الخميس، 14 ديسمبر 2017
الأحد، 10 ديسمبر 2017
محمد الشرقاوي : الحياة .. على الموبايل
قبل عشر سنوات كتبت
سلسلة من المقالات بعنوان الحياة علي الانترنت.. وقتها لم يكن الموبايل قد أخذ مكانته
الحالية ..حيث ابتلع الآن كل الوسائل الاخرى .. لم تعد الحياة علي الانترنت بل صار الانترنت نفسه علي الموبايل ..كل شيئ الان
يعمل علي هذا الجهاز الصغير المحمول بيديك ..الحياة بتفاصيلها ..كل معلومات العالم
.. وكل ماتحتاجه بحياتك إبتداء من البنوك والمطاعم
وعمليات البيع والشراء و حتى الاستشارات الطبية والادوية ..باستخدام الوتساب لنقل صور
ومعلومات كل مايهمك في الحياة ..
ورغم الاهمية الكبيرة للموبايل ميديا فى ايامنا هذه
..إلا أن هناك ملاحظات تعكس القلق من اننا
لم نستفد به بالشكل الكافي
أولا : مشروع استثمارى
تطور كبيرحدث فى
استخدام الموبايل.. الذى صاريقدم خدمة متكاملة
من نص وصور وفيديو .. وصار (محتوى الموبايل)
قصة كبيرة تتنافس فيها أكبر شركات العالم .. وقد كشف تقرير لوزارة الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات وصول عدد مشتركى الإنترنت
إلى 33.19 مليون مستخدم فى أبريل 2017
وبلغت نسبة مستخدمى
الإنترنت عن طريق المحمول33.22 بالمائة من إجمالى المشتركين
صار (الموبايل ميديا
)أو التكنولوجيا المحمولة .. المشروع الاستثمارى الذى تسعى اليه المؤسسات الطموحة
.وهو مايستدعى أن تهتم مؤسساتنا أكثر بدراسة
المحتوى الالكترونى للتليفون المحمول .. وكيفية التقاط الصور المعبرة لانشاء
محتوى سمعى وفيلمى مدعم نصيا .. الى جانب
إضافة بعد جغرافى الى التقارير من خلال المكان
والبيئة التى أحاطت بالمحتوى المقدم للقارئ أو المستخدم ..وكيف يمكن توزيع المحتوى
باستخدام الرسائل القصيرة .. وتطبيقات الموبايل والسوشيال ميديا. لينعكس كل ذلك اقتصاديا
علي مقدم الخدمة من خلال الاعلانات وزيادة المبيعات
ثانيا :: الاس ام
اس
حين ظهرت فكرة الرسائل
الإخبارية عبر المحمول كانت دار التحرير من اوائل المؤسسات القومية الصحفية التى قدمت
هذه الخدمة فى مصر ..
ظهرت (الجمهورية
اس ام اس ) في 17 مايو 2010..ووصل عدد مشتركي خدمة الرسائل القصيرة من الجمهورية حتى
يوم الأربعاء 5/1/2011 إلي 40 ألفا و764 مشتركا..وتضاعفت
الاعداد بعد ذلك حتى وصلنا فى منتصف ذاك العام الى 120الف مشترك.. أي نجح كمشروع استثمارى
فى مجال تكنولولوجيا المعلومات
ثالثا : ثورة المحمول
نستطيع القول اننا
نعيش ..مرحلة ثورة المحمول .. حيث تتغير طريقة العمل فى مختلف الوظائف واولها الاعلام
.. واسلوب الجماهير فى الاستهلاك ..وهو مادعا كثير من المؤسسات المتطورة الى انشاء
اقسام للابتكار لمواكبة التطور السريع فى عالم اليوم .. ويرى (جلين مولكاهي) رئيس قسم
الابتكار في شركة «آر تيه تيك» ان التليفونات سوف تسيطر خلال السنوات الاربع المقبلةعلي
الاعلام بسبب زيادة مساحات التخزين..وتطور تكنولوجيا التصويروظهور تقنية التعرف علي
معالم الوجه ..فهل ادركنا ذلك فى عالمنا العربي
؟
رابعا :المحتوى
لابد ان ندرك حدود
الموبايل لنستفيد بكفاءته قى نقل الاخبار والمعلومات
..وأول مايجب الانتباه اليه هو ان الكلمات لابد ان تكون مختصرة .. وان تكتب الاخبار
بشكل قصص قصيرة يفهمها الجميع من المتحدثين باللغة العربية عبر العالم .. ولابد من
الوضع فى الاعتبار ان كثيرين لديهم اجهزة شاشاتها صغيرة .. وهذا يعنى تقليل عدد الكلمات لتفسح المجال للصورة والفيديو..
و الشاشة الصغيرة تتحمل بشكل جيد مايقرب من اربع فقرات وبما لايزيد علي مائة كلمة..والعنوان
لايزيد علي40 حرفا.. والاهم من كل ذلك ان تكتب بعناية وان تراجع ماكتبته بدقة لان الخطأ
الذي ينشر يراه مئات الالوف عبر الموبايل ميديا
الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017
محمد الشرقاوى : أهم 6 دروس .. من أعظم الإنتصارات في التاريخ
بعد مرور 44عاما علي انتصارنا في حرب السادس من اكتوبر 1973 .. هل مازال هناك جديد يمكن ان نقرأه بعد
كل ماكتب وانتج من افلام .. أظن ان هناك دائما جديد أو هذا ما يجب ان يكون ..
فالحياة لم تنته ..والابداع المصري لم ينضب ..مازالت الدروس المستفادة من هذا
الانتصار العظيم كثيرة..
اولا: التضحية
اتحد المصريون جميعامن اجل هدف واحد .. وضعوا امامهم الوطن والتضحية بكل غال ورخيص من اجل الدفاع عنه
والانتصار في حرب مفروضة عليهم .. كانت آثار نكسة 67 مازالت فى النفوس وكان الابد
من تحرير الارضض .. ارتفعوا جميعا فوق الاحزن .. وضعوا خلفهم مرارة الانكسار وكانت التضحية من اجل الوطن هدفا دفعهم جميها
للاتحاد من اجل تحقيقة .. وهو مالنجح الرئيس الراحل انورالسادات في ستثماره جيدا
وحشد كل الامكلانيات من اجل معركة تعيد الامل في النفوس .. وهو مانحتاجه هذه
الايام فالتضحية هدف من اجل مواجهة معركة
جديدة مفروضة علينا وهي الارهاب .. ولابد من ان ننتصر فيها كما حدث عام 73
ثانيا :الاخلاص
لاتكفي النوايا الحسنة وتقبل التضحية لتحقي الاهداف القوميءة بل يجب
ان يصحب ذلك العمل باخلاص في خدمة الوطن. وهناك قصص كثيرة يمكن ان نرويها لها
الجيل عن الابطزلات التى تجسد الاخلاص في العمل من تحقيق النصر .. من بينها البطل إبراهيم
الرفاعي قائد المجموعة 39 قتال والتي نفذت 72 عملية انتحارية ما بين 67 و73 أسفرت عن
قتل وأسر عدد لا بأس به منالاسرائليين ..وأطلقت القيادة الإسرائيلية علي هذه المجموعة
مجموعة الأشباح ولولا هذه الروح المتفانية في العمل باخلاص من اجل الوطن ما تحقق الانتصار
ثالثاا :القوة
من المهم جدا
توجيه كل الامكانياتلبناء جيش قوى..فكل اسلحة الجيش كانت جاهزة للمعركة .. وتوافرت
لها كل العوامل التى جعلت قواتنا المسلحة الاقوى فالتدريب المستمر وتزويد الجنود
باحدث الاسلحة زرع في نفوسهم اهمية ان القوة التي تحمى الوطن قادرة علي دحر
الاعداء وتحقيق النصر
لقد تعلمنا من حرب أكتوبر أننا شعب عظيم لا يقهر
وأننا فعلاً خير أجناد الأرض.
رابعا :التخطيط
لم يأت
الانتصار صدفة بل كان نتيجة تخطيط دقيق بدأته قواتنا المسلحةعلي مدي سنوات عديدة
.. فبعد النكسة بدأ الاعداد لاسترداد الرض التى اغتصبت .. وكانت حرب الاستنزاف
دليلا على الجيشمصمم علي استعادة الارض فتم التخطيط في سرسة تامة لكيفية تدمير خط
بارليف والعبور الي الضفة الشرقية للقناة ودك حصون العدو .. وتحقيق في ست ساعات
حققت قواتنا المسلحة فيها انجازا عسكريا غيلر مسبوق علي اي مقياس عسكرى كما قال
الزعيم الراحل انور السادات ..لقد فاجأ المصريون العالم .. بينما كانت التقارير المخباراتية
في العامين السابقين ت تؤكد أن الجيش المصري لا يعتزم الدخول في معركة كبرى. كانت الخطة
المصرية تنفذ بدقة مما جعل عنصر المفاجأة من أهم أسباب النصر
خامسا :
الاصرار
خسرت مصر مئات الألاف
من الشهداء بعد نكسة1967 و لكنها أصرت على
الحرب وإستعادة الارض المحتلة برغم الإقتصاد الضعيف وقتها. أصر المصريون على هدفهم
وشاركوا في معارك يومية فيما عرف بحرب الإستنزاف). تناسى المصريون إحتياجاتهم الشخصية
في سبيل إحتياجات وأهداف الدولة.
لم يكن قادراَ مادياَ
على إعادة بناء نفسه من الصفر بعد هزيمة 1967. ولكن بميزانية محدودة وعدم وجود أي دعم
مالي تقريباَ، أعاد الجيش المصري بناء نفسه في سنوات قليلة برغم إشتراكه يومياَ في
حرب الإستنزاف
سادسا :التكاتف
تكاتف الجميع
من اجل خدمة الوطن .. كل الفئات بلااستثناء ابتداء من المواطن البسيط الذي تحمل
نقص بعض السلع وقلةالموارد الى الفنانين الذين شاركو بالتبرعات والحفلات لرفع
الروح المعنوية للشعب وللجنود من اجل الانتصار في المعركة
السبت، 16 سبتمبر 2017
كتابة .. لامثيل لها
تم توقيع عقد نشر كتابي الجدبد ( كتابة لامثيل لها..) النسخة الالكترونية والنسخة الورقية مع منصة (كتبنا)..الكتاب يتحدث عن المعايير المهنية والدولية للكتابة الجيدة وقصص النجاح في الحياة والادب والصحافة والديجيتال ميديا
https://www.facebook.com/kotobnabooks/photos/a.1463341367269616.1073741828.1457732157830537/2000552606881820/?type=
https://www.facebook.com/kotobnabooks/photos/a.1463341367269616.1073741828.1457732157830537/2000552606881820/?type=
الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017
محمد الشرقاوى ..كتاب جديد
تم توقيع عقد نشر كتابي الجديد ..( كتابة لامثيل لها)
https://www.facebook.com/kotobnabooks/photos/a.1463341367269616.1073741828.1457732157830537/2000552606881820/?type=3
https://www.facebook.com/kotobnabooks/photos/a.1463341367269616.1073741828.1457732157830537/2000552606881820/?type=3
الخميس، 27 يوليو 2017
4 دروس من صحيفة هندية عاشت65 عاما
تعيش الصحف بأقلام كتابها وأفكار محرريها.. الذين ينشرون على صفحاتها روح
الانتماء الانسانى وينسجون بجهدهم فى عقول القراء اهمية ان ينجح الانسان فى خدمة
وطنه.. والمتأمل لمسيرة المجلة الهندية صوت الشرق سيجد اقلاما كبيرة تحملت العبء..ويكتشف
دروسا فى النجاح و الاستمرار بالصدور على مدى 65عاما ..حتى غيرت إسمها الى صوت الهند وإحتفى كبار
الكتاب بها عندما صدر العدد رقم خمسمائه فى الاسبوع الماضى
أولا: أسباب النجاح
استطاعت المجلة ان ترصد لحظات التحول التاريخية في علاقات
مصر والهند علي المستوى السياسي والاقتصادى والاجتماعي في القرن الحادي والعشرين ..
من خلال التفاهم الذي جمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الهندى(مودى
) والذي تمخض عن ارساء ثلاث دعائم اساسية للعلاقات الثنائية متمثلة في التعاون السياسي
والامني .. والتعاون الاقتصادي والتبادل التجارى لصياغة شراكة جديدة فى العصر الحديث..هكذا قال السيد (سانجاى
با تا تشاريا ) سفير الهند بالقاهرة الذي حدد اسباب نجاح المجلة في انها أولا: بذلت
جهودا كبيرة لرصد الروابط المتأصلة علي المستوى
الاجتماعى بين الشعبين المصري والهندي.. رغم بعد المسافة الحضارتين القديمتين اللتين
ازدهرتا علي ضفاف الانهار العظيمة ..وثانيا : أنهاالتزمت بتقديم التنوع الثري للمجتمع
الهندى..وقال ان اصدار العدد رقم خمسمائه من المجلة انجاز تاريخي بكل المقاييس ..لانها
على مدى اكثر من ستة عقود استطاعت ان تجذب اليها كبار الكتاب وان تلقي حب واعجاب قاعدة عريضة من القراء الشباب
والنساء وصناع القرار والعمل على بناء جسور
جديدة للارتقاء بالتعاون من اجل مصلحة البلدين
ثانيا : اعلى مستوى
لابد من التسليم في كثير من الاحيان بأن نجاح الصحيفة يعتمد بشكل كبير على
دعم الدولة و اعلى المسئولين بها.. فهاهو الرئيس الهندى(براناب موكيرجي)يؤكد ان المجلة
مستمرة في القيام بدورها كنافذة متميزة يطل من خلالها القارئ على اشكال التواصل
بين الهند ومصر والعالم العربي.. وهو يعتبرها مجلة رائدة تعكس علاقات الحب
والمشاعر الطيبة بين شعبي الهند ومصر ..أما السيدة ( سوشما سواراج )وزيرة الشئون
الخارجية الهندية فترى ان المجلة تلعب علي – مدى اكثر من ستة عقود - دورا مهما في
دعم جسور التواصل بين الهند وشعب مصر
ثالثا :العدد الاول
صدر العدد الاول من المجلة عام 1952 حاملا رسالة من رئيس وزراء الهند
(جواهر لال نهرو )يدعو فيها للتآزر وتوحيد الصفوف والتعاون من اجل المصلحة
المشتركة وسلام العالم اجمع ..وكتب علي صفحاتها كبار كتاب مصر..فى مقدمتهم احمد
قاسم جودة الذي كان اول رئيس لتحريرها وعباس
العقاد و د. زكي نجيب محمود وثروت عكاشة.. واحسان عبد القدوس..وكان سلامه احمد سلامه
مستشارا لتحريرها
رابعا:أخطاء الموقع
مايثير الدهشة حقا أن الهند المتقدمة جدا في تكنولوجيا المعلومات .. والمنافس الاهم بوادي السيليكون في سياتل ..
و الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت هو الهندى (
ساتيا نادالا ) الذى جاء خلفا للعبقري (ستيف بالمر )..
ورغم ذلك لايظهر من هذا اي شيئ فى الموقع العربى للسفارة بالقاهرة .. و صفحة السفير
باللغة العربية عليها معلومات قديمة.. ولشخصية سابقة علي العكس من الموقع الانجليزى..كما ان اخر نشاط
للسفير علي الصفحة العربية يعود الى اكتوبر 2015 مع انه من اكثر السفراء نشاطا في القاهرة ولقاءاته مع الوزراء
واالمسئولين في بلادنا كثيرة .. وهذه
سفارة تخاطب المصريين من خلال مطبوعات متعددة ومركز ثقافي وانشطة ثقافية وفنية
طوال العام .
الأربعاء، 12 يوليو 2017
4 أسباب تجعل (واتساب) أهم وسائل إعلام القرن
لا أنكر
أهمية التليفزيون ولا السوشيل ميديا فى ربط البشر بأحداث الدنيا.. ولكنى أري أن الوسيلة
الأكثر نفوذا والتى تتطور بشكل سريع.. جاذبة فى طياتها كل وسائل الاعلام هى (واتساب
).. الآن البشر يمكنهم من خلال الموبايل معرفة كل شيئ .. من الوتساب يمكنهم عمل أي
شي ..ليس فقط متابعة أخبار الدنيا ولكن أيضا
مشاهدة الأحداث.. أيضا حجز مواعيدك المهمة لدي الطبيب وشراء أدويتك من الصيدلية .. وجمع الآراء والأبحاث
من مصادر مختلفة حول العالم ايضا .. كل
هذه اسباب تجعل واتساب أهم وسائل إعلام القرن الذى نعيشه
أولا:42 مليار رسالة
واتساب
.. تطبيق التراسل الفورى الأشهر فى العالم ..والكلمة ترجمتها : مالاخبار؟..فطبقا لإحصائيات
2016 بلغ عدد مستخدميه مليارشخص.. يتبادلون أكثر من 42 مليار رسالة .. ومليار ونصف
المليار صورة ..و 250مليون فيديو خلال اليوم.. بأكثر من53 لغة ..ابتكر
هذا التطبيق في عام 2009 الأمريكي (بريان أكتون )والأوكراني (جان كوم )- وهوالرئيس
التنفيذي أيضاً)حيث كانا يعملان في موقع ياهو.. و قامت شركة (فيس بوك) بشراء واتساب
في 19 فبراير 2014 بمبلغ 19 مليار دولار
ثانيا:
الأخبار والأفلام
الأحداث
المهمة والسريعة تنتقل أسرع بين الناس بالواتساب لدرجة منافسة الفيسبوك و(الإس إم إس
) خاصة ان الواتساب لاتكلف أعباء مالية وتؤدي تقريبا نفس الغرض الذى تؤديه الاس ام
اس
أكدت
دراسة لمعهد رويترز.. وجامعة أوكسفورد البريطانية وشملت 71805 أشخاص فـــي 36 دولة
عن ( الأخبار الرقمية) إن اعتماد مستخدمي الوسائل الإلكترونية على واتساب كمصدر للأخبار
قفز بشدة .. حيث يتم تبادل القصص الإخبارية ين الأصدقاء مباشرة أو من خلال مجموعات
الأصدقاء ..واحتلت ثاني أكبر مـــصدر للأخبار لمستخدمي شبكات سوشيل ميديا فـــي 9 دول
مـــن الدول التي شملتها الدراسة.
ثالثا
: الاطباء والصيدليات
قد تكون
المكالمة التليفونية مصدر قلق إذا طلبت شخصا عزيزا عليك ولم يرد.. ساعتها تكثر التساؤلات
المقلقة عن سبب عدم رده هل بسبب انه مريض..
او مشغول بما هو أهم منك.... ولكن الكتابة له عبر واتساب ربما تؤجل القلق بعض الوقت
لانه حتما سيرى الرسالة وسيرد ..و كثير من
الاطباء لايردون على التليفون فى أوقات إنشغالهم بالعيادة ..وبالتالى يكون الوتساب
أفضل لان الرسالة تظل معلقة حتى يراها ليحدد لك موعدا أو يرد على سؤالك ..الأهم من
ذلك أن كثيرا من الصيدليات تستخدم الوتساب لتوصيل الادوية التي كتبها لك طبيبك إذا أرسلت صورة الروشته بالوتساب الى الصيدلية حيث
يأتيك العلاج فى وقت قياسى
رابعا:المنتديات
والأبحاث
يستطيع
الباحثون والصحفيون والخبراء إجراء مقابلاتهم أو استطلاعاتهم عبر الوتساب ..حيث يمكن
إنشاء مجموعات عبر ربوع الوطن أو عبر دول العالم .. وعندما تطرح سؤالك وتطلب منهم الاجابة يكون لديك آراء ومقترحات وتحليلات متنوعة ويمكن كتابتها .. وفي هذا توفير لجهد كبير ووقت
كان يمكن أن ينفق في التنقلات .. ومن هناإنتشرت
منتديات الوتساب التى تضم عددا محددا من أصحاب الراى والمهن المطلوب إستطلاع آرائها
لاعداد الموضوعات والدراسات والابحاث
خامسا:الخدمات
الجماهيرية
كثير
من الهيئات والمؤسسات الخدمية تحتاج الى إبلاغ عملائها بانشطتها أو تعليماتها بالواتساب
..عن طريق إنشاء مجموعات تصلهم رسائل سريعة في الموبايل ..فكثير من الناس لايتابعون
التليفزيون ولا الصحف طول الوقت وبالتالى قد يفوتهم معرفة موعد قطع المياه لاصلاح أعطال
معينة .. ونفس الكلام بالنسبة للكهرباء وأنشطة
وزارات عديدة تتعامل مباشرة مع الجماهير
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
