السبت، 6 مايو 2017

ياسلام بااستاذ كرم جبر .. الكلام اللي بكتب فيه من شهور


  1. بوابة الفجر: كرم جبر: المستقبل لصحافة الموبيل 
  2.  

  3. قال كرم جبر، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، إن الهيئة لديها مشروع إصلاحي كبير للصحافة، ويتضمن هذا المشروع أشياء كثيرة منها تدريب الصحفيين. 

  4. وأوضح "جبر"، خلال حواره ببرنامج "الجمعة في مصر"، المذاع على فضائية "mbc مصر"، مساء الجمعة، أن الصحافة الورقية تكبدت خسائر كبيرة بسبب الصحافة الإلكترونية.

  5. وأضاف أن الصحافة الورقية تعاني من أزمة محتوى بسبب أن الصحافة الإلكترونية تقوم بنقل كل شيء وتسرق الزمن، وعلى الصحافة الورقية أن تبحث لها عن مجالات وموضوعات جديدة تعمل عليها للتغلب على سرعة المحتوى الإلكتروني. 

  6. وشدد على ضرورة القيام بمزج بين الصحافة الورقية والصحافة الإلكترونية، خاصة أن المستقبل لصحافة الموبيل.

الأربعاء، 3 مايو 2017

محمد الشرقاوى : 4 خطوات للتطوير.. أهمها الابتكار والمجالس الاستشارية




الابتكار والتقييم الدورى  ومتابعة الاداء من خلال انشاء مجالس استشارية بالمؤسسات كفيلة بوضع تلك المؤسسات على طريق الخروج من ازماتها الاقتصادية..وانا اركز الحديث على المؤسسات الصحفية باعتبارها الشغل الشاغل لنا هذه الايام لكن الكلام ينسحب على المؤسسات الخاسرة التى تسبب قلقا للدولة  وتبحث عن حلول لمشكلتها والتى ارى انه يمكن ان اجمالها قى الخطوات التالية
أولا:الابتكار
اظن اننا نحتاج لانشاء مراكز للابتكار والتطوير فى كل مؤسسة .. تشرف عليها او تمولها او ترعاها اكاديمية البحث العلمى التى نالت هذا العام اهتماما كبيرا من الدولة .. فطبقا لما قاله الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي .. فإن الدولة خصصت هذا العام أكثر من ١٨ مليار جنيه في هذا المجال ..بينما قال  الدكتور عمرو فاروق، نائب رئيس الأكاديمية  أن الاهتمام حاليا :بالاقتصاد المعرفي وثقافة الابتكار ودعم الحاضنات التكنولوجية. وإن الأكاديمية تقدم 150 ألف جنيه لكل صاحب فكرة تكنولوجية تخدم المجتمع المصرى، وتتوافق مع احتياجات سوق العمل، بالإضافة إلى تخصيص 7 ملايين جنيه لدعم مشروعات التخرج التي تحتوى على أفكار ابتكارية.. المشكلة اذن فى المؤسسات التى تريد النجاح  ولا تعرف  الطريق  الذى يمكن ان تكون بدايته  هذه الاكاديمية
 ثالثا : الميديا الحديثة
المسئولون عن المؤسسات الصحفية فى حاجة الى مراجعة ماقالته الدكتورة رشا علام، مدير المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية والأستاذ المساعد بقسم الصحافة والإعلام بالجامعة الأمريكية – طبقا لما نشره موقع مصراوى - خلال منتدي الاسكندرية للاعلام  الاسبوع الماضى ليعرفوا نظرة الدولة للاعلام .. والذى يمكن تلخيصها فى النقاط التالية :  الجمهور حاليًا لا يركز على قراءة الصحف الورقية ويتجه إلى المواقع الإلكترونية والسوشيال ميديا، لوجود تفاعل وتنوع أكبر بالإضافة إلى التركيز على الأخبار التي تهم القارئ دون غيرها.. وسائل الإعلام في طريقها إلى الاندماج مع التطبيقات الحديثة .. ..هناك 48 مليون مصري يستخدمون الإنترنت ..
المصريون يملكون ما يقرب من 94 مليون هاتف محمول.. وهو رقم أكبر من عدد السكان، يفسره امتلاك بعض الأشخاص لأكثر من خط هاتف.. ارتفاع نسبة مستخدمي الإنترنت في مصر بنحو 8% خلال عام في الفترة من 2015 إلى 2016 علاوة على تزايد مستخدمي التواصل الاجتماعي، بنسبة 27 %  فيما زاد عدد مستخدمي "سوشيال ميديا" عبر الموبايل بنسبة 40%..
والسؤال هو: هل التغيير فى المؤسسات الصحفية سيأتى فى هذا الاطار
ثالثا :المجالس الاستشارية
فى المؤسسات التى تعانى اقتصاديا يحتاج الامر الى قرارات سريعة .. بانشاء مجلس استشاري بكل مؤسسة من ذوى الخبرة يقدم تقريرا دوريا للادارة.. يتضمن حلولا مقترحة للمشكلات والاسماء المرشحة من الكفاءات الشابة لتولى المناصب القيادية ..لكى تتخذ الادارة العليا قرارا مدروسا من داخل المؤسسة نفسها .. على غرار المجالس الاستشارية - المزمع تشكيلها بالمحافظات – والتى تقدم الاستشارة للمجالس المحلية دون ان تكلف الدولة أية أعباء مالية
رابعا :إفتقاد المهنية
جيف ميسون مراسل رويتر  ورئيس رابطة مراسلى البيت الابيض قال : لسنا مؤسسات اعلامية فاشلة ولانقدم اخبارا مزيفة ولسنا عدوا للشعب.. وكان يرد بذلك على ترامب الذى وصف الاعلام الامريكى بتلك الصفات المزرية ..وفى الاسبوع الماضى قال د.خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي ان معظم المؤسسات الاعلاميةالحكومية والخاصة في مصر الان تفتقر الي المهنية والي الدور الاعلامي المتميز..
 
اتهام يأتي من وزير لديه عددمن كليات الاعلام التي تخرج مئات الاعلاميين سنويا..من اذن المسئول عن عدم المهنية تلك؟؟

Sharkawy11@hotmail.com


الثلاثاء، 2 مايو 2017

الاهرام عندما تخطئ

 نشرت بوابة الاهرام  يوم 29 ابريل 2017فيديو لما قالت انه العالم المصري حسين فهمي يقول فيه ان الاهرام كانت اول موقع عربى على الانترنت فى عام 1997والحقيقة انه فى هذا العام لم يكن للاهرام وجود على الانترنت اا .. كانت الجمهورية هي الصحيفة المصرية الوحيدة فى ذلك الوقت على الشبكة الدولية للمعلومات..وظهر صديقنا الاستاذ هشام يونس  رئيس تحرير البوابة الى جواره فى الفيديو بهز رأسه بالموافقة وكأن العالم يقول معلومات موثقة وهويحكى ان الاهرام نشر خبرا عن ذلك وهو قرأه بنفسه ..وياصديقى هشام ..الاهرام العريق لايجب ان يخطئ فى التاريخ ..وإلا فلتقدم لى دليلا واحدا هلى صدق كلام العالم المصري وامامك ارشيف الانترنت خير شاهد

الأربعاء، 26 أبريل 2017

3 أفكار أساسية.. لإنقاذ المؤسسات الصحفية القومية

الآن تتولي هيئتان للصحافة والإعلام ومجلس أعلي إدارة المنظومة الاعلامية في مصر والمهمة الاولي ضبط الاداء الاعلامي والحفاظ علي الحرية في اطار الامن القومي للوطن والسعي لإسقاط الديون المتراكمة علي المؤسسات القومية وتعيين قيادات لإدارة الصحف والاذاعة والتليفزيون في وقت يعيش فيه الوطن مرحلة دقيقة في حربه ضد الارهاب وضد المصاعب الاقتصادية والأمل الكبير ان تكون هذه الهيئات مختلفة عن سابقاتها وان يتسع صدرها لهذه الافكار:
أولا خطاب الكراهية:
لكي تنصلح أحوال الاعلام في بلادنا يجب ان تكون الخطوة الاولي: التخلص من خطاب الكراهية وبث قيم المحبة والاحترام والتعاون بين الجميع من اجل الوطن والبحث عن الافكار المبتكرة التي تبني اعلاما جديدا يعيش في عصر الديجتال ميديا
ثانيا الديون والعمالة:
تبلغ ديون المؤسسات الصحفية القومية والإذاعة والتليفزيون 34 مليار جنيه "11مليار جنيه للصحف القومية و23 مليارا لاتحاد الاذاعة والتليفزيون" وهي الديون التي فشل المجلس الاعلي للصحافة منذ عهد الرئيس الاسبق حسني مبارك في التخلص منها أو حتي إيجاد حل مناسب لها بدعوي أنها ديون مستحقة للدولة من الصعب اسقاطها والآن جاء الدور علي الهيئتين الوطنيتين والمجلس الاعلي للإعلام لبذل جهد جديد في هذا المجال أو علي الاقل تأجيلها لمدة سنة حتي تستعيد المؤسسات عافيتها ثم تبدأ اعادة جدولتها بالتقسيط المناسب بعد حل مشكلتين أساسيتين وهما العمالة المتكدسة التي تصل الي 50 ألف عامل في إتحاد الإذاعة والتليفزيون ونصفهم تقريبا في المؤسسات الصحفية والمشكلة الاخري هي اختيار قيادات لهذه المؤسسات لديها وعي بلغة عصر الديجيتال ميديا لتحويل مؤسساتهم من مؤسسات صحفية الي مؤسسات اعلامية شاملة تصدر صحفا وتنتج مواد اعلامية تجني ثمارها بعد التدريب التحويلي للعمالة المتراكمة غير المستغلة اقتصاديا.
ثالثا :الموبايل ميديا:
القيمة الحقيقية للصحيفة هي في مقدار تأثيرها في مجتمعها من خلال تنمية وعي المواطنين بحقوقهم وواجباتهم في اطار قيم المجتمع والامن القومي للدولة وهذا يتحقق بافكار جديدة ومعالجات مبتكرة لكل المشكلات التي تسعي الدولة لحلها فالصحيفة القومية الآن لم تعد تغرد وحدها في سوق الصحافة كما كان الوضع في السنوات الماضية فهناك منافسة من جانب صحف حزبية وأخري خاصة والأهم منها السوشيل ميديا والتليفزيون والمواقع الالكترونية والموبايل ميديا الذي يهدد كيانها لأنه في متناول يد الجميع وينقل العالم كله اليه بلا تكلفة ولا رقابة وهذا يتطلب قيادات علي هذا القدر من الوعي بهذه المعطيات الحديثة

الأحد، 26 مارس 2017

الانفجار "المعلوماتي".. في كتاب الشرقاوي


الآن
مقال الأستاذ السيد نعيم .. فى الجمهورية عدد الاثنين27مارس 2017
&&&
تيارات مبعثرة
بقلم: السيد نعيم
الانفجار "المعلوماتي".. في كتاب الشرقاوي
 "فن الكتابة.. في زمن الديجيتال ميديا" عنوان كتاب جديد ومتميز شكلا وموضوعا للزميل والصديق محمد الشرقاوي رئيس تحرير صحيفة الرأي "السابق" ومستشار التحرير ب "الجمهورية" حاليا.
 الكتاب حافل بالحديث بإسهاب عن عالم الانترنت والديجيتال ميديا والصحافة الالكترونية والتحديات التي تواجهها بالاضافة إلي محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي وعشرات العناوين المهمة للابواب داخل الكتاب والذي يعد مرجعا هاما في عالم التكنولوجيا كتبه الزميل الشرقاوي بعمق وتبحر وحشد فيه كماً هائلاً من المعلومات والأرقام المفيدة كثيرا للقراء المتخصصين في هذا المجال.
 يري الكاتب ان عصرنا هذا ينطبق عليه أوصاف كثيرة فهو عصر الانفجار المعلوماتي وهو أيضا زمن من الصورة وزمن الاعلام الحديث أو الصحافة الالكترونية أو ال "الإس. ام. اس" وكل هذه المفردات تصف زمنا يعيش بالأرقام أو الديجيتال ميديا حيث تتسع حجم المعلومات علي الشبكة الدولية للمعلومات باستمرار بل وبشكل مذهل حاول بعض العلماء أن يصوروه في شكل ملموس فقالوا انه عبارة عن وضع صف من الكتب فوق بعضها إلي مسافة تصل إلي 93 مليون ميل وهذا الرقم مضروب في 12 ولك ان تتصور طول هذا الصف.
 نالت الصحافة الالكترونية حظها من اهتمام الكاتب حيث يؤكد ان الدراسات اختلفت في تحديد البداية الحقيقية للصحافة الالكترونية بعضها يحدد صحيفة "سان جوزيه ميركوري نيوز" التي نشرها مركز أبحاث "ميركورس" عام 1993 علي الانترنت وبعضها الآخر يري ان صحيفة لوس انجلوس هي أول صحيفة ظهرت علي الانترنت عام .1995
ولكن الأرقام والاحصائيات يؤكدان ان عام 1996 شهد ما يقرب من "155 صحيفة انشأت لها مواقع علي الشبكة الدولية للمعلومات.
 لكن جريدة "الحياة" التي تصدر باللغة العربية في لندن كانت أول صحيفة من العالم العربي تستخدم تكنولوجيا النشر المكتبي في أكتوبر عام 1988 وفتحت بذلك الباب امام بقية الصحف العربية لاستخدام هذه التكنولوجيا.. وظهر أول موقع للحياة علي الانترنت في 9 سبتمبر عام 1995م ثم تبعتها صحيفة "الشرق الأوسط" وبعدها بأقل من عامين ظهرت جريدة "الجمهورية" علي الشبكة المعلوماتية كأول صحيفة مصرية تصدر الكترونيا إلي جانب الاصدار الورقي من خلال موقع مؤسسة دار التحرير "تحرير دوت نت" في 16 فبراير عام 1997م والذي تطور وتغير بعد ذلك إلي "التحرير دوت نت"َ ثم إلي "الجمهورية دوت نت دوت ايجي" ويبقي السبق لدار التحرير عموما في التواجد علي الانترنت.
 يري الشرقاوي اننا في مصر مازلنا في مرحلة السوشيال ميديا ولم ندخل بعد مرحلة الديجيتال ميديا حيث يعني هذا المجال تلك المعلومات والوسائط التي تنقل إليكترونيا باستخدام الانترنت وتكنولوجيا الموبايل والتفاعل مع الجمهور أي أننا نتحدث عن منصة إعلامية تبدأ من حصول المحرر علي الخبر أو كتابة الموضوع وتصويره ثم معالجة الصورة والفيديو ثم نشرها علي الموقع وهو ما بدأ فيه عدد لا بأس به من الناس الآن.
 العالم الآن يشهد ثورة هائلة في عالم التكنولوجيا بكل فروعه وتخصصاته وهو يتحدث عن هذا العالم كأدوات ثروة هائلة عند الاستخدام الجيد وبما يحقق اقتصاد المعرفة.
 الشرقاوي عندما يتحدث عن عالم التكنولوجيا فهو حديث الخبير والممارس الجيد لهذا المجال لسنوات عديدة فقد كان رئيسا لقطاع تكنولوجيا المعلومات بمؤسسة دار التحرير للطبع والنشر.. وكان مسئولا عن إدارة مواقع المؤسسة علي الانترنت والاشراف علي الطبعة الدولية ل "الجمهورية" في نيويورك وكندا ثم الطبعة العربية في الرياض.
كما اثري المكتبة العربية بأكثر من 100 مؤلفات تكنولوجية.. لذا فإن قراءة كتابه الجديد في الكتابة في زمن الديجيتال ميديا.. هو عمل جيد ومفيد للغاية لكيفية التعامل مع هذا العالم الساحر!!

الخميس، 9 مارس 2017

4أسباب لانتقال الصحف الى الاون لاين


في جميع أنحاء العالم تغلق صحف ورقية وتنهي نفسها بسبب الخسائر المالية الجسيمة وبعضها ينتقل الي الأون لاين وتمضي الحياة دون ضجيج أو عويل.. إلا في مصر يتمسك البعض بالخسائر وبالاستمرار رغم كل شيء والصحف كأي مشروع لابد أن تنجح إقتصاديا لكي تستمر في أداء دورها ولا تمر أيام كثيرة إلا ونسمع عن صحيفة ماتت أو طورت نفسها وهناك أسباب عديدة تفسر لنا الأسباب التي تؤدي بالصحيفة الي الموت أو الي الحياة من جديد في الفضاء الالكتروني أو عالم الأون لاين.
أولا: قراء بالملايين
بلغ عدد قراء صحيفة "ذا صن" البريطانية في شهر يناير الماضي 25.4مليون بينما الديلي ميرور 23.8مليون زائر لكن موقع ميل أونلاين وصل عدد زائريه الي 29.3مليون زائر..وفسر توني جالجار مدير تحرير الصن زيادة عدد قراء صحيفته علي الانترنت بانتشار التليفون المحمول حيث أن أكثر من 91 بالمائة من الزائرين تصفحوا الموقع بإستخدام التليفونات الذكية وهو مايعكس أهمية الأون لاين حاليا بالنسبة للصحف الورقية التي مازال يطالعها الآلاف بينما الاون لاين بالملايين.
ثالثا :توقف اكبر صحف اليونان
طبقا لما أعلنته مؤسسة "لامبراكيس" للصحافة في أثينا.. فإن صحيفتين تاريخيتين ستتوقفان عن الإصدار خلال الأيام المقبلة بسبب الديون التي تعانيان منها كما أن رواج الأخبار علي الإنترنت أثر سلبًا علي الصحافة الورقية حيث بدأ القراء التوجه إلي التصفح الألكتروني.
لم يستطع إندونيس كاراكوسيس. مدير صحيفة "توفيما" سداد 84 مليون دولار من الديون المستحقة في ديسمبر الماضي وقال اثيناجوراس ميكونياتيس مدير صحيفة باتريس اليومية: اضطررنا لخفض عدد الصفحات الأربع والستين إلي النصف وانخفضت صفحات "تانيا" من 47 إلي31 صفحة من اجل البقاء
ثالثا: نيويوركر
مثل مجلات ورقية أخري ضعف الإقبال علي مجلة نيويوركر وصارت الآن مهددة بالتوقف وهي أسبوعية أسسها هارولد روس وزوجته جين جرانت. المراسلة الصحفية لنيويورك تايمز في 12فبراير عام 1925 كمجلة فكاهية راقية.
وقد اشتهرت بالمهنية الصحفية ودقة تحريرها وفحصها للحقائق والنقاش المهذب والقراء المتميزين.
خلال الحملة الانتخابية لترامب واجهت المجلة مشكلة التحرير البطيء في متابعة "الأحداث السريعة". وذلك لأن موقعها في الإنترنت كان نسخة من الطبعة الورقية مرة كل أسبوع ولملاحقة الحملة الانتخابية زاد عدد الصحفيين في القسم الإلكتروني إلي 40 تقريبا وبدأت التغطية اليومية.
في عام 2012 عندما وضعت المجلة طبعتها الورقية في الإنترنت. تابعها 4 ملايين شخص شهريا. في نوفمبر الماضي تابعها 30 مليون شخص تقريبا.
رابعا : 42الف نسخة لاتكفي.
من يتابع أحوال الصحافة العالمية .. لابد أن يقلق علي أوضاع صحافتنا فهم يتعاملون بثقة مع الديجيتال ميديا.. بينما صحافتنا غارقة في مشكلات تمنعها من الانطلاق وأحيانا تدفعها للانتحار البطيء بعض صحف العالم تجاهد من أجل البقاء أطول مدة ممكنة في طبعاتها الورقية وتستعد للاعتماد علي نسختها الالكترونية فقط بينما بعض صحفنا مازالت تتعثر في طبعاتها الورقية ولاتسعي بجدية للاستفادة من التقنيات الحديثة.
عندما انخفض توزيع صحيفة اندبندنت الي 42 الف نسخة بعد ان كان 420 الف نسخة.. قررت التوقف عن الصدور الورقي والاعتماد كلية علي الموقع الالكتروني وقال يفجيني ليبيديف مالك الصحيفة التي اشتراها عام 2010 ان قراءنا بينوا لنا ان المستقبل للصحافة الرقمية ولهذا بدأنا التحول معهم وهو ماينبغي ان يقلق المسئولين عن صحافتنا العربية. 

السبت، 25 فبراير 2017

4 دروس ..فى الذكرى الأولى لوفاة (أسطورة صحفية)

مرت الذكرى الاولى لوفاة الأستاذ محمد حسنين هيكل بهدوء ..ولم يحتف بها بشكل سخى الا جريدة الاهرام التى انطلق منها وبها ليصنع تاريخا ضخما ..جعلت تلاميذه يطلقون عليه: اسطورة صحفية مصرية .. حيث عاش حياته مخلصا لقلمه ومبدعا بأفكار سبقت عصره ..و تقدم للجيل الجديد قواعد للنجاح فى الحياة وفى مهنة البحث عن المتاعب ..فى الذكرى الاولى التى كانت يوم 17فبراير كتب تلاميذه وزملاؤه ذكريات لاتنسى عنه .. وهو مايمكن اجماله فى 4 دروس
أولا: الامانة
 الصحافة رسالة.. والكتابة بحث ومعلومات وتعمق ودراسة وأمانة..هذا أهم ماتعلمه الكاتب الكبيرصلاح منتصر من هيكل الذى تعلم ايضا  تقديسه حياة الزوجية ، وملبسه الأنيق ،وربطات عنقه قبل وفاة ناصر،والأحذية بدون رباط ، واعتداده بكرامته ، واحترامه مهنته ، وعدم لوم زميل أمام زميل آخر، واستخلاص أفضل مالدى الآخرين.. فلم يحدث فى تاريخ المهنة أن امتلك رجل ما امتلكه هيكل من اتصالات وقراءات فى مختلف التنوعات ..وترتيب فى حياته يخضع لبرنامج قاس يلتزم به مهما كانت الظروف.. وتعليم لذاته لا يتوقف .. وهو يعتبره أستاذه على المستوى الخاص وأستاذ ثلاثة أجيال من المشتغلين بالصحافة والكتابة ..
ثانيا : المعلومات
 كتاباته مصدر ومرجع لا يمكن الاستغناء عنه لمن يريد أن يكتب تاريخ مصر المعاصرة –هذا هو رأي الدكتورعاصم الدسوقى .. الذى يري أن شهرة هيكل في عالم الصحافة والسياسة جاءت من أهمية المعلومات التي ترد في مقالاته وحواراته بكل ما تحمله من خطورة وحساسية حسب مقتضى الحال، وهي معلومات استمدها من طبيعة عمله بالصحافة ابتداء من مطلع عام 1942 من الاجيبشيان جازيت إلى الأهرام مرورا بالأخبار وآخر ساعة ..  
لماذا اتخذ هيكل الأسلوب الوصفي البارع المتقن دقيق الملامح في كل ما يكتبه ..؟. يجيب هيكل على هذا السؤال بقوله: إن أول رئيس تحرير عمل معه هارولد إيرل رئيس تحرير الاجيبسيان جازيت، نصحه ومن معه عند التحاقه للتدريب في جريدته بألا يفكر في إرسال مواد إخبارية عاجلة لصحيفته لأن وكالات الأنباء سوف تسبقه .. وأن ما يمكن التفوق فيه على الغير يأتي من التركيز على خلفية الوقائع والحوادث «راسما باللون والظل وبالصوت والهمس صورا حية للأجواء والظروف والملابسات
ثالثا : المناصب لاتصنعنا
 الدرس الأهم تعلمته حين ذهبت إليه في مكتبه يوم خروجه من الأهرام وهو يجمع أوراقه وفى عينيه دمعة جامدة يومها أدركت أن المناصب لا تصنعنا وأن هيكل الكاتب هو الأبقى وان من أعطاني المنصب يمكن أن يسلبه منى في يوم من الأيام .. هكذا قال عنه الشاعر الكبر فاروق جويدة ..ولو لم يكن كاتبا سياسيا كبيرا لكان روائيا من طراز رفيع  
نقل جويدة عن زوجة هيكل قولها:  هناك أوراق كثيرة ووثائق سوف نراجع ما فيها ونقدم للدولة ما يخصها, وقد اخبرنى اخيرا د.احمد هيكل بأنه سيشكل لجنة من الباحثين والكتاب وأصدقاء الأستاذ للتعامل مع هذه الوثائق في الفترة القادمة ووضعها في مكانها الصحيح.
رابعا: رحم الله الصحافة

يرى الكاتب اللبناني الكبير طلال سلمان  مؤسس جريدة السفير أن هيكل  اختار الغياب مع انتهاء عصر الصحافة.. كما عرفناها فى زمنه، وكما لن يعرفها الآتون بعده وبعدنا.. فلقد انتهى عصر الكلمة المثقلة بالأفكار، شارحة الأخبار والأحداث بدلالاتها الفعلية التى يقبلها العقل والمنطق، وتفتح باب الاستنتاج المستند إلى التحليل البعيد عن الهوى
رحم الله هيكل... والصحافة العربية.