قارئ يملك ما يشبه وكالة انباء تغنيه عن الصحف اذا كان لديه حسابات علي فيسبوك وتويتر ويوتيوب وقبلهم طبعا جوجل حيث الاخبار تنهال عليه كالسيل الذي لا يستطيع متابعته كله وهذا هو التحدي الاول علي الصحافة الورقية حيث الفورية في الزمن والاتساع و الربط المتشعب وعبور الحدود بين الدول.. اما التحدي الثاني فهو ظهور الفيرست درافت وترجمتها المسودة الاولي وهي مبادرة يشارك فيها اكثر من عشرين وسيلة اعلامية كبري هدفها تقديم خدمات معلوماتية صحيحة وغير مزيفة لوعي الجمهور وفحص صحة الاخبار قي الميديا الدولية ومن بين المشاركين وكالة الانباء الفرنسية وجوجل وفيسبوك وتويتر ويوتيوب وواشنطن بوست ونيويورك تايمز ومركز الصحافة الاوروبية ومعهد الصحافة الامريكية هذه هي الصحافة الذكية التي تطرق الابواب منذ فترة وكثير من صحف عالمنا العربي لم تستعد لها