|
على
مسافة 600كلمة
يفصل
الكاتب عن قارئه مسافة ..طولها يتحدد بعدد كلمات مقاله .. قد تكون هذه المسافة
كبيرة اذا كان الكاتب غير امين فيما يكتب.. وقد لاتكون فاصلا ضخما اذا كان
الكاتب على موجة واحدة مع قارئه.. لانه يحترمه ويكتب ما يرى انه مفيد له
افتح اى صحيفة مصرية لترى المسافات الشاسعة بين الكاتب والقارئ..كثير من الكتابات مغرضة تسعى لخداع القارئ وقليلة هى التى تصب فى مصلحته..وكثيرا ما نقرأ عن عمليات التصحيح ونفى ما نشر.. وبعيدا عن السياسة التى تدفع المسئول عن التراجع عما قاله اونفى ما نشر على على لسانه .. فاننا يجب ان نعترف بان الاخطاء الاعلامية كثيرة.. ترجع اسبابها الى المناخ العام الذى عاشه الاعلام المصرى على مدى اكثر من خمسين عاما مضت.. فوسائل الاعلام امتلكتها الدولة .. وصارت جزءا من ادواتها القوية للتواصل مع الجماهير ومع الدول الاخرى .. وبالتالى صارالاعلام جزءا من المنظومة السياسية يقول ما يريده الرئيس ويجمل ماتفعله حكومته .. ويخفف او يزور كل شيئ.. التصق الاعلام القومى بالنظام .. فصار كل هدفه تبرير او تزوير الواقع .. ودفع ذلك الجماهير الى الابتعاد شيئا فشيئا .. ولما ظهر الاعلام الخاص او المستقل وجد الفرصة سانحة لينجح لان المسافة كانت قد اتسعت بين الناس وبين الاعلاميين الحكوميين &&& لقد نجح الاعلام المستقل بنفس الناس الذين كانوا فى الاعلام الحكومى الذين شعروا مبكرا بان المسافة بينهم وبين قرائهم تتسع .. فالحرية التى اختفت فى الحكومة ظهرت فى مكان اخر .. وعندما انتعش الاعلام المستقل فى بلادنا اضطرت الدولة لفتح الباب اكثر لمزيد من الديمقراطية .. وهذه الكلمة بالذات (مزيد من الديمقراطية) كا ن الحزب الوطنى المنحل قد رفعها شعارا فى السنوات الخمس الاخيرة من حكمه .. وصارت بابا صحفيا فى صحيفة الحزب التى كانت تصدر فى ذاك الوقت باسم مايو ..وصار الشعار اغنية غناها المطربون فى العرس السنوى الذى كان الاعلام الحكومى ينصبه فى عيد ميلاد الرئيس الذى يحاكم الان .. وكثيرا ماكنا نسمعها ونشاهدها على السنة مطربين وشعراء ينسبون انفسهم الان الى الثورة التى غيرت النظام .. كانت الاغنية التى لا اتذكر غير اشهر كلماتها هى (اديها كمان حرية) وهى بكل الاحوال تعكس ماكان موجودا وهو الاحتياج الى الحرية التى كان النظام يعطيها للشعب طبقا لمفاهيمه واسلوبه فى ادارة الدولة &&& والحديث عن الاعلام الخاص اوالمستقل يجرنا للحديث عن الاعلام الجديد الذى كان اهم وسائل الثورة التى اطاحت بالنظام نفسه ,, فشباب هذا الوطن عندما ضاقت المسافة بينه وبين اعلام حكومته راح يبحث عن مساحة اكبر عبر الانترنت .. وصارت الفيس بوك صحيفته اليومية ,, واصبح التويتر اذاعته وصارت اليوتيوب تليفزيونه الحقيقى .. ولم يعد يرى تليفزيون الدولة ولايقرأ صحفها ولايستمع لاذاعتها .. ولم يدرك الاعلام الحكومى انه تاه فى المسافة بينه وبين شباب الوطن .. وادرك متأخرا مدى تخلفه .. وانقلب بعد الثورة يحاول ان يستعيد توازنه .. والى حد ما جذب كل رموز المعارضة وبدأ يتحدث بلسان الثورة .. لكن المسافات عادت للابتعاد يوما بعد يوم ..والان يشعر كثير من المراقبين ان الاعلام الحكومى عاد لنفس النغمات القديمة .. وبكل اسف عادت كثير من الصحف والفضائيات الى نفس المسافات التى كانت موجودة قبل الثورة.. لكن ظلت شبكة الانترنت محتفظة بنفس حيويتها الثورية فعاد اليها الشباب من جديد .. ربما انتظارا لثورة اخرى . وربما لاستعادة الثورة التى اثقلتها القضايا والنزاعات السياسية .. واطماع البعض واحلام الكبار والصغار وموأمات فلول النظام السابق &&& نحن الان على مسافة ايام قليلة من تغيير كبير فى الدولة .. لابد ان يطال الاعلام نفسه واظن ان اول خطوة مهمة يجب ان يبدأها الرئيس الجديد هى ان يعيد للاعلام المصري دوره الاساسى فى خدمة برنامجه التنموى الذى سينهض بالبلاد كما بشرنا كل المرشحين.. ننتظر ان تقترب المسافة بين الكاتب وقارئه وهذ يحدث عندما تكون هناك حرية لتداول المعلومات .. واحترام لعقلية الجماهير وتحكيم الضمير فى كل اعمالنا التى تنطلق فى اتجاه واحد.. وهو خدمة المواطن الذى هو الاساس فى نهضة الوطن. |
الجمعة، 11 مايو 2012
الأربعاء، 9 مايو 2012
| وراء المتاعب بقلم: محمد الشرقاوي sharkawy11@hotmail.com علي مسافة أيام قليلة.. من التغيير |
التغيير القادم كبير.. فهي المرة الأولي التي يختار فيها الشعب رئيسهم بأنفسهم.. وبأسلوب ديمقراطي ظهرت معالمه في انتخابات مجلسي الشعب والشوري.. واتوقع ان يستمر المسار الديمقراطي بشكل طبيعي لكي تفرز الانتخابات رئيسا ينتمي للثورة التي غيرت نظاما كان يتحدث عن الديمقراطية اكثر مما يطبقها. رئيس ينتمي للثورة ولا يعاديها.. يعمل علي استكمالها لا علي انهائها.. رئيس يستشرف بنا آفاق مستقبل واعد لا ان يقضي سنوات حكمه في محاربة أبناء وطنه واتهامهم بأنهم ضد المصالح العليا للوطن. رئيس يقتنع بأن جميع المصريين سواسية لهم حقوق وواجبات يسعي لوضعها في المسار الصحيح. رئيس ينهي الفقر والبطالة ويحمي كرامة المصري داخل الحدود وخارجها.. لا يقصي إلا أعداء الوطن.. ويمد يده لكل من يريد خدمة الوطن.. وكل هذا الكلام هو مشروع النهضة الذي تنتظره مصر بعد أيام معدودة. سوف تتغير مصر إلي الأفضل إذا اختار الشعب رئيسا ثوريا لان مشروع النهضة مشروع ثوري.. لا يصلح إلا في مناخ ثوري.. ومن غير المعقول ان ينتخب الناس مرشحا كان جزءا من نظام اسقطته الثورة.. اذ كيف يقتنع الناس بأنه سيغير مصر.. وهو نفسه الذي غيرته الثورة. التغيير المطلوب يحتاج عبد المنعم ابو الفتوح وحمدين صباحي ومحمد مرسي وسليم العوا وخالد علي وهشام البسطويسي.. وهم يشكلون مجلسا رئاسيا قادرا علي النهوض بالوطن الذي مازال يئن من آثار النظام السابق.. الذي مازالت فلوله تحلم بان يعيدها مرشح بعينه إلي الحياة الفاسدة التي غيرها الشعب يوم 25يناير 2011. والمطلوب الآن دراسة متأنية تعدها القوي الثورية تستشرف آفاق المستقبل وتحدد من الآن مؤشرات ما يمكن ان تسفر عنه الانتخابات.. اذ اننا بكل تأكيد لا نريد ان نري وجها يذكرنا بالنظام السابق.. وإلا فما فائدة اندلاع الثورة قبل ما يقرب من العام ونصف العام.. وهذا يقتضي ان نحافظ علي عدم تفتت الأصوات وخاصة بين التيار الإسلامي.. ومازلت اري ان من مصلحة الوطن الآن ان يتم اتفاق ما بين كل القوي الثورية لدعم مرشح قوي يحسم الانتخابات من الجولة الاولي. لماذا لا يتفق الجميع علي مرشح مثل د. عبد المنعم ابو الفتوح.. علي ان يكون الاتفاق ان يكون نائبه في حالة الفوز الاستاذ حمدين صباحي. ليس لدي شك في ان العملية الانتخابية سوف تمضي بنزاهة.. فكلنا حريصون علي ان تقفز مصر الي الأمام.. وأول خطوة هي الاتفاق علي مرشح يحسمها من أول مرة. |
الاثنين، 7 مايو 2012
| تيارات مبعثرة بقلم : السيد نعيم Email:comp10@hotmail.com الناس اتجننت !! هو في إيه ؟! |
جحافل من الشراذمة الصغار والكبار أصحاب الذقون التي طالت الأرض يملأ الغل والحقد قلوبهم. وهم يهاجمون بشراسة الجنود المصريين.. وأعود فأكرر "الجنود المصريين" وليس الصهاينة أو الأعداء. وبدا الأمر وكأن هناك ثأر بايت وتصفية حساب ومهمة يجب أن يؤدوها تتمثل في كسر هيبة العسكرية المصرية من خلال اقتحام رمز هذه العسكرية المتمثل في مبني وزارة الدفاع. هوس وحالة من الجنون والخبل ورايات سوداء ترفع علي طريقة تنظيم القاعدة ودعوات للجهاد وهتافات وشتائم وسباب وتلويحات بذيئة بالأصابع من جانب صبية صغار مغرر بهم. ووقف خلفهم مجموعة من أصحاب الذقون يوجهونهم نحو استمرارية الهجوم علي الجنود ومقر الوزارة. كنت مذهولاً.. لست وحدي. بل ملايين المصريين والعالم كله يشهد هذه المهزلة. وتلك السفالة والوقاحة والإجرام عبر شاشات التليفزيون منقولة حية علي الهواء!! ماذا يريد هؤلاء الموتورون الذين فقدوا عقولهم ورشدهم. واستسلموا لأفكار إرهابية سوداء؟!.. ونقود دُفعت بسخاء ليقوموا بهذا الدور المشين لإعادة مصر إلي عهد الكهوف والتخلف. لتكون صورة طبق الأصل من أفغانستان.. إنهم يريدون ثورة علي الطريقة الدموية الليبية ودولة علي الطريقة الأفغانية.. لهذا خرجوا علينا في مشهد غريب وثياب وذقون أصابت الكثيرين بالفزع والرعب من مصير مجهول علي أيدي هؤلاء. ولم يخيب الجيش ظنوننا. فخلال نصف ساعة فقط كان قد تم التعامل مع الغوغائيين وطردهم من شارع الخليفة المأمون وميدان العباسية ومطاردتهم حتي شارع رمسيس في عملية ناجحة مبهرة حازت إعجابنا وتقديرنا الدائم لقواتنا المسلحة.. كانت الرسالة قوية حاسمة بعد أن سبق للمجلس العسكري أن نبه وحذر من مغبة التعرض لوزارة الدفاع أو المنشآت العسكرية. ثم كان الرد كأحسن ما يكون. فقد أسعدنا مشهد الغوغائيين وهم يفرون هاربين في كل اتجاه. يبحثون عن ملجأ أو مأوي". تأخرت رسالة الجيش كثيراً. فمنذ اللحظة الأولي لاندلاع مظاهرات ومحاولات للهجوم علي المنشآت الحيوية في مصر طالبنا المجلس العسكري بالضرب بيد من حديد ولا تأخذه رحمة أو شفقة بمن يدمر ويخرب ويضع البلاد علي طريق مجهول.. ولكن قدَّر الله وما شاء فعل.. وما حدث في العباسية درس بليغ لمن تسول له نفسه العبث مرة أخري بأمن البلاد. واستقرار الوطن وتعطيل مسيرة الحرية والديمقراطية طبقاً للمواعيد المحددة.. ليت هذه الرسالة تمتد لميدان التحرير أيضاً.. لا نريد مظاهرات الآن وليذهب حق التظاهر إلي الجحيم. حتي تستقيم الأمور. ويصبح لمصر رئيس ومؤسسات شرعية قوية. نقطة نظام * مركز الصحافة الإلكترونية ب"الجمهورية" تفوق وحقق سبقاً متميزاً في استطلاعات الرأي حول اختيار رئيس الجمهورية القادم في مصر.. فقد تطابقت نتائج الاستطلاع الذي أجراه المركز حول المراكز الأولي لدي الناخبين والذين فضلوا عمرو موسي ثم عبدالمنعم أبوالفتوح. ثم أحمد شفيق. * نتائج الاستطلاع نشرتها في هذا المكان منذ 3 أسابيع. وتوالت الاستطلاعات المماثلة في الصحف الأخري. وأخيراً في مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء الذي جاءت نتائجه منذ يومين مطابقة تماماً لمركز الصحافة الإلكترونية.. برافو للزملاء طلعت الغندور ونجلاء السيد وحسام هجرس وعُلا علي. تصريحات عماد المهدي وكيل لجنة الثقافة والسياحة والإعلام بمجلس الشوري والتي نشرت بعد يومين من تساؤلي في هذا المكان عن موعد التغييرات الصحفية في الصحف القومية لم تكن واضحة خاصة قوله: إنها ستأتي بعد الدستور والرئيس كما لم يتحدث عن تغييرات ومعايير اختيار رؤساء مجلس إدارات الصحف.. والدلائل تشير إلي أن المجلس العسكري سيصدر ملحقاً للإعلان الدستوري يحدد صلاحيات رئيس الجمهورية "يعني إعداد الدستور سيستغرق وقتاً طويلاً.. إيه رأيك يا أستاذ عماد؟! * الزميل والصدبق محمد الشرقاوي.. رئيس تحرير "الرأي" يتألق بصحيفته أسبوعاً بعد أسبوع ويحقق نقلة نوعية ويقدم مع زملائه وجبة صحفية مهنية دسمة ومتنوعة للقارئ.. ليتنا نتعلم دعم وتشجيع الناجحين وليس محاربتهم وخلق المشاكل لهم!! * حملة حمدين صباحي.. المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية تدعو المواطنين علي فيس بوك للتبرع للحملة بجنيه من خلال رقم حساب بأحد البنوك.. الفكرة لم تعجبني. فهي أشبه بالتسول. كما أن التعليقات السخيفة التي كتبها الناس أسفل دعوة التبرع تجعله يتراجع عن هذه الطريقة غير الكريمة!! * قبلة من سائحة أجنبية علي خد الفريق أحمد شفيق في مؤتمر انتخابي له بنزلة السمان أثارت إعجاب مؤيديه خاصة بعد أن قالت السائحة "إن مصر تستحق هذا الرجل رئيساً لها".. يا بختك يا عم شفيق!! * هجوم محزن علي الوفد الشعبي الذي توجه للسعودية وتدشين صفحة علي مواقع التواصل الاجتماعي تقول: هؤلاء لا يمثلوننا. وقائمة سوداء تضم المشاركين في الوفد ومسميات من نوعية وفد تقبيل يد الملك.. وغيرها هو الوفد سافر ليه أصلاً؟!! |
الجمعة، 27 أبريل 2012
وراء المتاعب
بقلم: محمد الشرقاوى
عيد تحرير مصر..فى الاعلام
كنت اتمنى ان يكون الاحتفال بعيد
تحرير سيناء مختلفا هذا العام..لان مصر اختلفت كثيرا عما كانت عليه فى السنوات
الماضية.. لقد مرت المناسبة مثل سابقتها
.. مع اننا الان على مشارف ثالث انجاز للثورة التى اعطت معنى جديدا
للتحرير.. يوم 25 ابريل حررت مصر اخر شبر من اراضيها بعد نضال طويل بالحرب
وبالمفاوضات ..ومن الغريب ان الرئيس الذى استكمل تحرير الارض هو نفسه الذى اشتعلت
ضده حرب تحرير الاراده وكما اخرج الاسرائيليين من اخر بقعة فى سيناء خرج هو الاخر
من الحكم بعد ثلاثين عاما ..عانى فيها الشعب فى ظل حكمه من متاعب كثيرة .. قاد
الرئيس السابق شعبه وهو يحرر الارض .. وتخلى الشعب عنه عندما تحول الوطن الى عزبة
خاصة تصور ان من حقه ان يبيع ويشترى فيها كيف يشاء وانتهت حياته نهاية مؤلمة ..وها
هو الشعب ينتظر حكم القضاء العادل فيه هو واسرته واركان نظامه ..
وايا ماكان هذا الحكم .. فان مصر
تغيرت كثيرا عما كانت عليه خلال سنوات حكمه.. صحيح انناعشنا اياما صعبة على المستوى السياس ..كما اننا نعانى
من ان اذيال النظام السابق لايريدون ان يبتعدوا عن الثورة التى اطاحت بهم ويسعون
بكل الطرق لاجهاضها.. الا اننا بكل المقاييس حققنا بعض اهداف الثورة .. فهاهى
ثلاثة انجازات تثبت ان الثورة ماضية فى طريقها .. الاول انتخابات مجلس الشعب والانجاز الثانى هو انتخابات مجلس الشورى ونحن
على مشارف الانجاز الثالث وهو الانتخابات الرئاسية.. وبين هذ وذاك دخل كثير من
المفسدين الى السجون وهرب بعض المتهمين الى خارج البلاد.
وسبحان الله ..فقد تبدل الحال الى
العكس.. وضمت السجون من كانوا يحكمون ظلما على ابناء الشعب بينما الذين كانوا فى السجون
هم الذين يحكمون الان .. هكذا تغيرت مصر .. ولكن بكل اسف لايظهر هذا التغيير واضحا
امام الناس لان الاعلام لم يتغير .. فمازال الاسلوب هو نفسه ومازال الاعلاميون هم
انفسهم .. ولهذا تتضخم المشاكل التى يعانى منها الناس بعد الثورة .. وتنزوى
الايجابيات .. وبهذا لايشعر الشعب بان شيئا كثيرا تغير.
ظهرت ابنة الراحل العظيم صلاح جاهين فى ذكرى رحيلة لتقول على شاشة
التليفزيون .كيف نشعر بان الثورة غيرت الكثير فى مصر .. ونحن نفتح اجهزة
التليفزيون لنرى ان المذيعين الذين كانوا ينافقون الرئيس السابق واسرته ووزرائه
يهاجمونه .. و يدعى بعضهم انه كان يذهب الى ميدان التحرير .. ونحن جميعا نعرف انهم
كانوا يتمنون ان تسقط الثورة ..
لقد تحررت مصر فى 25 ابريل من
الاحتلال الاسرائيلى .. وتحررت يوم 25 يناير من عصابة كانت تستولى على الوطن ..
وقد ان الاوان لكى يشعر الشعب بان الثورة غيرت مصر واظن ان هذا قد يتحقق بعد الانتخابات الرئاسية
.. التى يجب ان يتبعها تغييرات واسعة فى الاعلام المصرى ..
يجب ان يرحل كل الذين مازالوا يعبشون
فى الماضى ولديهم الحلم بان يعود هذا الماضى السيئ .. ويبحثون فى كل حدث عما يمكن
ان يصب فى خانة الثورة المضادة .. يجب ايضا ان يتولى مسئولية وسائل الاعلام هؤلاء
الذين يحلمون بغد افضل وحياة حرة كريمة .. فى وطن تتحقق فيه شعارات الثورة وفى
مقدمتها : عيش حرية عدالة اجتماعية.
الخميس، 29 مارس 2012
وراء
المتاعب
بقلم:
محمد الشرقاوى
الاستاذ
الذى رحل.. حزينا
اجرت معه زميلتى الاستاذه حنان خيرى نائبة رئيس تحرير جريدة الرأى حوارا قبل عدة اسابيع ..وكان مالم ينشر اكثر مما نشر بناء على رغبته .. فقد تحدث معها كثيرا عن اشياء كثيرة احزنته.. وكانت نصيحته لها : لاتتعبى نفسك فالمناخ الان لايسمح بالنجاح ومن الافضل للانسان ان يؤدى عمله فقط ولايتطلع الى الكثير
قال لى ذات مرة ..مثلا مازلت اتذكره هو: كلما قلت توقعاتك قل ما تلاقيه من خيبة الامل.. كانت اشهر معاركه مع الدكتور على لطفى وقت ان كان رئيسا لمجلس الشورى.. الذى كان يستعد لاجراء تغييرات صحفية فى المؤسسات القومية وكان الاستاذ محسن اول المرشحين لمغادرة منصبه .. كتب يومها مقاله الاسبوعى يوم الخميس يهاجم الدكتور على لطفى بضراوة.. وكانت ضجة صحفية كبيرة فهذه اول مرة يهاجم فيها رئيس مؤسسة قومية مالك هذه المؤسسة وكان هذا المقال سببا فى تأجيل تلك التغييرات .. يومها كانت المؤسسة منقسمة: الجزء الاكبر مع الاستاذ محفوظ الانصارى رئيس تحرير الجمهورية ..والباقى معه وفى مقدمتهم الاستاذ سمير رجب الذى كان رئيسا لتحرير المساء .. وتولى بعده رئاسة المؤسسة .
فى اليوم الذى نشر فيه هذا المقال .. تعمد ان يخرج من مكتبه ليلتقى بالصحفيين ليرى انطباعاتهم عن المقال القنبلة.. كان يمشى واثقا وكنا نحن نعيش القلق كله فلم يسبق ان شاهدنا معركة بهذه القوة ولما سألنى عن رأيى قلت ان المقال ركز اكثر على مسائل شخصية فقال :انا متعمد ذلك لان الدكتور على لطفى يصفى حسابات شخصية.. وظللنا طوال ذاك اليوم ننتظران يصدر قرار باقالته او بيان بالرد عليه لكن مؤسسة الرئاسة تركت الوقت يمضى دون ان تحرك سا كنا .. لكنها فيما بعد حسمت الامر لصالحة وتأجلت التغييرات وتحقق ماكان يريده وجاء الاستاذ سمير رجب ليخلفه فى رئاسة المؤسسة الذى عاش نفس الظروف وتنكر له الكثيرون بعد مغادرته المنصب .. وكأنه مكتوب على كل الذين يحققون انجازا فى مؤسستنا ان يتنكر له الذين يأتون من بعده
كان يبدأ يومه مبكرا بالاطلاع على الصحف العربية والانجليزية التى كان يجيد لغتها ويقطع بعض صفحاتها ويعلم بقلمه الاحمر على موضوع معين ويرسله الى االصحفى الذى كان يرى انه يستطيع تنفيذه على الواقع المصرى.. فى ذاك الوقت كان يحب الصحفى الذى يجيد لغة اجنبية .. واظنه كان سيقدر الصحفى الذى كان يجيد استخدام الانترنت الذى اكتشفه العالم فى السنوات التى اعقبت خروجه من رئاسة المؤسسة.. فقد كان رحمه الله تواقا الى التجديد والتطوير ..
ذات يوم ارسل الى نسخة من مجلة النيوزويك مفتوحة على صفحة رقم 26 وبقلمه الاحمر وضع دائرة على كلام الصور فى الصفحة .. وكتب فى طرف الصفحة عدة كلمات مازلت احفظها حتى اليوم هى: فى هذه الصورة درس فى الصحافة .. اكتشفه بنفسك لمناقشتى فيه.. وظللت طوال اليوم اترجم الصفحة كلها واسأل زملائى فى القسم الخارجى عن كل الاحتمالات الممكن معرفتها قبل ان ادخل مكتبه وكذلك كان يفعل مع الكثيرين .. وكان يسعد بكل من يهتم بالتعلم والابتكار .. ويومها كان الدرس الصحفى الذى ابتسم وانا اشرح له كيف توصلت اليه هو: كيف يختار الانجليز الصورة المعبرة.. وكيف تشرح كلماتها القليلة معلومات تضيف الى الموضوع معلومات للقارئ
اظن ان الدروس التى تعلمناها منه كثيرةتستحق ان تصدر فى كتاب تكريما لرائد صحفى قدم الكثير للمهنة التى كان يجب ان يحصل منها على تكريم يليق به
رحمه الله واسكنه فسيح جناته
الأحد، 11 مارس 2012
الانترنت نظرة مصرية
هل يقلقكم في مصر ما يقلق الصحافة الغربية.. من تهديد الإنترنت للصحف الورقية التي ينخفض توزيعها يوماً بعد يوم؟! وهل كل الصحف المصرية لها مواقع إلكترونية.. وماذا عن موقف الصحفيين المصريين من التقنيات الحديثة.. هل مازالوا يستخدمون الورقة والقلم أم يتعاملون "بالنيتبوك".. وكيف كانت بداية التعامل مع الإنترنت.. وكيف صارت الآن؟.. وماهي التحديات التي تواجه انتشار الإنترنت وكيف تواجهونها وما هي أحلامكم بالنسبة للمستقبل؟. كانت هذه بعض الأسئلة المهمة التي كانت محور محاضرة ألقيتها علي مجموعة من الإعلاميين الألبان في الدورة التي نظمتها لهم مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر في الأسبوع الماضي وكان طبيعياً أن يتناول الحديث قضية ديمقراطية المعرفة وكيف فرضت الديمقراطية الغربية نهاية ديمقراطية الإنترنت؟!.. والبداية كانت تاريخية.. عرفت مصر الإنترنت في أكتوبر ..1993 وقتها كان عدد سكان مصر لا يتجاوز 63 مليون نسمة.. وفي هذا الوقت كان عدد مستخدمي الإنترنت لا يزيد علي 3 آلاف مستخدم وبالطبع كانوا من أساتذة الجامعات والباحثين.. والمهندسين المهتمين بالتقنيات الحديثة التي كانت بالنسبة للغالبية العظمي من الشعب مجرد طلاسم وعالم مجهول.. ولكن الدنيا تتطور.. وبسرعة كبيرة أدرك الناس أهمية هذه الشبكة ويكفي ان نقارن البدايات مع ما يحدث هذه الأيام لنكتشف ان العدد زاد بشكل كبير.. صحيح انه لا يتناسب مع عدد السكان.. ولا يقارن بكثير من الدول المتقدمة والتي تتمتع بمستوي اقتصادي أفضل.. ولكن المقارنة تبدو مطمئنة.. ومبشرة. فطبقاً لبيانات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فقد وصل مستخدمو الإنترنت في نهاية يناير 2009 إلي 13 مليون مستخدم.. من اجمالي عدد السكان الذي يصل إلي 76 مليون نسمة. والسؤال الآن هو: لماذا لم يصل عدد مستخدمي الإنترنت في بلادنا إلي نصف عدد السكان أو حتي إلي نسبة تفوق النسبة الحالية وهي 13% تقريباً. الاجابة هي: ان التنمية تعتمد علي مواجهة مشكلات تعوق الإنسان وهي عندنا تتمثل في ثلاث مشاكل وهي الفقر والجهل والمرض.. وهي القضايا الثلاث التي وضعتها ثورة يوليو التي انطلقت في عام 1952 لتحرر الوطن وتعلن استقلاله وبدء المشروع الحديث للنهضة.. وكانت مواجهة الجهل والمرض والفقر شعاراً رئيسياً للثورة التي غيرت وجه المجتمع منذ انطلاقها في 23 يوليو عام ..1952 وحتي الآن مازالت هذه المعضلات هي القضايا الرئيسية التي تحاول حكومتنا مواجهتها. صحيح ان الأمية انخفضت نسبتها في المجتمع.. والأحوال الصحية تحسنت بين ملايين المصريين.. وانتقلنا من الاقتصاد الاشتراكي إلي سياسة الانفتاح الاقتصادي.. ولكن مازال معظم المصريين يعانون بشكل أو بآخر من المعضلات الثلاث التي نعاني منها منذ أكثر من 57 عاماً. وإذا كانت هذه التحديات تعرقل الانتشار السريع للتقنيات الحديثة.. فإننا نجد ان الآمال عريضة في امكانية التغلب علي هذه العقبات.. لأن هناك عوامل كثيرة تبشر بذلك.. فهناك ما يقرب من ثلاثين مليونا من المصريين لديهم تليفون محمول وهاتفية حديثة أقبل عليها الناس رغم ظروفهم المالية الصعبة.. وهذا العدد الكبير دفع شركات التقنية الكبري إلي التطلع إلي السوق المصري الواعد. ونعود للسؤال المهم.. كيف تنتشر التقنية في مجتمع فقير؟ والاجابة ببساطة هي: عندما تصبح هذه التقنية جزءاً أساسياً من حياته.. فعندما يشعر الإنسان ان الإنترنت مرتبط بشئونه الحياتية.. يفكر كثيراً في التعامل معها.. وهذا ما حدث في مصر وكانت مؤسستنا دار التحرير للطبع والنشر السبق في ذلك. كانت جريدة الجمهورية أول صحيفة مصرية تنشيء لها موقعاً علي الإنترنت.. وهناك عشرات الدراسات والكتب تحدثت عن ذلك واتفقت جميعها علي أن الجمهورية كان لها السبق في ذلك.. فمثلا تقول د.رشا عبدالله في كتابها "الإنترنت في مصر والعالم العربي" ان مصر قادت العالم العربي في الجهد المبذول لتعريب محتوي الإنترنت وكانت جريدة الجمهورية أول جريدة عربية تطلق نسختها الإلكترونية في عام .1996 في عام 1998 فكرنا في مسألة أن تتحول الإنترنت إلي سلعة شعبية.. ونلصقها باحتياجات البشر الأساسية ومن هنا فكرنا في وضع نتيجة الثانوية العامة علي الإنترنت وكانت هذا بداية زيادة المحتوي العربي علي الإنترنت. الآن كل الصحف المصرية لها مواقع علي الإنترنت لكن الملاحظ ان بعض هذه المواقع هي صورة طبق الأصل من الصحيفة الورقية.. أي بنفس أبوابها.. وأفكارها ولكن هناك صحفاً أخري تغير أخبارها أولاً بأول والملاحظة الثانية انه مازالت التقنية الحديثة بعيدة كثيراً عن الصحفيين في بلادنا.. فالذين يقومون بتحديث المواقع الإلكترونية ليسوا هم الصحفيون العاملون بالنسخة الورقية.. ومازالت نقابة الصحفيين لا تقبل المحررين الإلكترونيين. ومازال أكثر من 09% من الصحفيين يستخدمون الورقة والقلم.. ونسبة ضئيلة يستخدمون "اللاب توب" والنيتبوك" في عملهم. والصحافة في بلدنا تنقسم إلي ثلاثة أقسام رئيسية صحف قومية وحزبية ومستقلة.. والواقع يقول ان العاملين في الصحف المستقلة استفادوا بشكل جيد من التقنيات الحديثة ومعظمهم تخلوا عن الورقة والقلم.. وعملهم يقوم أساساً علي الكمبيوتر والإنترنت. ولأسباب اقتصادية مازالت الصحف القومية تعاني من هذه المسألة رغم انها كانت السباقة إلي التعامل مع الإنترنت. .. وأما قضية الديمقراطية فتحتاج إلي شرح كبير.. لكن الملاحظة الأساسية هي ان الدول الكبري التي تزعمت الحديث عن ديمقراطية الإنترنت هي التي أعلنت نهاية هذه الديمقراطية.. وأهم مثال علي ذلك ما تفعله الولايات المتحدة منذ تدمير برجي مركز التجارة العالمي عام 2001 حيث تنتهك حريات الناس.. بزعم مواجهة الإرهاب وبهذه الحجة تغلق المواقع وتراقب الملايين منها.. بحثا عما تسميه الإرهاب الإلكتروني
الانترنت نظرة مصرية
هل يقلقكم في مصر ما يقلق الصحافة الغربية.. من تهديد الإنترنت للصحف الورقية التي ينخفض توزيعها يوماً بعد يوم؟! وهل كل الصحف المصرية لها مواقع إلكترونية.. وماذا عن موقف الصحفيين المصريين من التقنيات الحديثة.. هل مازالوا يستخدمون الورقة والقلم أم يتعاملون "بالنيتبوك".. وكيف كانت بداية التعامل مع الإنترنت.. وكيف صارت الآن؟.. وماهي التحديات التي تواجه انتشار الإنترنت وكيف تواجهونها وما هي أحلامكم بالنسبة للمستقبل؟. كانت هذه بعض الأسئلة المهمة التي كانت محور محاضرة ألقيتها علي مجموعة من الإعلاميين الألبان في الدورة التي نظمتها لهم مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر في الأسبوع الماضي وكان طبيعياً أن يتناول الحديث قضية ديمقراطية المعرفة وكيف فرضت الديمقراطية الغربية نهاية ديمقراطية الإنترنت؟!.. والبداية كانت تاريخية.. عرفت مصر الإنترنت في أكتوبر ..1993 وقتها كان عدد سكان مصر لا يتجاوز 63 مليون نسمة.. وفي هذا الوقت كان عدد مستخدمي الإنترنت لا يزيد علي 3 آلاف مستخدم وبالطبع كانوا من أساتذة الجامعات والباحثين.. والمهندسين المهتمين بالتقنيات الحديثة التي كانت بالنسبة للغالبية العظمي من الشعب مجرد طلاسم وعالم مجهول.. ولكن الدنيا تتطور.. وبسرعة كبيرة أدرك الناس أهمية هذه الشبكة ويكفي ان نقارن البدايات مع ما يحدث هذه الأيام لنكتشف ان العدد زاد بشكل كبير.. صحيح انه لا يتناسب مع عدد السكان.. ولا يقارن بكثير من الدول المتقدمة والتي تتمتع بمستوي اقتصادي أفضل.. ولكن المقارنة تبدو مطمئنة.. ومبشرة. فطبقاً لبيانات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فقد وصل مستخدمو الإنترنت في نهاية يناير 2009 إلي 13 مليون مستخدم.. من اجمالي عدد السكان الذي يصل إلي 76 مليون نسمة. والسؤال الآن هو: لماذا لم يصل عدد مستخدمي الإنترنت في بلادنا إلي نصف عدد السكان أو حتي إلي نسبة تفوق النسبة الحالية وهي 13% تقريباً. الاجابة هي: ان التنمية تعتمد علي مواجهة مشكلات تعوق الإنسان وهي عندنا تتمثل في ثلاث مشاكل وهي الفقر والجهل والمرض.. وهي القضايا الثلاث التي وضعتها ثورة يوليو التي انطلقت في عام 1952 لتحرر الوطن وتعلن استقلاله وبدء المشروع الحديث للنهضة.. وكانت مواجهة الجهل والمرض والفقر شعاراً رئيسياً للثورة التي غيرت وجه المجتمع منذ انطلاقها في 23 يوليو عام ..1952 وحتي الآن مازالت هذه المعضلات هي القضايا الرئيسية التي تحاول حكومتنا مواجهتها. صحيح ان الأمية انخفضت نسبتها في المجتمع.. والأحوال الصحية تحسنت بين ملايين المصريين.. وانتقلنا من الاقتصاد الاشتراكي إلي سياسة الانفتاح الاقتصادي.. ولكن مازال معظم المصريين يعانون بشكل أو بآخر من المعضلات الثلاث التي نعاني منها منذ أكثر من 57 عاماً. وإذا كانت هذه التحديات تعرقل الانتشار السريع للتقنيات الحديثة.. فإننا نجد ان الآمال عريضة في امكانية التغلب علي هذه العقبات.. لأن هناك عوامل كثيرة تبشر بذلك.. فهناك ما يقرب من ثلاثين مليونا من المصريين لديهم تليفون محمول وهاتفية حديثة أقبل عليها الناس رغم ظروفهم المالية الصعبة.. وهذا العدد الكبير دفع شركات التقنية الكبري إلي التطلع إلي السوق المصري الواعد. ونعود للسؤال المهم.. كيف تنتشر التقنية في مجتمع فقير؟ والاجابة ببساطة هي: عندما تصبح هذه التقنية جزءاً أساسياً من حياته.. فعندما يشعر الإنسان ان الإنترنت مرتبط بشئونه الحياتية.. يفكر كثيراً في التعامل معها.. وهذا ما حدث في مصر وكانت مؤسستنا دار التحرير للطبع والنشر السبق في ذلك. كانت جريدة الجمهورية أول صحيفة مصرية تنشيء لها موقعاً علي الإنترنت.. وهناك عشرات الدراسات والكتب تحدثت عن ذلك واتفقت جميعها علي أن الجمهورية كان لها السبق في ذلك.. فمثلا تقول د.رشا عبدالله في كتابها "الإنترنت في مصر والعالم العربي" ان مصر قادت العالم العربي في الجهد المبذول لتعريب محتوي الإنترنت وكانت جريدة الجمهورية أول جريدة عربية تطلق نسختها الإلكترونية في عام .1996 في عام 1998 فكرنا في مسألة أن تتحول الإنترنت إلي سلعة شعبية.. ونلصقها باحتياجات البشر الأساسية ومن هنا فكرنا في وضع نتيجة الثانوية العامة علي الإنترنت وكانت هذا بداية زيادة المحتوي العربي علي الإنترنت. الآن كل الصحف المصرية لها مواقع علي الإنترنت لكن الملاحظ ان بعض هذه المواقع هي صورة طبق الأصل من الصحيفة الورقية.. أي بنفس أبوابها.. وأفكارها ولكن هناك صحفاً أخري تغير أخبارها أولاً بأول والملاحظة الثانية انه مازالت التقنية الحديثة بعيدة كثيراً عن الصحفيين في بلادنا.. فالذين يقومون بتحديث المواقع الإلكترونية ليسوا هم الصحفيون العاملون بالنسخة الورقية.. ومازالت نقابة الصحفيين لا تقبل المحررين الإلكترونيين. ومازال أكثر من 09% من الصحفيين يستخدمون الورقة والقلم.. ونسبة ضئيلة يستخدمون "اللاب توب" والنيتبوك" في عملهم. والصحافة في بلدنا تنقسم إلي ثلاثة أقسام رئيسية صحف قومية وحزبية ومستقلة.. والواقع يقول ان العاملين في الصحف المستقلة استفادوا بشكل جيد من التقنيات الحديثة ومعظمهم تخلوا عن الورقة والقلم.. وعملهم يقوم أساساً علي الكمبيوتر والإنترنت. ولأسباب اقتصادية مازالت الصحف القومية تعاني من هذه المسألة رغم انها كانت السباقة إلي التعامل مع الإنترنت. .. وأما قضية الديمقراطية فتحتاج إلي شرح كبير.. لكن الملاحظة الأساسية هي ان الدول الكبري التي تزعمت الحديث عن ديمقراطية الإنترنت هي التي أعلنت نهاية هذه الديمقراطية.. وأهم مثال علي ذلك ما تفعله الولايات المتحدة منذ تدمير برجي مركز التجارة العالمي عام 2001 حيث تنتهك حريات الناس.. بزعم مواجهة الإرهاب وبهذه الحجة تغلق المواقع وتراقب الملايين منها.. بحثا عما تسميه الإرهاب الإلكتروني
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)