الأحد، 7 مارس 2021

120 ألف دولار من جوجل شهريا للتليفزيون المصري

 


هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها مسئول مصري عن العائد المالي الذي تحققه وسائل الإعلام المصرية من محرك البحث الأشهر جوجل ..

 

قال حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إن الهيئة وقعت عقدًا مع شركة جوجل، للحصول علي الحقوق الحصرية لكل ما ينسب لاتحاد الإذاعة والتليفزيون من مقاطع فيديو متعلقة بالدراما أو الرياضة.

وأكد خلال كلمته أمام لجنة الإعلام بمجلس النواب28فبراير 2021

 

أن العقد الذي تم توقيعه مع جوجل، ساهم في تعظيم الموارد حيث يصل عائد ما تحصل عليه الهيئة شهرياً من جوجل نتيجة نشر مقاطع الفيديو التابعة للتلفزيون المصري، ما يقرب من 100 إلى 120 ألف دولار.

وأي مادة تابعة للتلفزيون المصري يتم نشرها الآن من أي شخص على مواقع التواصل الاجتماعي، لا يحصل ذلك الشخص على أرباح من جوجل ولكنها يتم تحويلها إلى حساب الهيئة الوطنية

المهم ان هذا العائد سيتضاعف بما تملكه ماسبيرو من محتوى نادر

 والسؤال المهم الآن . ماذا عن المؤسسات الصحفية القومية؟

 تستطيع مؤسسة واحدة ان تحقق مليون دولار شهريا اذا كانت تمتلك تراثا يمتد الى اكثر من 100سنة باللغات العربية والانجليزية والفرنسية

الجمعة، 12 فبراير 2021

عن تطبيق الهيئة الوطنية للصحافة .. (تويتر) وليس (نبض)

 



عندما قررت الهيئة الوطنية للصحافة إصدار تطبيق إخباري على الموبايل نظرت الى تطبيق (نبض) ..صحيح أنها لن تقلده بحكم أنه يعتمد على الصحافة المصرية ونبض يعتمد على صحافة العالم كله .. ولكن كلام المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة قد يفهم خطأ .. فيظن بعض الناس أن التطبيق ليس مبتكرا .. بل سيكون إضافة لما هو موجود ولن يكون رقم واحد على الأقل في مصر .. ونحن في الحقيقة نحتاج لشكل ومضمون جديد ومبتكر وليس مجرد نشر أخبار من الصحف القومية التى تعاني ألكترونيا وماليا .. نحن نحتاج تطبيقا يخاطب العالم باللغات الإنجليزية والفرنسية  على الأقل كمرحلة أولى .. أما التطبيق العربي فيأخذ من الصحف المصرية دقتها ومصداقيتها .. ويخاطب الشباب الذي لم يعد يقرأ الصحف الورقية والذي يذهب الى الفيديوهات والقصص الإخبارية المبذول فيهاالجهد الكبير لتخرج بشكل متقن وجذاب ..

حين قررت الدولة أن تنشئ عاصمة جديدة لم تنظر الى دبي أو الرياض .. بل قررت أن تنشي الأكبر والأضخم والأوسع في كل مبانيها ومشاريعها وأبراجها ومساجدها وكنائسها وكل شيئ سيكون مبهرا لأنه سيكون مختلفا

  التطبيق الجديد لكي ينجح لابد أن يكون أفضل من (تويتر) وليس على غرار(نبض)


الأربعاء، 27 يناير 2021

فيس بوك نيوز بالعربي .. ؟!

 



 فيس بوك نيوز.. الخدمة الإخبارية الجديدة  التي تنشر مقالات وموضوعات صحفية مقابل عائدات مالية للناشرين.. بدأ تنفيذها في بريطانيا  وتشارك فيها الجارديان وفايننشال تايمز ومجلة إيكونوميست والميرور وديلي ميل .. بعد نجاحها بالولايات المتحدة

يسبر دوب مدير الشراكات الأوروبية لدى "فيس بوك" قال إن "فيس بوك نيوز" استثمار يقدم الصحافة الحقيقية لجماهير جديدة ويحقق الأرباح للناشرين والصحفيين من الإعلانات والاشتراكات

والسؤال المهم حاليا : ماذا لو قررت فيس بوك تنفيذ خدمتها مع الصحف العربية وجاءت الى مصر  فما هي الصحف التي تختارها لتقديم محتواها في فيس بوك نيوز بالعربي ؟!

الخميس، 17 ديسمبر 2020

الإنكار العميق

 


 


وصفت شبكة (سي إن إن ) الر ئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب الآن بانه يعيش حالة الإنكار العميق ..بعد أن قال مسئولون مقربون منه أنه أبلغ بعض مستشاريه بأنه سيرفض ترك البيت الأبيض في يوم التنصيب ولن يغادره

وكان عدد من أقرب مستشاريه قد دعوه إلى التخلي عن جهوده الرامية لمراجعة نتائج الانتخابات والشروع في وضع خطط لمستقبله السياسي لفترة ما بعد انتهاء ولايته.. بما في ذلك إمكانية الترشح مجددا في انتخابات الرئاسة عام 2024، لكن ترامب يصر على رفض الاعتراف بهزيمته.

ترى ..هل هذا الكلام يمكن أن يحدث  أم أن ترامب يشغل الناس  لأنه يعرف الحقيقة وهي أنه يلعب في الوقت الضائع ..؟

في ظني أنه لن يفعل أي شيئ ضد القانون وأنه في اللحظات الأخيرة سوف ينسحب .. ويتحول الإنكار العميق الى ذكرى لرجل قوي شغل العالم كله .. وكان مقتنعا أنه محبوب من معظم الأمريكيين لكن المفاجأة أذهلته عندما تخلوا عنه واحتارو رئيسا غيره .. إنها طبيعة الحياة .. فكل إنسان له دور يؤديه وعليه أن يسلم أن الشعوب تتغير بتغير الأيام والسلوكيات التي تتحكم بحياتها.

الاثنين، 14 ديسمبر 2020

خير جليس في الزمان موبايل

 

 


 


بيت من الشعر العربي الرصين نحفظه للشاعر أبو الطيب المتنبي يقول :

(أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنى سَرجُ سابِحٍ وَخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كِتابُ)

ترى هل مازال الكتاب يمثل هذه المكانة في حياتنا ؟

بالتأكيد ليس بنفس الحجم .. في بيوتنا قديما كان الناس يحرصون على وجود المكتبة ضمن أثاث المنزل .. ولم تكن الشوارع الكبري تخلو من المكتبات العامة التي كان الشباب والأطفال يستعيرون منها الكتب ليقرأوها ويعيدونها لاستعارة كتب أخرى وخاصة في الإجازة الصيفية

بالتأكيد الصورة تغيرت كثيرا الان .. فلا أحد يحرص على وجود مكتبة في شقته لأن الموبايل أغناه عن آلاف الكتب .. وكل من لديه موبايل ذكي ( سمارت موبايل) يستطيع أن تكون لديه ملايين الكتب عبر المواقع ومحركات البحث ومن خلال تخزين الكتب بصيغة بي دي أف في ذاكرة التليفون الذي يحمله بيده ..

إستبدل الملايين الكتب بالموبايل الذي أغناهم عن قراءة الصحف وعن التليفزيون والراديو .. وأي إنسان لديه سمارت فون .. فانه يملك وكالة أنباء خاصة به تنقل له أحداث العالم لحظة بلحظة من خلال تويتر والمواقع الإخبارية التي لاتحصى .. ويكون لديه أيضا إذاعته الخاصة إذا أراد أن يستمع لأية محطة إذاعية .. ونفس الشيئ لقناة تليفزيونية ينشئها إذا أراد على يوتيوب أو يتابع أية قناة في العالم عن طريق (الأي بي تي في) أو برامج البث المباشر عبر آلاف المواقع ..

أي أن الموبايل الآن صار خير جليس في الزمان .. لان كل المؤسسات انتبهت اليه وصارت تخاطب الناس من خلاله يكل الوسائل وفي كل شئون الحياة

لقد صار الآن أخطر وسائل العصر الحديث  إذ جمع كل وسائل الاتصال في يد البشر .. وتفوق عليها وصار الأهم وتحولت كل وسالائل الاتصال تقريبا إليه .. ففيه الصحف وفيه الإذاعة وفيه التليفزيون وفيه الكمبيوتر وكلها وسائل عرفها البشر عبر مراحل تاريخية تطورت مع الزمن إلى أن صارت جهازاً صغيرا بيديه ..

 فيه كل شيئ ..وأصبح خير جليس في الزمان موبايل .

طبقا للتقرير السنوي لمنصة  HOOT SUITE  وصل عدد مستخدمي المواقع لعام 2019الى  3.484 بليون مستخدم منهم 136.1 مليون شخص في الوطن العربي، أي نحو 53% من عدد سكانه واشعر 4 منصات في السوشيل ميديا :

 Facebook   يصل عدد زائريه  إلى 1.6 مليار مستخدم يوميًا بحد أدنى 58 دقيقة على مدار اليوم

يوتيوب:   يملك  149مليون مستخدم نشط يوميًا، بمتوسط 40 دقيقة  مشاهدة يوميًا

-  Instgram  : أكثر من 166 مليار  زائر يوميًا بحد أدنى 10 دقائق باليوم

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2020

الصحافة.. من المطبوعات للديجيتال ميديا

 

كتابي الجديد على جوجل بلاي


الصحافة.. من المطبوعات للديجيتال ميديا

Journalism from print to digital media



يتحدث الكتاب عن خبرة تمتد لأكثر من أربعين عاما قضاها الكاتب محمد الشرقاوي في عالم الكتابة والصحافة المطبوعة والإلكترونية .. ويشرح الفرق بين الإعلام التقليدي والديجيتال ميديا .. والقواعد الأساسية لكتابة المحتوى الجيد والمفيد للقارئ .. كما يتحدث عن أهمية الإستغلال الأمثل لأخطر وسائل عصرنا الحديث وهما الموبايل و يوتيوب ..

يتحدث أيضا عن تحديات الصحافة الألكترونية .. ويشرح كيف انتقلت الصحافة المصرية من الورق والطباعة الى عصر الديجيتال ميديا من خلال تجربة عملية عاشها المؤلف في جريدة الجمهورية المصرية بتاريخها العريق .. وتطورها مع الزمن حتى صارت واحدة من أهم الصحف المصرية.. وكيف كانت أول صحيفة مصرية تنشئ لها موقعا على الإنترنت في 16 فبراير عام 1997 مع توثيق مراحل هذه النقلة المهمة في تاريخ الصحافة المصرية.من خلال أرشيف الإنترنت ومكتبة الإسكندرية

الكتاب تنشره دار نشر رقمنة الكتاب العربي- ستوكهولم