| الآن تتولي هيئتان للصحافة والإعلام ومجلس أعلي إدارة المنظومة الاعلامية في مصر والمهمة الاولي ضبط الاداء الاعلامي والحفاظ علي الحرية في اطار الامن القومي للوطن والسعي لإسقاط الديون المتراكمة علي المؤسسات القومية وتعيين قيادات لإدارة الصحف والاذاعة والتليفزيون في وقت يعيش فيه الوطن مرحلة دقيقة في حربه ضد الارهاب وضد المصاعب الاقتصادية والأمل الكبير ان تكون هذه الهيئات مختلفة عن سابقاتها وان يتسع صدرها لهذه الافكار: أولا خطاب الكراهية: لكي تنصلح أحوال الاعلام في بلادنا يجب ان تكون الخطوة الاولي: التخلص من خطاب الكراهية وبث قيم المحبة والاحترام والتعاون بين الجميع من اجل الوطن والبحث عن الافكار المبتكرة التي تبني اعلاما جديدا يعيش في عصر الديجتال ميديا ثانيا الديون والعمالة: تبلغ ديون المؤسسات الصحفية القومية والإذاعة والتليفزيون 34 مليار جنيه "11مليار جنيه للصحف القومية و23 مليارا لاتحاد الاذاعة والتليفزيون" وهي الديون التي فشل المجلس الاعلي للصحافة منذ عهد الرئيس الاسبق حسني مبارك في التخلص منها أو حتي إيجاد حل مناسب لها بدعوي أنها ديون مستحقة للدولة من الصعب اسقاطها والآن جاء الدور علي الهيئتين الوطنيتين والمجلس الاعلي للإعلام لبذل جهد جديد في هذا المجال أو علي الاقل تأجيلها لمدة سنة حتي تستعيد المؤسسات عافيتها ثم تبدأ اعادة جدولتها بالتقسيط المناسب بعد حل مشكلتين أساسيتين وهما العمالة المتكدسة التي تصل الي 50 ألف عامل في إتحاد الإذاعة والتليفزيون ونصفهم تقريبا في المؤسسات الصحفية والمشكلة الاخري هي اختيار قيادات لهذه المؤسسات لديها وعي بلغة عصر الديجيتال ميديا لتحويل مؤسساتهم من مؤسسات صحفية الي مؤسسات اعلامية شاملة تصدر صحفا وتنتج مواد اعلامية تجني ثمارها بعد التدريب التحويلي للعمالة المتراكمة غير المستغلة اقتصاديا. ثالثا :الموبايل ميديا: القيمة الحقيقية للصحيفة هي في مقدار تأثيرها في مجتمعها من خلال تنمية وعي المواطنين بحقوقهم وواجباتهم في اطار قيم المجتمع والامن القومي للدولة وهذا يتحقق بافكار جديدة ومعالجات مبتكرة لكل المشكلات التي تسعي الدولة لحلها فالصحيفة القومية الآن لم تعد تغرد وحدها في سوق الصحافة كما كان الوضع في السنوات الماضية فهناك منافسة من جانب صحف حزبية وأخري خاصة والأهم منها السوشيل ميديا والتليفزيون والمواقع الالكترونية والموبايل ميديا الذي يهدد كيانها لأنه في متناول يد الجميع وينقل العالم كله اليه بلا تكلفة ولا رقابة وهذا يتطلب قيادات علي هذا القدر من الوعي بهذه المعطيات الحديثة |
الأربعاء، 26 أبريل 2017
3 أفكار أساسية.. لإنقاذ المؤسسات الصحفية القومية
الأحد، 26 مارس 2017
الانفجار "المعلوماتي".. في كتاب الشرقاوي
مقال الأستاذ السيد نعيم .. فى الجمهورية عدد الاثنين27مارس 2017
&&&
تيارات مبعثرة
بقلم: السيد نعيم
الانفجار "المعلوماتي".. في كتاب الشرقاوي
"فن الكتابة.. في زمن الديجيتال ميديا" عنوان كتاب جديد ومتميز شكلا وموضوعا للزميل والصديق محمد الشرقاوي رئيس تحرير صحيفة الرأي "السابق" ومستشار التحرير ب "الجمهورية" حاليا.
الكتاب حافل بالحديث بإسهاب عن عالم الانترنت والديجيتال ميديا والصحافة الالكترونية والتحديات التي تواجهها بالاضافة إلي محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي وعشرات العناوين المهمة للابواب داخل الكتاب والذي يعد مرجعا هاما في عالم التكنولوجيا كتبه الزميل الشرقاوي بعمق وتبحر وحشد فيه كماً هائلاً من المعلومات والأرقام المفيدة كثيرا للقراء المتخصصين في هذا المجال.
يري الكاتب ان عصرنا هذا ينطبق عليه أوصاف كثيرة فهو عصر الانفجار المعلوماتي وهو أيضا زمن من الصورة وزمن الاعلام الحديث أو الصحافة الالكترونية أو ال "الإس. ام. اس" وكل هذه المفردات تصف زمنا يعيش بالأرقام أو الديجيتال ميديا حيث تتسع حجم المعلومات علي الشبكة الدولية للمعلومات باستمرار بل وبشكل مذهل حاول بعض العلماء أن يصوروه في شكل ملموس فقالوا انه عبارة عن وضع صف من الكتب فوق بعضها إلي مسافة تصل إلي 93 مليون ميل وهذا الرقم مضروب في 12 ولك ان تتصور طول هذا الصف.
نالت الصحافة الالكترونية حظها من اهتمام الكاتب حيث يؤكد ان الدراسات اختلفت في تحديد البداية الحقيقية للصحافة الالكترونية بعضها يحدد صحيفة "سان جوزيه ميركوري نيوز" التي نشرها مركز أبحاث "ميركورس" عام 1993 علي الانترنت وبعضها الآخر يري ان صحيفة لوس انجلوس هي أول صحيفة ظهرت علي الانترنت عام .1995
ولكن الأرقام والاحصائيات يؤكدان ان عام 1996 شهد ما يقرب من "155 صحيفة انشأت لها مواقع علي الشبكة الدولية للمعلومات.
لكن جريدة "الحياة" التي تصدر باللغة العربية في لندن كانت أول صحيفة من العالم العربي تستخدم تكنولوجيا النشر المكتبي في أكتوبر عام 1988 وفتحت بذلك الباب امام بقية الصحف العربية لاستخدام هذه التكنولوجيا.. وظهر أول موقع للحياة علي الانترنت في 9 سبتمبر عام 1995م ثم تبعتها صحيفة "الشرق الأوسط" وبعدها بأقل من عامين ظهرت جريدة "الجمهورية" علي الشبكة المعلوماتية كأول صحيفة مصرية تصدر الكترونيا إلي جانب الاصدار الورقي من خلال موقع مؤسسة دار التحرير "تحرير دوت نت" في 16 فبراير عام 1997م والذي تطور وتغير بعد ذلك إلي "التحرير دوت نت"َ ثم إلي "الجمهورية دوت نت دوت ايجي" ويبقي السبق لدار التحرير عموما في التواجد علي الانترنت.
يري الشرقاوي اننا في مصر مازلنا في مرحلة السوشيال ميديا ولم ندخل بعد مرحلة الديجيتال ميديا حيث يعني هذا المجال تلك المعلومات والوسائط التي تنقل إليكترونيا باستخدام الانترنت وتكنولوجيا الموبايل والتفاعل مع الجمهور أي أننا نتحدث عن منصة إعلامية تبدأ من حصول المحرر علي الخبر أو كتابة الموضوع وتصويره ثم معالجة الصورة والفيديو ثم نشرها علي الموقع وهو ما بدأ فيه عدد لا بأس به من الناس الآن.
العالم الآن يشهد ثورة هائلة في عالم التكنولوجيا بكل فروعه وتخصصاته وهو يتحدث عن هذا العالم كأدوات ثروة هائلة عند الاستخدام الجيد وبما يحقق اقتصاد المعرفة.
الشرقاوي عندما يتحدث عن عالم التكنولوجيا فهو حديث الخبير والممارس الجيد لهذا المجال لسنوات عديدة فقد كان رئيسا لقطاع تكنولوجيا المعلومات بمؤسسة دار التحرير للطبع والنشر.. وكان مسئولا عن إدارة مواقع المؤسسة علي الانترنت والاشراف علي الطبعة الدولية ل "الجمهورية" في نيويورك وكندا ثم الطبعة العربية في الرياض.
كما اثري المكتبة العربية بأكثر من 100 مؤلفات تكنولوجية.. لذا فإن قراءة كتابه الجديد في الكتابة في زمن الديجيتال ميديا.. هو عمل جيد ومفيد للغاية لكيفية التعامل مع هذا العالم الساحر!!
&&&
تيارات مبعثرة
بقلم: السيد نعيم
الانفجار "المعلوماتي".. في كتاب الشرقاوي
"فن الكتابة.. في زمن الديجيتال ميديا" عنوان كتاب جديد ومتميز شكلا وموضوعا للزميل والصديق محمد الشرقاوي رئيس تحرير صحيفة الرأي "السابق" ومستشار التحرير ب "الجمهورية" حاليا.
الكتاب حافل بالحديث بإسهاب عن عالم الانترنت والديجيتال ميديا والصحافة الالكترونية والتحديات التي تواجهها بالاضافة إلي محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي وعشرات العناوين المهمة للابواب داخل الكتاب والذي يعد مرجعا هاما في عالم التكنولوجيا كتبه الزميل الشرقاوي بعمق وتبحر وحشد فيه كماً هائلاً من المعلومات والأرقام المفيدة كثيرا للقراء المتخصصين في هذا المجال.
يري الكاتب ان عصرنا هذا ينطبق عليه أوصاف كثيرة فهو عصر الانفجار المعلوماتي وهو أيضا زمن من الصورة وزمن الاعلام الحديث أو الصحافة الالكترونية أو ال "الإس. ام. اس" وكل هذه المفردات تصف زمنا يعيش بالأرقام أو الديجيتال ميديا حيث تتسع حجم المعلومات علي الشبكة الدولية للمعلومات باستمرار بل وبشكل مذهل حاول بعض العلماء أن يصوروه في شكل ملموس فقالوا انه عبارة عن وضع صف من الكتب فوق بعضها إلي مسافة تصل إلي 93 مليون ميل وهذا الرقم مضروب في 12 ولك ان تتصور طول هذا الصف.
نالت الصحافة الالكترونية حظها من اهتمام الكاتب حيث يؤكد ان الدراسات اختلفت في تحديد البداية الحقيقية للصحافة الالكترونية بعضها يحدد صحيفة "سان جوزيه ميركوري نيوز" التي نشرها مركز أبحاث "ميركورس" عام 1993 علي الانترنت وبعضها الآخر يري ان صحيفة لوس انجلوس هي أول صحيفة ظهرت علي الانترنت عام .1995
ولكن الأرقام والاحصائيات يؤكدان ان عام 1996 شهد ما يقرب من "155 صحيفة انشأت لها مواقع علي الشبكة الدولية للمعلومات.
لكن جريدة "الحياة" التي تصدر باللغة العربية في لندن كانت أول صحيفة من العالم العربي تستخدم تكنولوجيا النشر المكتبي في أكتوبر عام 1988 وفتحت بذلك الباب امام بقية الصحف العربية لاستخدام هذه التكنولوجيا.. وظهر أول موقع للحياة علي الانترنت في 9 سبتمبر عام 1995م ثم تبعتها صحيفة "الشرق الأوسط" وبعدها بأقل من عامين ظهرت جريدة "الجمهورية" علي الشبكة المعلوماتية كأول صحيفة مصرية تصدر الكترونيا إلي جانب الاصدار الورقي من خلال موقع مؤسسة دار التحرير "تحرير دوت نت" في 16 فبراير عام 1997م والذي تطور وتغير بعد ذلك إلي "التحرير دوت نت"َ ثم إلي "الجمهورية دوت نت دوت ايجي" ويبقي السبق لدار التحرير عموما في التواجد علي الانترنت.
يري الشرقاوي اننا في مصر مازلنا في مرحلة السوشيال ميديا ولم ندخل بعد مرحلة الديجيتال ميديا حيث يعني هذا المجال تلك المعلومات والوسائط التي تنقل إليكترونيا باستخدام الانترنت وتكنولوجيا الموبايل والتفاعل مع الجمهور أي أننا نتحدث عن منصة إعلامية تبدأ من حصول المحرر علي الخبر أو كتابة الموضوع وتصويره ثم معالجة الصورة والفيديو ثم نشرها علي الموقع وهو ما بدأ فيه عدد لا بأس به من الناس الآن.
العالم الآن يشهد ثورة هائلة في عالم التكنولوجيا بكل فروعه وتخصصاته وهو يتحدث عن هذا العالم كأدوات ثروة هائلة عند الاستخدام الجيد وبما يحقق اقتصاد المعرفة.
الشرقاوي عندما يتحدث عن عالم التكنولوجيا فهو حديث الخبير والممارس الجيد لهذا المجال لسنوات عديدة فقد كان رئيسا لقطاع تكنولوجيا المعلومات بمؤسسة دار التحرير للطبع والنشر.. وكان مسئولا عن إدارة مواقع المؤسسة علي الانترنت والاشراف علي الطبعة الدولية ل "الجمهورية" في نيويورك وكندا ثم الطبعة العربية في الرياض.
كما اثري المكتبة العربية بأكثر من 100 مؤلفات تكنولوجية.. لذا فإن قراءة كتابه الجديد في الكتابة في زمن الديجيتال ميديا.. هو عمل جيد ومفيد للغاية لكيفية التعامل مع هذا العالم الساحر!!
الخميس، 9 مارس 2017
4أسباب لانتقال الصحف الى الاون لاين
| في جميع أنحاء العالم تغلق صحف ورقية وتنهي نفسها بسبب الخسائر المالية الجسيمة وبعضها ينتقل الي الأون لاين وتمضي الحياة دون ضجيج أو عويل.. إلا في مصر يتمسك البعض بالخسائر وبالاستمرار رغم كل شيء والصحف كأي مشروع لابد أن تنجح إقتصاديا لكي تستمر في أداء دورها ولا تمر أيام كثيرة إلا ونسمع عن صحيفة ماتت أو طورت نفسها وهناك أسباب عديدة تفسر لنا الأسباب التي تؤدي بالصحيفة الي الموت أو الي الحياة من جديد في الفضاء الالكتروني أو عالم الأون لاين. أولا: قراء بالملايين بلغ عدد قراء صحيفة "ذا صن" البريطانية في شهر يناير الماضي 25.4مليون بينما الديلي ميرور 23.8مليون زائر لكن موقع ميل أونلاين وصل عدد زائريه الي 29.3مليون زائر..وفسر توني جالجار مدير تحرير الصن زيادة عدد قراء صحيفته علي الانترنت بانتشار التليفون المحمول حيث أن أكثر من 91 بالمائة من الزائرين تصفحوا الموقع بإستخدام التليفونات الذكية وهو مايعكس أهمية الأون لاين حاليا بالنسبة للصحف الورقية التي مازال يطالعها الآلاف بينما الاون لاين بالملايين. ثالثا :توقف اكبر صحف اليونان طبقا لما أعلنته مؤسسة "لامبراكيس" للصحافة في أثينا.. فإن صحيفتين تاريخيتين ستتوقفان عن الإصدار خلال الأيام المقبلة بسبب الديون التي تعانيان منها كما أن رواج الأخبار علي الإنترنت أثر سلبًا علي الصحافة الورقية حيث بدأ القراء التوجه إلي التصفح الألكتروني. لم يستطع إندونيس كاراكوسيس. مدير صحيفة "توفيما" سداد 84 مليون دولار من الديون المستحقة في ديسمبر الماضي وقال اثيناجوراس ميكونياتيس مدير صحيفة باتريس اليومية: اضطررنا لخفض عدد الصفحات الأربع والستين إلي النصف وانخفضت صفحات "تانيا" من 47 إلي31 صفحة من اجل البقاء ثالثا: نيويوركر مثل مجلات ورقية أخري ضعف الإقبال علي مجلة نيويوركر وصارت الآن مهددة بالتوقف وهي أسبوعية أسسها هارولد روس وزوجته جين جرانت. المراسلة الصحفية لنيويورك تايمز في 12فبراير عام 1925 كمجلة فكاهية راقية. وقد اشتهرت بالمهنية الصحفية ودقة تحريرها وفحصها للحقائق والنقاش المهذب والقراء المتميزين. خلال الحملة الانتخابية لترامب واجهت المجلة مشكلة التحرير البطيء في متابعة "الأحداث السريعة". وذلك لأن موقعها في الإنترنت كان نسخة من الطبعة الورقية مرة كل أسبوع ولملاحقة الحملة الانتخابية زاد عدد الصحفيين في القسم الإلكتروني إلي 40 تقريبا وبدأت التغطية اليومية. في عام 2012 عندما وضعت المجلة طبعتها الورقية في الإنترنت. تابعها 4 ملايين شخص شهريا. في نوفمبر الماضي تابعها 30 مليون شخص تقريبا. رابعا : 42الف نسخة لاتكفي. من يتابع أحوال الصحافة العالمية .. لابد أن يقلق علي أوضاع صحافتنا فهم يتعاملون بثقة مع الديجيتال ميديا.. بينما صحافتنا غارقة في مشكلات تمنعها من الانطلاق وأحيانا تدفعها للانتحار البطيء بعض صحف العالم تجاهد من أجل البقاء أطول مدة ممكنة في طبعاتها الورقية وتستعد للاعتماد علي نسختها الالكترونية فقط بينما بعض صحفنا مازالت تتعثر في طبعاتها الورقية ولاتسعي بجدية للاستفادة من التقنيات الحديثة. عندما انخفض توزيع صحيفة اندبندنت الي 42 الف نسخة بعد ان كان 420 الف نسخة.. قررت التوقف عن الصدور الورقي والاعتماد كلية علي الموقع الالكتروني وقال يفجيني ليبيديف مالك الصحيفة التي اشتراها عام 2010 ان قراءنا بينوا لنا ان المستقبل للصحافة الرقمية ولهذا بدأنا التحول معهم وهو ماينبغي ان يقلق المسئولين عن صحافتنا العربية. |
السبت، 25 فبراير 2017
4 دروس ..فى الذكرى الأولى لوفاة (أسطورة صحفية)
مرت الذكرى الاولى لوفاة الأستاذ محمد حسنين هيكل بهدوء ..ولم يحتف بها
بشكل سخى الا جريدة الاهرام التى انطلق منها وبها ليصنع تاريخا ضخما ..جعلت
تلاميذه يطلقون عليه: اسطورة صحفية مصرية .. حيث عاش حياته مخلصا لقلمه ومبدعا بأفكار
سبقت عصره ..و تقدم للجيل الجديد قواعد للنجاح فى الحياة وفى مهنة البحث عن
المتاعب ..فى الذكرى الاولى التى كانت يوم 17فبراير كتب تلاميذه وزملاؤه ذكريات
لاتنسى عنه .. وهو مايمكن اجماله فى 4 دروس
أولا: الامانة
الصحافة رسالة.. والكتابة
بحث ومعلومات وتعمق ودراسة وأمانة..هذا أهم
ماتعلمه الكاتب الكبيرصلاح منتصر من هيكل الذى تعلم ايضا تقديسه حياة الزوجية ، وملبسه الأنيق ،وربطات
عنقه قبل وفاة ناصر،والأحذية بدون رباط ، واعتداده بكرامته ، واحترامه مهنته ،
وعدم لوم زميل أمام زميل آخر، واستخلاص أفضل مالدى الآخرين.. فلم يحدث فى تاريخ المهنة أن امتلك رجل ما امتلكه هيكل من اتصالات
وقراءات فى مختلف التنوعات ..وترتيب فى حياته يخضع لبرنامج قاس يلتزم به مهما كانت
الظروف.. وتعليم لذاته لا يتوقف .. وهو يعتبره أستاذه على المستوى
الخاص وأستاذ ثلاثة أجيال من المشتغلين بالصحافة والكتابة ..
ثانيا : المعلومات
كتاباته مصدر ومرجع لا يمكن الاستغناء عنه لمن
يريد أن يكتب تاريخ مصر المعاصرة –هذا هو رأي الدكتورعاصم الدسوقى .. الذى يري أن
شهرة هيكل في عالم الصحافة والسياسة جاءت من أهمية المعلومات التي ترد في مقالاته
وحواراته بكل ما تحمله من خطورة وحساسية حسب مقتضى الحال، وهي معلومات استمدها من
طبيعة عمله بالصحافة ابتداء من مطلع عام 1942 من الاجيبشيان جازيت إلى الأهرام
مرورا بالأخبار وآخر ساعة ..
لماذا اتخذ هيكل الأسلوب الوصفي البارع المتقن دقيق الملامح في كل ما يكتبه ..؟. يجيب هيكل على هذا السؤال بقوله: إن أول رئيس تحرير عمل معه هارولد إيرل رئيس تحرير الاجيبسيان جازيت، نصحه ومن معه عند التحاقه للتدريب في جريدته بألا يفكر في إرسال مواد إخبارية عاجلة لصحيفته لأن وكالات الأنباء سوف تسبقه .. وأن ما يمكن التفوق فيه على الغير يأتي من التركيز على خلفية الوقائع والحوادث «راسما باللون والظل وبالصوت والهمس صورا حية للأجواء والظروف والملابسات
لماذا اتخذ هيكل الأسلوب الوصفي البارع المتقن دقيق الملامح في كل ما يكتبه ..؟. يجيب هيكل على هذا السؤال بقوله: إن أول رئيس تحرير عمل معه هارولد إيرل رئيس تحرير الاجيبسيان جازيت، نصحه ومن معه عند التحاقه للتدريب في جريدته بألا يفكر في إرسال مواد إخبارية عاجلة لصحيفته لأن وكالات الأنباء سوف تسبقه .. وأن ما يمكن التفوق فيه على الغير يأتي من التركيز على خلفية الوقائع والحوادث «راسما باللون والظل وبالصوت والهمس صورا حية للأجواء والظروف والملابسات
ثالثا : المناصب لاتصنعنا
الدرس الأهم تعلمته حين
ذهبت إليه في مكتبه يوم خروجه من الأهرام وهو يجمع أوراقه وفى عينيه دمعة جامدة
يومها أدركت أن المناصب لا تصنعنا وأن هيكل الكاتب هو الأبقى وان من أعطاني المنصب
يمكن أن يسلبه منى في يوم من الأيام .. هكذا قال عنه الشاعر الكبر فاروق جويدة ..ولو لم يكن كاتبا
سياسيا كبيرا لكان روائيا من طراز رفيع
نقل جويدة عن زوجة هيكل قولها: هناك أوراق كثيرة ووثائق سوف نراجع ما فيها
ونقدم للدولة ما يخصها, وقد اخبرنى اخيرا د.احمد هيكل بأنه سيشكل لجنة من الباحثين
والكتاب وأصدقاء الأستاذ للتعامل مع هذه الوثائق في الفترة القادمة ووضعها في مكانها
الصحيح.
رابعا: رحم الله الصحافة
يرى الكاتب اللبناني الكبير طلال سلمان مؤسس جريدة السفير أن هيكل اختار الغياب مع انتهاء عصر الصحافة.. كما
عرفناها فى زمنه، وكما لن يعرفها الآتون بعده وبعدنا.. فلقد انتهى عصر الكلمة
المثقلة بالأفكار، شارحة الأخبار والأحداث بدلالاتها الفعلية التى يقبلها العقل
والمنطق، وتفتح باب الاستنتاج المستند إلى التحليل البعيد عن الهوى
رحم الله هيكل... والصحافة العربية.
رحم الله هيكل... والصحافة العربية.
الأربعاء، 25 يناير 2017
3ملاحظات على (مؤشر الديجيتال ميديا) الذى تجاهل شركاتنا..!!
لا أعرف لماذا لاتصدر
وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تقريرا دوريا عن وضع الديجيتال ميديا فى
مصر ..تستفيد منه الشركات والمؤسسات أفضل من هذا الذى أصدره موقع مؤشر
الاعلام الرقمى منذ أيام .. راصدا
انتشار السوشيل ميديا وتطبيقات الموبايل و الوضع الرقمى للصحف ..واقتصر على شركات ومؤسسات دول الخليج ..ولم يتعرض لشركاتنا .. مماأثار تساؤلات عديدة
أهمها :هل لدينا مؤسسات تصدر مثل هذه التقارير والدراسات المهمة كما تفعل دول
العالم ؟ ..ولماذ نضيع كثيرا من الجهد
ونهدر الوقت فى نشر شائعات على السوشيل
ميديا .. ثم أين مراكز ومؤسسات التقنيات الحديثة
ولماذا لاتقدم لنا تقارير سنوية او ربع سنوية حول الاداء التقني.. ولعل الاجابة عن
هذه التساؤلات تكشفها الملاحظات التالية :
أولا: تحذير
عرف مؤشر الإعلام الرقمى
نفسه بأنه يصدر تقريرا ربع سنوى .. عن صناعة الإعلام والنشر بتحليل كم هائل من البيانات والمعلومات في العالم العربي .. بهدف أن يكون
المرجع الرئيسي لصانعي القرار بمجال صناعة الإعلام
الرقمي فى منطقة الشرق الأوسط .. والواقع انه اقتصر على دول الخليج فقط وربما يتطلع فى تقريره المقبل ان يشمل الدول
العربية وهنا يجب ان نبدأ منذ الان حتى لاتأتى التحليلات مدعومة ببيانات غير دقيقة
لاترضينا .. كما حدث مع تقرير (
إبسوس) الذى هاجمناه واتهمناه بخداع المشاهدين والمعلنين والتحيز ضد الفضائيات
المصرية
ثانيا: صناعة الاخبار
يتشكل سوق صناعة الاخبار من الاعلام التقليدى
الذى يهجره الشباب رويدا رويدا.. ثم الانترنت من خلال المواقع والسوشيل ميديا .. ثم منصات
التليفونات الذكية
حيث كشف التقرير عن ان 88بالمائة
من الصحف الخليجية تتواجد على تويتر بينما تبلغ نسبة تواجدها على فيس بوك 75 بالمائه ..وحوالى خمسين بالمائه على انستجرام .. بينما تجاهل التقرير (واتساب )الذى
توسعت فى استخدامه كثير من صحف العالم والصحافة
المصرية
ركز التقرير على
استراتيجية استخدام تطبيقات
التليفونات الذكية .. وهومجال نحتاج
فيه الى دراسات متعمقة لتنطلق مؤسساتنا فى استثمار الموارد المتاحة لتحقيق معدلات
نمو نحتاجها فى الظروف الاقتصادية التى
تمر بها بلادنا ..
تبين أن 56 بالمائة من
صحف الامارات - وهى اكثر الدول بهذه
النسبة - تتواجد على تطبيقات اندرويد ونسبة 67 بالمائة تتواجد على الايباد.
التقرير شارك فى اعداده 4
من شركات التقنية بالسعودية وشمل تحليل112 صحيفة من بين 350 صحيفة ألكترونية بدول مجلس التعاون الخليجى الذى يصل عدد سكانه الى (53 فاصل 7
مليون نسمة) يستخدم الانترنت منهم (39
فاصل 3مليون) وهى نسبة مرتفعة
تعادل 74 بالمائة من عدد السكان يوجد منهم (20 فاصل 8 مليون )مستخدم نشط
للانترنت فى السعودية وحدها ..
ثالثا : الحالة المصرية
اذا تحدثنا عن الإنترنت
فى مصر..فسنجد ان هناك 48مليون مصرى يستخدمون الانترنت من بين 92 مليون و450
الف نسمة عدد السكان فى عام 2016 منهم 23 مليونا يستخدون الانترنت بالموبايل.. ومايقرب من 27 مليون مصري يستخدمون الفيس بوك ..وهذه الأرقام عن عام 2016 لان هناك مشكلة فى البيانات الدقيقة ..لأن موقع
وزارة الإتصالات توقف عند نشر التقرير الاحصائى السنوى الثالث عام 2011 وتحدث عن الماضى
اكثر من الحاضر والمستقبل بالنسبة للصحافة
.. وهذا يدعونا لمطالبة الوزارة بان تأخذ زمام المبادرة لاعداد مؤشر الديجيتال
ميديا فى مصر والعالم العربى ليكون الأدق والأهم الذى تعتمد عليه الشركات
والمؤسسات فى إستثماراتها.
الخميس، 5 يناير 2017
4 أسباب .. للترحيب بقوانين تنظيم الإعلام
قد تأتى التشكيلات المنتظرة للهيئات الاعلامية الثلاث فى
صالح شباب الصحفيين والاعلاميين .. وقد
لاتكون كذلك بالضبط .. وهذا لن يتضح الا حين تظهر وتصبح واقعا ..فالمهم ليس الاشخاص
.. المهم تنفيذ فكر جديد يتطور بصحافتنا الى الافضل .. وفى رأيي أن ذلك
يستلزم 4 نقاط اساسية :
اولا :الديجيتال ميديا
انتقدت اكثر من مرة فى هذا المكان المجلس الاعلى
للصحافة الذى نودعه الان شاكرين ماقدم من جهود كانت تهدف لخدمة المهنة .. والاخفاقات
بالتأكيد كانت لظروف خارجة عن ارادته وفى مقدمتها عدم التوصل لحلول لمشكلة الديون
وعدم النهوض بصحفنا القومية..
وقد كتبت من قبل عن أن فاقد الشيئ لا يعطيه
وأن الأعضاء معظمهم لايتعامل مع الديجيتال ميديا وبالتالى لن يحدث اى تطوير
..كان ذلك بمناسبة المشروع الذى قدم فى العام الماضى لالغاء المجلس الاعلى للصحافة
وانشاء مجلس بديل .. ويومها قلت انه إذا لم يكن الجديد لايجيد الديجيتال ميديا فسيكون كسابقه بلا تطوير..
واليوم أقول نفس الكلام اذا جاءت الهيئات الثلاث بعيدة عن هذا الفهم فلا أمل فى إصلاح المؤسسات القومية وسوف يظل
الأمر كماهو عليه
ثانيا : الدمج
لا أحسب نفسى أول من تحدث عن دمج الصحف
والموسسات للانطلاق فى عالم الاعلام الرقمى ولكن بالتاكيد كنت من أوائل من
تحدث عن ذلك ..وأذكر أن أحد الزملاء بالمجلس الاعلى للصحافة قال عما كتبته هنا قبل
عامين عن دمج الصحف ان الدمج سابق لاوانه وانه غير مناسب الان .. ولهذا لم يحدث اى
شيئ بهذه المؤسسات وتفاقمت مشكلاتها ..
والان لولم تلغ صحف و مؤسسات فان المشاكل ستتفاقم ..
ثالثا:الابتكار
لدينا فى الصحافة العربية عموما ولع بالكتابة
الانشائية .. وصفحات كثيرة تسودها اقلام لاتضيف للقارئ جديدا .. ومنذ فترة كتبت
أطالب المؤسسة التى تريد النجاح أن تنشئ مركزا للإبداع..
تكون مهمته تقديم افكار جديدة لتطوير العمل باستمرار.. وأفكار لحل المشاكل بشكل
غير تقليدى ..
فى
المؤسسات الاعلامية الاجنبية محررون
متخصصون فى مجالات صحافة البيانات وصحافة
الفيديو وصحافة الموبايل ..وكل مجال من
هذه المجالات يدر دخلا على المؤسسة وليس
مجرد نشر اخبار وصور وفيديوهات على الوسائل الحديثة ..
صديق يكتب فى صحف ومواقع عالمية لها وزنها ..
قال لى إن كثيرا مما ينشرفى الصحف المصريةلايصلح للنشر فى المواقع العالمية..
لسطحيته وعدم استناده الى مصادر موثوقة .. معظم ماتنشرة الصحف المصرية يعتمد اكثر
على الكلمات الإنشائية المتكررة..
والموضوعات ليس بها ابتكار ..فهل تعالج الهيئة الوطنية للصحافة هذا الامر؟
رابعا : الخبرات السابقة
الاستاذ صلاح عيسي الأمين العام العام للمجلس الاعلى للصحافة .. هل
يقرأ الطالع.. أم يريد أن يحبط الجيل الجديد من شباب الصحفيين الذين يتطلعون الى
تغييرات كبيرة تنقذ مهنتهم ..وتمنحهم القرصة للعمل فى اجواء مختلفة من الابداع ..
فى ظل التشريعات الإعلامية
الجديدة التى انتظروها طويلا؟ ..ولا أعرف لماذا حسمها هكذا حين أعلن أن قانون
التنظيم المؤسسي للصحافة والاعلام الذى صدر فى الاسبوع الماضى.. لن يغير شيئا..
وياأيها الزملاء فى المجلس
الاعلى للصحافة :لماذا لايكون الرحيل فى هدوء وبلا إشاعة للاحباط والغبار الذى يعمينا جميعا
إن أعضاء المجلس الاعلى للصحافة عليهم ان يسلموا بأن الدنيا تتغير وأن دوره لا
اقول انتهى لكنه تغير.. فهم خبرات كبيرة يمكن الاستفادة بها من مقاعد الخبراء وليس
من مناصب يحتلونها الى أن تنقطع بهم أسباب الحياة .
الخميس، 29 ديسمبر 2016
4دروس .. من عام صعب يمضي
عام 2016 يلملم أطرافه ..ليمضى بأفراحه وأحزانه
. بإنجازاته وإخفاقاته .. وأيضا بأحلام كنا نأمل تحقيقها.. ولانعرف إن كان فى
العمر بقية لنراها فى عام يقترب أو نتقدم نحن اليه
بنظرة
شخصية - لكل واحد فينا - مضى عام لينقص من
عمرى وعمرك سنه ..التاريخ يتقدم لمراحل أخرى وأنا وأنت نقترب من نهايتنا .. وسواء
كنت فى بداية حياتك أو تقترب من الشيخوخة فإن العمر يفر منك عاما بعد آخر.. ومن هنا تأتى أهمية أن تستفيد من الأحداث التى
غادرتها لتبنى أحلامك فيما تبقى من عمرك .. والدروس التى يجب ان نبحث عنها فيما عشناه
طوال العام الماضى يجب ان تكون دافعا لنا فيما نحن مقبلون عليه .. وأتصور أن
الدروس كثيرة أختار أهم أربعة منها :
أولا:
التحدى
كانت مشكلة الأسعار التى ترتفع بإستمرار واحدة
من المشكلات التى هدت كاهل المواطنين ولم تنته ..ولابد أنها مستمرة معنا على الأقل
لفترة سوف يحتملها الناس كما تعايشوا معها طوال العام الماضى .. نأمل أن تنتهى
بسرعة و ألا تستفحل أكثر وأن تحل الحكومة مشكلات معلقة تؤثر على الأسعار.. فمثلا إذا
عادت السياحة وزاد التصدير مع زيادة الانتاج وقل الاستيراد فإن آثار تعويم الجنيه
امام الدولار ستنخفض ممايؤثرعلى أسعار السلع .. فالمصريون الذين قبلوا التحدى
وواجهوا مشكلاتهم طوال العام الماضى لابد أن يستمروا فى مواجهة التحدى خلال العام
المقبل ..
ثانيا :الأمل
عشنا طوال الأعوام الماضية –وليس السنة الماضية
فقط - بالأمل فى غد أفضل .. ومازال هذا
الأمل هو سلاحنا لمواجهة كل مشكلاتنا .. فالذين يسعون لهدم أركان الوطن خاب سعيهم
لان الذين يبنون اقوى من هؤلاء الذين يسعون للتخريب ..وتبقى العدالة الاجتماعية
والحرية والكرامة التى كفلها الدستور لنا
جميعا الحلم الذى نعمل جميعا من أجله طول الوقت
ثالثا:الفشل
كل مافشلت فى تحقيقه خلال الايام التى انقضت من
عمرك يمكنك تحقيقها فيما هو قادم منها
..فلتستعد لمواجهة متاعب أكثر فهذه هى الحياة
.. فى العام الجديد اذا كنت حققت عشرة اهداف حدد لنفسك العام المقبل ضعف هذا العدد لتحققه
.. وعليك أن تحلم كثيرا فهذه واحدة من نصائح
ريتشارد تمبلر مؤلف كتاب ( قواعد الحياة ) الذى
يقول إن الخطط هي التى يجب أن تكون منطقية ..أما الاحلام فلايجب ان يكون لها أى
حدود .. الخطط هى التى يجب أن تكون مدروسة وواقعية لكى تحقق بها أحلامك.. وهو يرى
ان الذين يتمتعون بتقدير ذواتهم هم الذين يعملون فى صمت دون الحاجة لمجاملات
الاخرين
رابعا : كتاب العام
فى رأيي أن أهم الكتب التى قرأتها فى العام
المنصرم كان كتاب (قاعدة الضرب فى عشرة) لجرانت كاردون ..وفيه يقسم البشر الى 4
أنواع يعيشون فى أربعة مستويات .... المستوى الاول: هم الذين لايفعلون شيئا.. والثانى
: هم المنسحبون أى الذين تعرضوا للفشل فقرروا الانسحاب .. أما الثالث فهم:الأغلبية
أى الناس الذين يعملون بجهد عادى .. أما
الرابع :فهم الذين يعملون ضعف مايقوم به العاديون بعشر مرات.. انهم المستعدون لعمل
مايتطلبه الامر لتحقيق غاياتهم وهم أيضالايعرفون
لغة الاعذار
جرانت
كاردون يقول ان هذا هو مستوى
العظماء الذين غيروا التاريخ مثل (ستيف جوبز.. بيل جيتس ..ريتشارد برانسن ..
ليونيل ميسي.. رونالدو..) ولكى تنجح فى أيامك
المقبلة يجب أن تكون انت من النوع الرابع .. وللحديث بقية.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)