الاثنين، 24 أغسطس 2015

7 ملاحظات .. على قانون تنظيم الصحافة والاعلام




لعل أهم ماجاء فى مشروع قانون تنظيم  الصحافة والاعلام  بعد الحديث عن التزام الدولة بضمان حرية الرأى .. هو الالتزام بالحد الادنى والاقصى للاجور واسقاط ديون الحكومة من على المؤسسات الصحفية القومية .. هذا المشروع الذى اعلنته لجنة التشريعات الاعلامية يوم الاحد الماضى وبذلت فيه جهدا مشكورا على مدى عام .. للمجتمع الصحفى ملاحظات او اعتراضات عليه .. وهذه بعض ملاحظاتى
أولا: 6 شهور تقريبا
الحديث عن ضمان حرية الرأى وعدم مصادرة الصحف وتوفير المناخ الملائم للعمل الاعلامى بشكل عام هو ترجمة لمواد الدستور التى لم تطبق حتى الان بسبب الظروف الامنية ومواجهة الارهاب التى تعيشها البلاد .. وبالتالى فمن المتوقع ان يتأخر اصدار هذا القانون .. هو نفسه يقول ان رئيس الوزراء سيصدر اللائحة التنفيذية للقانون خلال 6شهور .. وهذه الفترة قد تشهد ظهور مجلس النواب الذى لابد ان يصدر القانون او يوافق عليه اذا اصدره رئيس الجمهورية قبله
ثانيا:ميثاق الشرف المهنى
مشروع القانون الذى يضم 207 مواد يتحدث عن ( ميثاق الشرف المهنى)الذى يلتزم به  التزاما كاملا الصحفى او الاعلامى(كماتنص المادة 18) لكنه فى مواد اخرى يتحدث عن ميثاق الشرف الصحفى أو الاعلامى (المادة 32).. اين اذن هذا الميثاق؟
ثالثا:. الحياة الخاصة
تنص المادة 20 على انه لا يجوز للصحفي أو الإعلامي أو غيرهما أن يتعرض فيما ينشره أو يبثه للحياة الخاصة للمواطنين، كما لا يجوز له أن يتناول المسلك الشخصي للمشتغل بالعمل العام .. فهل  مانراه الان عبر الشاشات الخاصة والمواقع والصحف  سيتوقف فعلا وماهى اليات تنفيذه؟
رابعا:الإعلانات
المادة 30 تقول انه لا يجوز للصحفي أو الإعلامي أن يعمل في جلب الإعلانات،  ولا يجوز أن يوقع باسمه مادة إعلانية، أو يشارك بصورته أو صوته في إعلانات تجارية مدفوعة الأجر. وهى مادة جيدة لكنهاتهدد مصالح نصف العاملين بالصحافة والاعلام حاليا.. ومن المتوقع ان يثيروا اعتراضات تبدو شخصية فى الغالب بحجة ان المؤسسات القومية تعيش على هذه الاعلانات
خامسا:الصحافة الالكترونية
  يشترط  المشروع للحصول على ترخيص اصدار صحيفة ورقية او الكترونية .. كتابة اسم المطبعة التى تطبع فيها الصحيفة ولم يتحدث مثلا عن السيرفر او الشركة المستضيفة للصحيفة الالكترونية .. وهو مايثير القلق من ان اعضاء هذه الهيئات قد يتم اختيارهم من نفس المجموعة القديمة بالمجلس الاعلى للصحافة وهى بعيدة عن معرفة الديجيتال ميديا  وصحافة الفيديو وصحافة الموبايل وهى الاسس المهمة للصحافة الحديثة
سادسا:ملكية الصحف
المادة 59تبدوا غير واضحة اذ تشترط لانشاء صحيفة الكترونية ان تنشأ شركة رأسمالها نصف مليون جنيه .. مع ان الموقع بشكل عام لايحتاج الى ذلك والشركات تلجأ اليه لانه اقل فى التكاليف من الصحيفة الورقية .. ثم ان المدونات او صفحات الفيس بوك وجوجل بلس يمكن ان تكون صحفا فهل يدفع اصحابها نفس المبالغ .. وماذا عن الصحف الالكترونية المنشأه فى سيرفرات خارج مصر ماذا سيفعل القانون معها

سابعا: الاجور والمعاشات

مشروع القانون يؤكد التزام المؤسسات الصحفية بالحد الادنى والاقصى للاجور ويجعل الصحفى مستمرا فى العمل حتى الخامسة والستين لكنها اشترطت الا يتولى منصبا فى قيادة التحرير .. فهل يعنى ذلك انها تسمح له بان يتولى المسئولية فى اى عمل اخر غير تحريرى كمراكز التدريب والابحاث  كما ان القانون يجيز الاستثناء فى عملية الجمع بين منصبى رئيس التحرير ومجلس الادارة وهو استثناء مرفوض وكان يجب ان تكون المادة حاسمة وواضحة فى المنع تلبية لمطلب جموع الصحفيين

الأربعاء، 12 أغسطس 2015

3 مشاهد مؤسفة..فى رحلة العلاج لدى أطباء العيون




الارهاب ليس هو فقط ترويع الامنين وتفجير المساكن وتهديد ارواح البشر .. الارهاب له مفهوم اوسع.. يشمل الابتزاز  وزرع الرعب فى داخل انسان ما للحصول على مكاسب مالية بدون وجه حق.. فالطبيب الذى يوهمك بانك فى حاجة لجراحة فورا  ويهددك بان التاخير قد يصيبك بالعمى.. عندما تكتشف انه كان يضغط عليك وانك لاتعانى من اية امراض تستوجب اية جراحة ماذا تسمى هذا العمل غير انه يصب فى خانة الارهاب ؟ ..هذه قصة حقيقة عاشها صديق الخصها فى ثلاثة مشاهد تعكس الحال الذى وصل اليه  بعض الاطباء فى بلادنا
أولا:مستشفى خيرى
ذهب صديقى للعلاج من ألم بالعين اليمنى  مصحوبا بدموع غزيرة احيانا   ..كعادتنا نحن المصريين اعتبرها مسألة بسيطة ولاتحتاج استشاريا ولاطبيبا كبيرا .. اكتفى بمستشفى خيرى  ..  قيمة الكشف 20 جنيها وهو أقل من ربع قيمة مايدفعه المريض فى العيادة الخاصة لطبيب غير مشهور ..خمسة جنيهات اخفاها فى يد الممرض ليتخلص من طريقته الغريبة فى الترحيب  والدعوات بالشفاء وطول العمر ..وهو تصرف لابد ان تواجهه فى اى مكان تقضى فيه مصلحة حكومية او تشترى شيئا .. الجنيهات الخمسة كان لها فعل السحر فلم تمض دقائقحتى وجد نفسه امام طبيب العيون .. شاب يشع حيوية تشعرك انه فى شهور العمل الاولى .. العيادة متواضعة بالقياس للحالة الاجتماعية والاجهزة ليست قديمة مما يشعرك بان المستشفى على درجة معقولة من الجودة .. بكلمات غاية فى الادب والاحترام اجرى فحص قاع العين وقياس المسافات وقوة النظر ..ثم اعتدل على كرسيه وهو يمسك قلما ليكتب العلاج قائلا : عندك فيروس فى العين اليمنى  وبداية مياه بيضاء فى اليسرى
..اصابتنه الصدمة ..لكن الطبيب اكمل: هاكتب لك مرهم عبارة عن مضاد حيوى  للعين اليمنى  .. اما المياه البضاء فلابد من عملية جراحية ..
انتبه فقط على الكلمة الاخيرة (عملية جراحية)..اما التفاصيل فكانت مشهدا مختلفا

ثانيا : تجارة المستشفيات الخاصة
لما لاحظ الطبيب الشاب قلق صديقى الذى كان فى عمر والده ..قال :لاتقلق الحمد لله اكتشفنا المياه البيضاء فى بدايتها.. والجراحة لاتستغرق غير ساعات قليلة يعنى تخرج من المستشفى فى نفس اليوم ..
سأله "الجراحة هنا .؟.
 اجاب على الفور: لا طبعا المستشفى الخيرى غير مجهز .. واخرج الكارت الخاص به ليقرأ اسمه ويعرف انه معيد بكلية الطب ..وانه اخصائي العيون بمستشفى خاص فى ضاحية راقية بمصر الجديدة ..
سارع ليكمل حديثة بان عنوان المستشفى بالكارت .. وان حجز العمليات لابد ان يكون عن طريقه .. يعنى لابد من دفع عربون له لكى يحجز له غرفة العمليات .. سأله صديقى: كم تتكلف الجراحة
قال :ثلاثة الاف جنيه شاملة اجر الطبيب ..
لما لاحظ تردده والدهشة على وجهه قال :عموما فكر فى الامر والكارت به رقم التليفون ولاتطيل التفكير حتى لاتزحف المياه البيضاء على العين كلها ..
 خرج صديقى من مكتبه مندهشا من طريقة استغلال المستشفيات الخيرية لبعض المرضى ..وجذبهم الى المستشفيات الخاصة بالتخويف من زحف المياه البيضاء على العين والاصابة بالعمى .. وقفز السؤال فى ذهنه مالفرق اذن بين هذا التخويف والترويع وبين مايفعله الارهابى الذى يهدد حياتنا بعيدا عن الامراض  ..انه الارهاب بعينه مع الفارق بين  من يستغل خوفك من المرض .. وبين من يحمل السلاح لاجبارك على تنفيذ مايريده
ثالثا: الضمير
اشتري صديقى المضاد الحيوى الذى كتبه  الطبيب واجل الحديث عن المياه البيضاء الى مابعد فترة العلاج ..وذات يوم نصحه احد الاصدقاء بان لا يستجيب بسهولة لراى الاطباء وخاصة فى العمليات الجراحية .. بل لابد اولا من استشارة طبيب اكبر سنا وخبرة وقبل ذلك لديه ضمير يقظ .. وروى صديقه كيف ان تحاليل طبية اجراها دفعت الطبيب المعالج له الى ان يؤكد له انه مصاب بالسرطان ولابد من بدء جلسات الكيماوى فورا .. ولكنه سافر الى باريس بحثا عن علاج افضل بدلا من الكيماوى .. فوجئ بالطبيب الفرنسى يقطع التحليل الذى قدمه له ويلقيه بالقمامه وطلب منه اجراء تحاليل جديدة .. وكانت المفاجأة ان التحاليل الفرنسية خلت تماما من السرطان.. وعاد الرجل الى مصر ليقول لكل من يراه مريضا الا يكتفى بكلام طبيب واحد ..اقتنع صديقى بكلامه وذهب الى مستشفى متخصص فى العيون ..دفع مائة جنيه  ليقوم استشارى فى العيون  بفحص عينه .. وكانت المفاجأة  انه يعانى من جفاف فى العين وان العلاج (قطرة )  ثمنها 20 جنيها فقط ..
سأل صديقى الاستشارى بتردد: الا توجد مياه بيضاء .
اجاب :ابدا.. كل ماعندك جفاف فى حدقة العين وهذه القطرات استخدمها لمدة شهرين ولن تحتاج لاى شيى اخر غير ارتداء نظارة للمسافات واخرى للقراءة .. راح صديقى يتذكر الطبيب الشاب فى المستشفى الخيرى .. و يتحسر على كثيرين خدعهم هذا الطبيب وربما يكون اصابهم بالعمى ..

ولعلى بهذا المقال اساهم فى حماية المرضى ولعل كل طبيب يتخلى عن ضميرة يدرك ان الله سوف يحاسبه .. وان يخلص لمهنته ويتقى الله فى وطنه

الخميس، 6 أغسطس 2015

هو حفل أسطوري بكل المقاييس.. لأن إنشاء قناة السويس الجديدة كان إعجازاً علي أي مقياس.. ففي عام واحد كانت 75 بالمائة من كراكات العالم تعمل في هذا المشروع.. الذي جمع المصريون من أجله 64 مليار جنيه في 8 أيام فقط.. ان نجاح المصريين في هذا الإنجاز الكبير يعكس إرادة قوية في البناء رغم المشكلات المحيطة.. كما يعكس قدرة هذا الشعب علي أن يبهر العالم من جديد ويقدم للدنيا كلها إنجازات حضارية كبري.. وبدء العمل في القناة الجديدة يعطي رسائل مهمة ليس لمصر فقط ولكن للعالم أيضا.. نتحدث عن ثمانية منها اليوم.
أولاً: شعب لا يعرف المستحيل
نجاح المصريين في إنشاء هذه القناة هو تأكيد علي قدراتهم علي الإنجاز في كل العصور.. شعب يملك جيشاً لا يعرف المستحيل.. لديه العزيمة والقدرة علي الإنجاز.. شعب وجيش يملكان مفاتيح الإنجاز فالمتوقع أن تحقق القناة الجديدة زيادة في الدخل الإضافي للقناة بنسبة 259 بالمائة.. وتوفر فرص عمل لما يقرب من مليون ونصف المليون شاب.
ثانياً: هزيمة الإرهاب
هذا الإنجاز جاء في وقت قياسي.. وفي ظل ظروف صعبة.. حيث لم يتركنا الإرهاب لحظة.. والنجاح في الانتهاء من الإنشاءات وبدء العمل في القناة يعني هزيمة الإرهاب الذي لم يتمكن من تعطيل الحلم ولو ليوم واحد.
ثالثا: مصر المستقبل
أن يكون "مصر المستقبل" هو الشعار الترويجي للمشروعات الجديدة في الخارج.. فهذا يعني أن حفر القناة الجديدة بداية عصر جديد تدخله مصر بثبات وثقة.. وبجهود أبنائها الذين لم يركنوا إلي الاكتفاء بحفر القناة وإنما بدأوا العمل من أجل الاستفادة بها في مشروعات كبري بحجمها أيضا.
رابعاً: تمثال الحرية
من الأشياء الجميلة التي تلفت الانتباه هذا الطابع المصري الأصيل في احتفال الافتتاح حيث يطل تمثال الحرية المصري علي منصة الافتتاح وهو عبارة عن تمثال لفلاحة فرعونية الملامح ارتفاعها حوالي 20 متراً.. لها غطاء رأس فرعوني وعن يمينها ويسارها تمثالان لأبي الهول.. انه صورة رائعة لوجه مصر الحضاري.
خامساً : الشعار
من أم الدنيا لكل الدنيا.. هذه العبارة تزين شعار القناة الجديدة وهو عبارة عن رسم يوضح سفينتين تسيران في اتجاهين مختلفين في وقت واحد في إشارة إلي العمل المتواصل حيث تعبر السفن قناتنا في الاتجاهين في وقت واحد ودون توقف.
سادساً : المشروعات
الحديث عن المشروعات الاقتصادية القادمة التي تخلقها هذه القناة يعني أنها كانت البداية.. وأن القيادة السياسية تسعي دائماً لحل مشكلات الناس التي تحتاج لأموال كثيرة تنفقها في الإسكان والصحة وخلق الوظائف.. وهذا توضحه خريطة المشروعات التي يبدأ العمل بها خلال الأيام القليلة المقبلة والتي ينتظرها الجميع.
سابعاً : 200 هرم
تقرير جيد بثته سي ان ان الأمريكية تضمن أن نحو 41 ألف عامل مصري عملوا علي حفر القناة الجديدة بدءاً من أغسطس في العام الماضي. حيث أزاحوا نصف تريليون متر من الرمال. أي ما يعادل تحريك 200 هرم بحجم الهرم الأكبر.
ثامناً : هدية للعالم
هناك تفسير طريف لاختيار يوم 6 أغسطس لافتتاح القناة الجديدة نشره موقع البوابة نيوز وهو أنه في 6 أغسطس 1945 قتلت الولايات المتحدة الأمريكية 200 ألف شخص بقنابل نووية في اليابان.. وفي عام 2015 تهدي مصر العالم قناة جديدة.. اختيار اليوم والتاريخ والساعة مقصود ومدروس ويعطي رسالة للعالم الغربي أنكم تقتلون العالم بالقنابل النووية ونحن نهدي العالم السلام.
هو حفل أسطوري بكل المقاييس.. لأن إنشاء قناة السويس الجديدة كان إعجازاً علي أي مقياس.. ففي عام واحد كانت 75 بالمائة من كراكات العالم تعمل في هذا المشروع.. الذي جمع المصريون من أجله 64 مليار جنيه في 8 أيام فقط.. ان نجاح المصريين في هذا الإنجاز الكبير يعكس إرادة قوية في البناء رغم المشكلات المحيطة.. كما يعكس قدرة هذا الشعب علي أن يبهر العالم من جديد ويقدم للدنيا كلها إنجازات حضارية كبري.. وبدء العمل في القناة الجديدة يعطي رسائل مهمة ليس لمصر فقط ولكن للعالم أيضا.. نتحدث عن ثمانية منها اليوم.
أولاً: شعب لا يعرف المستحيل
نجاح المصريين في إنشاء هذه القناة هو تأكيد علي قدراتهم علي الإنجاز في كل العصور.. شعب يملك جيشاً لا يعرف المستحيل.. لديه العزيمة والقدرة علي الإنجاز.. شعب وجيش يملكان مفاتيح الإنجاز فالمتوقع أن تحقق القناة الجديدة زيادة في الدخل الإضافي للقناة بنسبة 259 بالمائة.. وتوفر فرص عمل لما يقرب من مليون ونصف المليون شاب.
ثانياً: هزيمة الإرهاب
هذا الإنجاز جاء في وقت قياسي.. وفي ظل ظروف صعبة.. حيث لم يتركنا الإرهاب لحظة.. والنجاح في الانتهاء من الإنشاءات وبدء العمل في القناة يعني هزيمة الإرهاب الذي لم يتمكن من تعطيل الحلم ولو ليوم واحد.
ثالثا: مصر المستقبل
أن يكون "مصر المستقبل" هو الشعار الترويجي للمشروعات الجديدة في الخارج.. فهذا يعني أن حفر القناة الجديدة بداية عصر جديد تدخله مصر بثبات وثقة.. وبجهود أبنائها الذين لم يركنوا إلي الاكتفاء بحفر القناة وإنما بدأوا العمل من أجل الاستفادة بها في مشروعات كبري بحجمها أيضا.
رابعاً: تمثال الحرية
من الأشياء الجميلة التي تلفت الانتباه هذا الطابع المصري الأصيل في احتفال الافتتاح حيث يطل تمثال الحرية المصري علي منصة الافتتاح وهو عبارة عن تمثال لفلاحة فرعونية الملامح ارتفاعها حوالي 20 متراً.. لها غطاء رأس فرعوني وعن يمينها ويسارها تمثالان لأبي الهول.. انه صورة رائعة لوجه مصر الحضاري.
خامساً : الشعار
من أم الدنيا لكل الدنيا.. هذه العبارة تزين شعار القناة الجديدة وهو عبارة عن رسم يوضح سفينتين تسيران في اتجاهين مختلفين في وقت واحد في إشارة إلي العمل المتواصل حيث تعبر السفن قناتنا في الاتجاهين في وقت واحد ودون توقف.
سادساً : المشروعات
الحديث عن المشروعات الاقتصادية القادمة التي تخلقها هذه القناة يعني أنها كانت البداية.. وأن القيادة السياسية تسعي دائماً لحل مشكلات الناس التي تحتاج لأموال كثيرة تنفقها في الإسكان والصحة وخلق الوظائف.. وهذا توضحه خريطة المشروعات التي يبدأ العمل بها خلال الأيام القليلة المقبلة والتي ينتظرها الجميع.
سابعاً : 200 هرم
تقرير جيد بثته سي ان ان الأمريكية تضمن أن نحو 41 ألف عامل مصري عملوا علي حفر القناة الجديدة بدءاً من أغسطس في العام الماضي. حيث أزاحوا نصف تريليون متر من الرمال. أي ما يعادل تحريك 200 هرم بحجم الهرم الأكبر.
ثامناً : هدية للعالم
هناك تفسير طريف لاختيار يوم 6 أغسطس لافتتاح القناة الجديدة نشره موقع البوابة نيوز وهو أنه في 6 أغسطس 1945 قتلت الولايات المتحدة الأمريكية 200 ألف شخص بقنابل نووية في اليابان.. وفي عام 2015 تهدي مصر العالم قناة جديدة.. اختيار اليوم والتاريخ والساعة مقصود ومدروس ويعطي رسالة للعالم الغربي أنكم تقتلون العالم بالقنابل النووية ونحن نهدي العالم السلام.

الخميس، 30 يوليو 2015

أهم 3 إنجازات.. بعد قناة السويس الجديدة



أهم 3 إنجازات.. بعد قناة السويس الجديدة

لن نلتفت الى المحاولات التى تثير الاحباط عن الصعوبات التى تواجهنا.. فليس هناك شك فى ان مشروع قناة السويس الجديدة هو انجاز ضخم لقواتنا المسلحة..يضاف الى الكثير مما حققته على مدى السنوات الماضية..إنجاز حقيقى أن يتم حفر قناة فى مدة زمنية لم تتجاوز العام  وهى بحسب كلام الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس ( الرئيس التنفيذى لمشروع محور تنمية اقليم قناة السويس )  هى مستقبل مصر.. اذ تعبر من القناة الحالية اكثر من خمسين سفينة يوميا ستصل الى 96 سفينة مع افتتاح القناة الجديدة .. وقال فى مؤتمره الصحفى يوم السبت الماضى أن دخل مصر من جراء مشروع قناة السويس الجديدة سيصل إلى 100 مليار دولار سنويا..هو اذن انجازيضعنا فى بداية طريق تحقيق انجازات اخرى ينتظرها الشعب.. ولدينا الثقة فى ان جيشنا سوف يحققها وفى مقدمتها انعاش الوضع الاقتصادى.. وحل مشكلة الاسكان لشبابنا الذى يحلم بتكوين اسرة وبدء حياة جديدة فى مجتمع ينعم بالاستقرار..ويبقى الامن هو العامل الاساسى لجذب الاستثمارات وانعاش السوق والتنمية فى ربوع الوطن ..ثلاثة انجازات تنتظر التحقيق يراها الناس تحتل الاولوية
أولا: المشروعات التنموية
الرئيس عبد الفتاح السيسي طمأن الشعب ان مصر سوف تشهد فى المرحلة المقبلة تنفيذ مشروعات تنموية بعد الانتهاء من مشروع قناة السويس الجديدة ..لتعويض الشعب عما فاته  خلال السنوات الماضية التى تحمل فيها الكثير.. كلمات الرئيس كانت واضحة فى التأكيد على ان مشروع القناة الجديدة سيساهم فى عملية التنمية بمنطقة القناة.. بعد استغلال الامكانيات والفرص المتاحة على سواحل المتوسط  من اجل تحقيق نهضة صناعية تعود بالخير على المصريين ..لقد سجل الاقتصاد المصرى نموا بنسبة (خمسة فاصل 6 ) فى النصف الاول من السنة المالية الماضية بالمقارنة مع (واحد فاصل اثنين) فى الفترة نفسها من السنة السابقة .. ومشروع تطوير منطقة قناة السويس يهدف الى تحويل مساحة 76 الف كيلو متر من المنطقة المحيطة بالقناة الى مركز صناعى لوجستى عالمى ..المشروعات الكبيرة المنتظرة تجذب استثمارات تنعكس نتائجها على الشباب ..وهذا بالتأكيد يحتاج من حكومة المهندس ابراهيم محلب الى جهد كبير  لضبط الاسواق.. والسيطرة على الاسعار التى اتعبت المواطنين البسطاء .. والتى تزيد بشكل غريب يجعلنا اكثر قلقا من ان المرتبات مهما ارتفعت فانها لن تمكن الاسر الفقيرة من الشعور بالتنمية المتوقعة
ثانيا : الاسكان
تبقى مشكلة الاسكان هى الاصعب امام شبابناهذه الايام.. ومن ينظر الى الاعلانات التى تنشرها شركات الانشاءات والتعمير يدرك مدى الصعوبة التى تواجه متوسطى الحال من امكانية الحصول على مسكن ..ورغم ماتعلنه الحكومة عن شقق جديدة  فانها لاتفيد كثيرا فى حل مشكلة استغلتها الشركات الاستثمارية لتحقيق مكاسب خيالية .. فالمواقع الجيدة للشقق والتشطيبات الممتازة للوحدات السكنية تجعل اقل شقة تقدمها بنوك التمويل العقارى اكثر من 300 الف جنيه وهو مبلغ يفوق بكثير امكانيات السواد الاعظم من شبابنا
ثالثا: الامن
نعرف ان رأس المال جبان .. وان المستثمر ينظر اولا الى قوانين الدولة وبرلمانها  وحالة الاستقرار الامنى فيها .. ونحن نعيش منذ فترة معركة كبيرة مع الارهاب ..ومن الضرورى  ان تنتصر الدولة فى هذه المعركة فى اسرع وقت لان مرور الوقت يقلق المستثمر..نعرف ان المعركة ليست هينة ولكننا نعرف ايضا ان قواتنا المسلحة اقوى جيوش المنطقة وانها قادرة على دحر الارهاب ..ووراء جيشنا شعب يثق تماما فى قدرته على نشر الاستقرار الذى بدأت بوادرة خلال الشهور الاخيرة ونأمل استكماله بعد افتتاح اهم مشروعات القرن وهو قناة السويس الجديدة.


الأربعاء، 22 يوليو 2015

أهم8 عوامل .. لمواجهة الارهاب الالكترونى



فى كل الحروب التى خاضتها مصر.. كانت قواتنا المسلحة تدرك جيدا ان النصر الذى يتحقق فى ميادين القتال يعتمد على الجندى البطل.. المدعوم من جبهة داخلية قوية لاتؤثر فيها الحرب النفسية التى تصاحب المعارك العسكرية .. وكنا فى اهم معاركنا نتحدث كثيرا عن الحرب النفسية التى يشنها اعداء الوطن . وكان ذلك واضحا فى انتصار اكتوبر 73 المجيدبقوة جيشنا وتماسك جبهتنا الداخلية التى واجهت الحرب النفسية التى شنها العدو من خلال الاذاعات الموجهة ..وكانت هى الوسيلة الاعلامية الاكثر تأثيرا فى ذلك الوقت  فبل ان تظهر الفضائيات  .. وقبل ان تظهر الانترنت التى تستخدم الان لشن حروب نفسية لاضعاف الروح المعنوية للجنود والمواطنين .. وهذا مالاحظناه فى احداث سيناء الاخيرة التى واجهت فيها قواتنا المسلحة حربا حقيقية ضد ارهاب هاجم بالاسلحة جيشنا فى سيناء ..وحربا استخدم فيها معلومات مغلوطة عبر مواقع الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعى .. التى تسابقت فى نشر تقديرات جزافية للخسائر.. نقلا  عن وكالات انباء اجنبية وتسابقت فى النشر الفضائيات والصحف العربية والغربية وبكل اسف المصرية .. وبعد ساعات تبين الخطأ وصححت القوات المسلحة المعلومات الخاطئة لتضعنا امام مشكلة لابد ان نواجهها بكا حسم وهى الارهاب الالكترونى ..فبلادنا لاتواجه ارهابا مسلحا فقط .. ولكن تواجه ارهابا الكترونيا منظما .. حان الوقت لان نواجهه  بكل حزم .. من خلال اجراءات ووسائل ومفاهيم  نناقش بعضها فى السطور التالية
اولا:حرب شرسة
ندرك جميعاً أن قواتنا تخوض حرباً شرسة ضد الإرهاب علي كل الجبهات.. ابتداء من سيناء وحتي الحدود الغربية في ليبيا.. ولا فرق بين هؤلاء التكفيريين الذين يسعون لهدم الوطن في سيناء ولا بين هؤلاء الذين يقتلون أبناء الوطن في ليبيا ولا بين من يفجرون القنابل فيقتلون الآمنين.. ولذا فإن الحرب تمتد بطول البلاد وعرضها.. دون انتظار لمساعدة من أية قوي دولية.. ربما إدراكاً منها بأن العالم يضع يده في الماء البارد لأن الإرهاب لم يهدده بشكل مباشر. 
ثانيا:مواقع الارهابيين
يجب أن ندرك ان الإرهاب ليس فقط التفجيرات واطلاق النار ولكنه ايضا هذه الأفكار الهدامة التي يبثها المتطرفون عبر الشبكة الدولية للمعلومات.. التي تتكون الآن من مليار موقع ومليارين من صفحات التواصل الاجتماعي.. وهذا العدد يزداد يوماً بعد يوم.. والحجم التقريبي لعدد المواقع الإرهابية التي لها صفحات علي الانترنت يبلغ 270 ألف موقع.. أي ان المسألة كبيرة وتحتاج لتضافر جهود دولية لكشف هذه المواقع التي تنتشر عبر العالم. 
ثالثا: متفجرات الانترنت
يقول تقرير نشرته النيويورك تايمز  أن 90% من الهجمات الإرهابية استخدمت فيها متفجرات صناعة يدوية يتوافروصفها بكثرة على الإنترنت.. ابتداء من كيفية صناعة الزجاجة الحارقة، مروراً بكيفية صنع الطرود المفخخة وحتى كيفية صناعة بعض القنابل..  بالاضافة الى  تبادل المعلومات  بين الارهابيين عبر الاي ميل والشات.. وبذلك أصبح الإرهاب  أكثر ضراوة لاعتماده على الإنترنت التي ساعدت على اتساع مسرح العمليات الإرهابية، ولعل هذا يفسر ماقاله احد الارهابيين : “أننا نخوض أكثر من نصف معركتنا في الساحة الإلكترونية والإعلامية..وندرك أن كل لقطة  هي بأهمية صاروخ يطلق على الهدف”.
رابعا: البداية
 ظهر الارتباط بين الإنترنت والإرهاب بعد أحداث 11سبتمبر 2001وانتقل العالم  من المواجهة المادية المباشرة إلى المواجهة الإلكترونية.. وتحولت  إلى حروب رقمية  يستخدم فيها الحاسب الالى والتليفون المحمول  وشبكات التواصل  والفضائيات
 وظهر مصطلح الإرهاب الإلكتروني (الإرهاب الرقمي), وادرك العالم خطورة الجرائم الإرهابية  من حيث تسهيل الاتصال بين الجماعات الإرهابية وتنسيق عملياتها وابتكار أساليب وطرق إجرامية متقدمة, وهو ما دعا ثلاثين دولة لتوقيع أول اتفاقية دولية لمكافحة الإجرام المعلوماتي في العاصمة المجرية بودابست عام 2001عقب احداث 11سبتمبر فى الولايات المتحدة الامريكية
خامسا :  التعريف الدقيق
"الإرهاب الإلكتروني "CyberTerrorism" او الإرهاب الإلكتروني أو الرقمي Electronic or Digital Terrorism هو نوع آخر من الإرهاب يستخدم التطور التكنولوجي والثورة المعلوماتية للهدم والتخريب. ومعناه : العدوان أو التخويف أو التهديد ماديًا أو معنويًا باستخدام الوسائل الإلكترونية .. او استخدام التقنيات الرقمية لإخافة وإخضاع الآخرين. ومهاجمة نظم المعلومات على خلفية دوافع سياسية أو عرقية أو دينية" مثلما حدث عام 2000 حينما أدى انتشار فيروس  “I love you” إلى تدمير معلومات قدرت قيمتها بنحو 10 مليارات دولار أمريكي، وفي العام 2003دمر فيروس “بلاستر”  نصف مليون جهاز كمبيوتر. وقدّر “مجلس أوروبا في الاتفاقية الدولية لمكافحة الإجرام عبر الإنترنت” تكلاليف  إصلاح الأضرار التي تسببها فيروسات المعلوماتية بنحو 12 مليار دولار أمريكي سنوياً..كما أن الإنترنت أصبحت منبرا للجماعات والأفراد لنشر رسائل الكراهية والعنف وللاتصال ببعضهم البعض وبمؤيديهم والمتعاطفين معهم ..
قال مجمع اللغة العربية في القاهرة أن الإرهابيين وصف يطلق على الذين يسلكون سبيل العنف لتحقيق أهدافهم السياسية.
كما عرف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الإرهاب بأنه: (ترويع الآمنين، وتدمير مصالحهم ومقومات حياتهم، والاعتداء على أموالهم وأعراضهم وحرياتهم، وكرامتهم الإنسانية، بغياً وإفساداً في الأرض
سادسا ::التهديد الالكترونى

تعددت الأساليب الإرهابية  عبر الإنترنت من التهديد بالقتل لشخصيات سياسية إلى التهديد بتفجيرات في الاماكن المهمة ثم التهديد بإطلاق فيروسات لإتلاف الأنظمة المعلوماتية في العالم.مثلما حدث مع شاب أمريكي يدعى "جاهابر جويل" البالغ 18 عاماًالذى هدد شركة "مايكروسوفت" إذا لم يتم دفع خمسة ملايين دولار، وبتفتيش منزله  بعد القبض عليه عثر في حاسبه الآلي على عدة ملفات  تحتوي على معلومات عن تصنيع القنابل تم إنزالها عبر الإنترنت.

سابعا: القصف الإلكتروني والتدمير
يتم الهجوم على شبكة المعلومات من خلال توجيه مئات الآلاف من الرسائل الإلكترونية إلى مواقع  شركات محددة ..مما يزيد الضغط على قدرتها على استقبال رسائل من المتعاملين معها مما يتسبب فى وقف عمل الشركة ..حدث هذا فى موقع شركة أمازون" لبيع الكتب على الإنترنت وأيضا شركة "سي إن إن "  مما أدى إلى بطء تدفق المعلومات لمدة ساعتين .. ليس هذا فحسب ولكن الارهابيين يحاولون اختراق شبكة المعلومات الخاصة بالأفراد أو الشركات العالمية  لزرع أنواع من الفيروسات الجديدة التي تسبب كثيراً من الضرر لأجهزة الكمبيوتر والمعلومات التي تم تخزينها على هذه الأجهزة..لقد دمرت منظمة إرهابية في أستراليا عام 2000م شبكه الصرف الصحي .. و كذلك استطاعت إحدى المنظمات الإرهابية مسح جميع البيانات السكانية لليابان  وفي نفس العام وقعت  مائة وثمانين ألف حالة اختراق إلكترونية لمؤسسات اقتصادية ومالية كبرى في العالم، وهذه الهجمات والاختراقات تزيد بمعدل 60% سنوياً.
ثامنا:المواجهة

تدفق المعلومات الصحيحة وتأمينها ومواجهة الاكاذيب اولا بأول.. هو الطريق الاسلم لمواجهة هذه الحرب الشرسة التى تنفق فيها مليارات الدولارات لتحقيق اهداف غير سوية.. الناس عليها ان تدرك ان الامن القومى خط احمر .. وان تثق فى حكومتها التى عليها ان تقوم بدورها فى اعلام الشعب بحقائق الامور بدلا من ان تتركه فريسة للارهابيين ..نظام التعليم فى الدولة لابد ان يراعى هذا التطور المهم فى عالم اليوم .

الخميس، 16 يوليو 2015

اهم 4 عوامل امواجهة الارهاب الالكترونى




فى كل الحروب التى خاضتها مصر.. كانت قواتنا المسلحة تدرك جيدا ان النصر الذى يتحقق فى ميادين القتال يعتمد على الجندى البطل.. المدعوم من جبهة داخلية قوية لاتؤثر فيها الحرب النفسية التى تصاحب المعارك العسكرية .. وكنا فى اهم معاركنا نتحدث كثيرا عن الحرب النفسية التى يشنها اعداء الوطن . وكان ذلك واضحا فى انتصار اكتوبر 73 المجيد بقوة جيشنا وتماسك جبهتنا الداخلية التى واجهت الحرب النفسية التى شنها العدو من خلال الاذاعات الموجهة ..وكانت هى الوسيلة الاعلامية الاكثر تأثيرا فى ذلك الوقت  فبل ان تظهر الفضائيات  .. وقبل ان تظهر الانترنت التى تستخدم الان لشن حروب نفسية لاضعاف الروح المعنوية للجنود والمواطنين .. وهذا مالاحظناه فى احداث سيناء الاخيرة التى واجهت فيها قواتنا المسلحة حربا حقيقية ضد ارهاب هاجم بالاسلحة جيشنا فى سيناء ..وحربا استخدم فيها معلومات مغلوطة عبر مواقع الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعى .. التى تسابقت فى نشر تقديرات جزافية للخسائر.. نقلا  عن وكالات انباء اجنبية وتسابقت فى النشر الفضائيات والصحف العربية والغربية وبكل اسف المصرية .. وبعد ساعات تبين الخطأ وصححت القوات المسلحة المعلومات الخاطئة لتضعنا امام مشكلة لابد ان نواجهها بكا حسم وهى الارهاب الالكترونى ..فبلادنا لاتواجه ارهابا مسلحا فقط .. ولكن تواجه ارهابا الكترونيا منظما .. حان الوقت لان نواجهه  بكل حزم .. من خلال اجراءات ووسائل ومفاهيم  نناقش بعضها فى السطور التالية
اولا:حرب شرسة
ندرك جميعاً أن قواتنا تخوض حرباً شرسة ضد الإرهاب علي كل الجبهات.. ابتداء من سيناء وحتي الحدود الغربية في ليبيا.. ولا فرق بين هؤلاء التكفيريين الذين يسعون لهدم الوطن في سيناء ولا بين هؤلاء الذين يقتلون أبناء الوطن في ليبيا ولا بين من يفجرون القنابل فيقتلون الآمنين.. ولذا فإن الحرب تمتد بطول البلاد وعرضها.. دون انتظار لمساعدة من أية قوي دولية.. ربما إدراكاً منها بأن العالم يضع يده في الماء البارد لأن الإرهاب لم يهدده بشكل مباشر. 
ثانيا:مواقع الارهابيين
يجب أن ندرك ان الإرهاب ليس فقط التفجيرات واطلاق النار ولكنه ايضا هذه الأفكار الهدامة التي يبثها المتطرفون عبر الشبكة الدولية للمعلومات.. التي تتكون الآن من مليار موقع ومليارين من صفحات التواصل الاجتماعي.. وهذا العدد يزداد يوماً بعد يوم.. والحجم التقريبي لعدد المواقع الإرهابية التي لها صفحات علي الانترنت يبلغ 270 ألف موقع.. أي ان المسألة كبيرة وتحتاج لتضافر جهود دولية لكشف هذه المواقع التي تنتشر عبر العالم. 
ثالثا: متفجرات الانترنت
يقول تقرير نشرته النيويورك تايمز  أن 90% من الهجمات الإرهابية استخدمت فيها متفجرات صناعة يدوية يتوافروصفها بكثرة على الإنترنت.. ابتداء من كيفية صناعة الزجاجة الحارقة، مروراً بكيفية صنع الطرود المفخخة وحتى كيفية صناعة بعض القنابل..  بالاضافة الى  تبادل المعلومات  بين الارهابيين عبر الاي ميل والشات.. وبذلك أصبح الإرهاب  أكثر ضراوة لاعتماده على الإنترنت التي ساعدت على اتساع مسرح العمليات الإرهابية، ولعل هذا يفسر ماقاله احد الارهابيين : “أننا نخوض أكثر من نصف معركتنا في الساحة الإلكترونية والإعلامية..وندرك أن كل لقطة  هي بأهمية صاروخ يطلق على الهدف”.
رابعا: البداية
 ظهر الارتباط بين الإنترنت والإرهاب بعد أحداث 11سبتمبر 2001وانتقل العالم  من المواجهة المادية المباشرة إلى المواجهة الإلكترونية.. وتحولت  إلى حروب رقمية  يستخدم فيها الحاسب الالى والتليفون المحمول  وشبكات التواصل  والفضائيات
 وادرك العالم خطورة الجرائم الإرهابية  .. وهو ما دعا ثلاثين دولة لتوقيع أول اتفاقية دولية لمكافحة الإجرام المعلوماتي في العاصمة المجرية بودابست عام 2001عقب احداث 11سبتمبر فى الولايات المتحدة الامريكية..وفى الاسبوع المقبل نكمل باذن الرحمن