السبت، 26 أبريل 2014

..وخالد وغادة وشقاوة – يارئيس الوزراء – عادى يعنى !!

وضع المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء  نفسه فى مواجهة.. كان فى غنى عنها لو لم يقرر سحب فيلم هيفاء وهبى ( حلاوة روح) .. كان فى مقدوره ان يجعل الرقابة على المصنفات الفنية تفعل ذلك  .. او كان دفع محاميا لمقاضاة منتج الفيلم  او الرقابة التى سمحت بعرض الفيلم .. ساعتها  كان سيظهر فى شكل رئيس الوزراء الذى لم يخالف الدستور.. الذى يرفعه الان فى وجهنا جميعا هؤلاء الذين الذين يتحدثون عن الابداع الذى يحميه الدستور ويرفض مصادرة اى عمل فنى الا بحكم قضائى ..
اما وقد فعل رئيس الوزراء مالم نكن نتوقعه فى وقت نتحدث فيه كثيرا عن سيادة القانون واحترام الاخلاقيات العامة .. فاننا نسأل : ولماذا فيلم هيفاء فقط  .. هناك عشرات الافلام لاتقل عنه مخالفة لقيم المجتمع واخلاقياته .. افلام كثيرة لغادة عبد الرازق ويسرا والهام شاهين  وغيرهن افلام كثيرة لعادل امام ومحمود عبد العزيز وعزت العلايلى ..  واكاد اقول كل افلام خالد يوسف   هذه الافلام المليئة بمشاهد لاتقل عما يتضمنه فيلم هيفاء  وكلها تمر رغما عن الجميع تحت عباءة حرية الابداع  .. الذى يتيح اظهار مشاهد تحرج الاسرة المحافظة التى تشكل الغالبية العظمى من تكوين مجتمعنا .. ليس الافلام فقط ولكن الاخطر منها  قنوات عديدة تعرض افلاما على مدار اليوم  وفى شريطها الاخبارى  اعلانات لادوية واجهزة غاية فى قلة الذوق والادب  وايضا تلك القناة التى تصول وتجول فيها سما المصرى دون اية حدود او قواعد .. كل مالاتتخيله يمكن ان تراه فى برامجها .. كلمات اصعب كثيرا مما يتم منعها فى برنامج باسم يوسف لخروجها على الاداب العامة .. سما تهين رموزا وطنية ولاسقف عندها للاحترام الواجب للانسان .. ويمكن ان تشاهد ماتفعله فى اغنيتها عن الدكتور البرادعى .. مسخرة لايمكن ان يسمح بها اى مجتمع يحترم قيما او ادابا عامة ..  تختار رموزا وطنية وتهينها فى شكل فنى رخيص .. ترقص وتغنى وتديرحوارا وهميا لتكيل لهم بذاءات اندهش كيف تسمح الدولة بها مهما كانت درجة الخلاف مع هذه الشخصيات
واخشى ان يقول لنا قائل ان هذاالذى يحدث هو عنوان لمرحة رديئة نعيشها  لايحترم الصغار فيها الكبار .. كل انسان يمكن اهانته مادام يختلف معنا  ..
كان اولى برئيس الوزراء ان يتحرك  منذ شهورلمحاسبة العاملين بمكتب القاهرة بقناة فلول .. لانها تبث من قمر اخر غير نايل سات وبالتالى لايستطيع الغاءها كما الغت الدولة قنوات من قبل بتهمة انها تحرض على الفتنة والتكفير  .. ماذا يقول رئيس الوزراء عن قنوات اخرى مثل شقاوة وشعبيات  والمولد وشارع الهرم التى تذيع رقصا ولقطات من اغنيات افلام خارجة على حدود القيم والاخلاق ..التى انتفض لمقاومتها فى فيلم هيفاء التى  يعاقب عليها القانون ولاتفبلها اخلاقيات هذا الشعب
الذين جمعوا بعض المشاهد المسيئة من الفيلم ليشاهده رئيس الوزراء  راضون اذن عن محتوى تلك القنواة التى تمتهن كرامة الناس .. ولاهدف لها غير تقديم اغانى وبرامج تهين المرأة  والاسرة
هل يرى كل المحيطين برئيس الوزراء ان كل ذلك  مسألة عادية .. ام ان الحديث عن التطوير الذى سيحدث فى هيئة الرقابة على المصنفات الفنية سيعالج هذه المسالة  مع  ان هناك بعض الفنانين يطالبون بالغاء الرقابة اصلا ..
ان حالة الانفلات الامنى التى تعيشهاالبلد تلازمها حالة انفلات اخلاقى ظهرت  فى التحرش والقانون الذى اختلف عليه الناس  
يسألنى سائق التاكسى : يعنى هيفاء هيا بس اللى غلط  وكل حاجة فى البلد  عادى كده  يعنى ؟؟
من يستطيع ان يجيب على هذاالسؤال ؟ّ


الاثنين، 21 أبريل 2014

بعيداعن السياسة.. !!
بقلم : محمد الشرقاوى

اذ داهمتك حالة من الضيق  مما تراه حولك  .. وتحول هذا الشعور الى قلق على المستقبل  فتذكر ان الحل هو الشعر ..
حين تختلط الامور  ويصعب عليك الكلام  فخلاصك فى الشعر ..وعندما تضيق بك الدنيا وتفكر فى الهجرة الى ارض الله الواسعة  فمن الافضل ان تسرع الى الشعر
انا جربت ذلك كثيرا ولم اقلح فى الانسلاخ من هذا الوطن .. احببته اكثر بهذا الكم من المشكلات التى تجعلك تكرة الحياة كلها  .. وبالاحباطات التى يزرعها المحيطون بك   ..لا مفر من الهروب الى الشعر حتى لو اعادك مرة اخرى الىالقلق والمشكلات والاحباطات
اقرأ قنابل صلاح عبد الصبور وبنادق محمود درويش وصواربخ نزار قبانى  والبدايو  من هذا الزمن الذى يضيع فيه الحق   جيث تشعر ان صلاح كتبها هذه الايام وفيها يقول :

هذا زمن الحق الضائع
لا يعرف فيه مقتول من قاتله ومتى قتله
ورؤوس الناس على جثث الحيوانات
ورؤوس الحيوانات على جثث الناس
فتحسس رأسك ..
 
فتحسس رأسك !!
 
&&&
اما امل دنقل  فيحدثك عن الدم الذى لايقبل التصالح فيقول:
لا تصالح على الدم .. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأس!
أكل الرؤوس سواء؟
 
أقلب الغريب كقلب اخيك؟
أعيناه عينا اخيك؟
وهل تتساوى يد .. سيفها كان لك
!!بيد سيفها أثكلك؟
&&& 

وغادة السمان تقول:
لأننا نتقن الصمت ..
...
حمّلونا وزر النوايا !!

&&&
ومحمود درويش يصرخ:
والموت يعشق فجأة ، مثلي ..
والموت ، مثلي ، لايحب الإنتظار !
 
&&&

ومحمد الفيتورى ينصحك:
وسد الآن راسك
متعبة’’ هذه الرأس
مُتعبة’’.. 
مثلما اضطربت نجمة’’ في مداراتها
أمس قد مَرّ طاغية’’ من هنا 
نافخاً بُوقه تَحت أَقواسها
وانتهى حيثُ مَرّ

&&& 

وعدنان الصايغ يحذرك:
هل تتذكرنا المرايا
حين نغيبُ عنها ..؟!! 

 &&& 
   
ونزار قبانى ينبهك":
لم يَعُد ثمّةَ أطلال لكي نبكي عليها.
كيف تبكي أمَّةٌ 
أخَذوا منها المدامعْ؟؟ 
  
&&&
 
السيد جوجل يعرف عنك اكثر مما تتصور
محرك البحث الاكبر فى عالمنا والذين يلقبونه بالسيد جوجل  يثير حيرة العالم .. اذ لم يهدأ الحديث بعد عن عمليات التعقب الدقيقة ..وتسجيل كل ما يفعله البشر الذين يتحركون على الشبكة الدولية للمعلومات من خلاله  .. حتى فاجأهم باختراع جديد يثير الان جدلا واسعا .. وهو نظارة جوجل  التى تلتقط الصور بدون احداث اى صوت  حيث تسجل حالات البشر خلسه  فى اى مكان وفى اى وضع دون ان يشعروا  ..وبسهولة يمكن نشرها على الانترنت .. بعض المحلات  فى الولايات المتحدة الامريكية قررت منع دخول مرتادى هذه النظارات .
ليس هذا فقط مايثير الجدل حول جوجل .. لكن هناك ماهو اهم  وهو انه يقوم بدور الرقيب السرى عليك وانت تتحرك فى اى وقت  ويسجل كل صغيرة وكبيرةوبحسب مانشره موقع سكاى نيوز عربية فانك ربما تتفاجأ بالكم الكبير من البيانات التي تجمعها الشركة عنك بما في ذلك الأماكن التي تواجدت بها في يوم ما.
ففى صفحة "جوجل داشبورد" Google Dashboard معلومات عن جميع الخدمات التي اشتركت بها  بما في ذلك البريد الإلكتروني والمكالمات التي أجريتها عبر برامج المحادثة وعدد الموجودين في قوائم الاتصال لديك،
اذا فتحت "تاريخ المواقع" أو Location History ستجد الأماكن التي تواجدت فيها في يوم ما، وخط سيرك خلال هذا اليوم، اعتمادا على المعلومات التي يجمعها جوجل من الاتصالات التى قمت بها بها طوال اليوم.
وفي  تاريخ البحث "Search History" تجمع الشركة الكلمات التي بحثت عنها ، وكذلك الصور والأخبار والخرائط، والتقويم والتنبيهات التي أضفتها.
و بيانات بطاقات الائتمان التي استخدمتها للمشتريات وجميع عمليات الشراء التي قمت بها...كما تشاهد في "جوجل داشبورد" مقاطع الفيديو التي تصفحتها عبر يوتيوب، وتلك التي أضفتها إلى المفضلة، وكذلك الفيديوهات التي قمت بتحميلها.
وتظهر نفس الصفحة عدد ونوعية الأجهزة المحمولة التي تستخدمها، مع رقم التعريف التسلسلي للجهاز، ويمكن من خلال هذا الرقم متابعة الجهاز وحامله حتى خلال السفر حتى لو لم تقم بتفعيل خدمة التجوال أو قام المستخدم بشراء شريحة هاتف جديدة من مزود خدمة جوال مختلف، فالتتبع للموقع يتم عبر تتبع الرقم التسلسلي للهاتف الذكي.
وعلى الرغم من أن هذه المعلومات لا تظهر سوى للمستخدم صاحب الحساب، إلا أنها تعطي فكرة عن الكم الهائل من المعلومات التي يتم تسجيلها عن كل مستخدم، تلك المعلومات التي تعتمد عليها بشكل أساسي في خدماتها الإعلانية.
ويمكن لأي مستخدم مشاهدة المعلومات  عبر الصفحةwww.google.com/dashboard، كما يمكن تعطيل تسجيل هذه البيانات عبر الخيار الذي يقدمه جوجل لك 

السبت، 12 أبريل 2014

تفوت عليكى المحن .. وانتى أغلى وطن
بقلم : محمد الشرقاوى

تصورت قبل ثلاثة اعوام .. ان مصر تغيرت كثيرا  وانضمت الى صفوف الدول المتقدمة التى تنعم شعوبها بالديمقراطية .. وذقت مع ملايين غيرى طعم الحرية التى اسقطت رجال نظام مبارك الذى حكم بلادنا ثلاثين عاما .. وذهبت مع الملايين الى صناديق الانتخابات5 مرات اخترنا فيها بارادتنا اعلانا دستوريا ثم مجلسا للشعب  واخر للشورى ثم دستورا واخيرا رئيسا هو الدكتور محمد مرسى .. ثم الغى القضاء  انتخابات مجلسى الشعب والشورى ..وخرج  ملايين من ابناء الشعب فى 30 يونيه 2013 ليطالبوا بانتخابات رئاسية مبكرة لتغيير النظام الذى يحكم باسم الاخوان ..  ويتدخل الجيش لتنتهى فترة مهمة من تاريخ مصر المعاصر ..  بتعطيل الدستور والقبض على  رموز تلك المرحلة الذين اصبحوا بقرارات واحكام قضائية ارهابيون ..ومازالوا فى السجون ينتظرون مصيرا لايعرفه غير الله سبحانه وتعالى ..
&&&
 ويبدأ المصريون مرحلة جديدة باختيار دستور اخر  ويستعد الان لاختيار رئيس حتى قبل ان يعرفوا مصير الرئيسين السابقين الذين يحاكمان .. احدهما كان قد تنحى عن الحكم بسبب الضغط الجماهيرى العارم .. والثانى مازال متمسكا بمكانته كرئيس رغم حبسه ومحاكمته التى لم يعترف بها هو ورموز النظام الذى لم يستمر فى الحكم غير سنة واحدة
&&&
الان جزء كبير من الشعب الذى خرج فى 25يناير 2011 ليطالب بالعيش والحرية والكرامة الانسانية والحرية والديمقراطية .. يجد نفسه امام نفس المطالب التى لم تتحقق .. و نفس الوعود التى سبق ان سمعها على مدى السنوات الماضية ..ولكن فى ظروف مختلفة الى حد ما.. فهناك ارهاب فى سيناء وعنف يضرب شوارع المحروسة.. والاف فى السجون بتهم قضائية ..وهناك استثمار معطل  وسياحة مضروبة  وملايين المصريين لايجدون عملا ولاعلاجا ولا لقمة عيش يواصلون بها حياتهم ..
&&&
فى هذا المناخ تأتى انتخابات الرئاسة التى يحلم الملايين بانها ستنقذهم مما هم فيه .. يتقدم لقيادة الدولة فى هذه المرحلة الاخطر فى تاريخ مصر .. السيدان وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي .. ومرشح الرئاسة السابق حمدين صباحى
الاول يملك تاريخا عسكريا  عرفه الشعب يوم اختاره الدكتورمرسى وزيرا للدفاع .. والتف الشعب حوله منذ 30 يونيه الماضى ..وطالبه بعد ذلك بالترشح للرئاسه لانه فى رأيه الاجدر على قيادة البلد فى هذه المرحلة .. بينما يملك صباحى تاريخا نضاليا كبيرا وتجربة سياسية مكنته  من احتلال المركز الثالث فى اول انتخابات رئاسية نظيفة.. اشرفت عليها القوات المسلحة فى عام 2012 وشهد بنزاهتها العالم كله بعد المصريين ..
&&&
نحن امام مرشح يحظى بشعبية جارفة واخر يسعى للمنافسة على هذه الشعبية .. باعتباره الذى يجدف ضد التيار .. وهو فى كل الاحوال يمثل المعارضة الان واذا لم يفز ايضا .. نحن اذن سنرى معركة انتخابية فيها معارضة كما كنا نرى خلال السنوات الثلاث الماضية  .. فهل وصلنا الان الى المرحلة التى تسمح  بمعارضه واعلام مختلف ؟؟!.. وهل سنشاهد اعلاما مختلفا لايتحدث بصوت واحد ..؟!
&&&
الاهم من كل ذلك  هل سيقف اعلام الدولة على الحياد تجاه المرشحين ..وهل تختار المؤسسات القومية ان تقف مع الشعب وليس مع مرشح ضد اخر..  حتى نرى منافسة شريقة تقنعنا بان ماحدث فى 30 يونيه كان ثورة لتصحيح مسار ثورة 25 يناير كما قال الرئيس المؤقت عدلى منصور فى كلمته امام قمة الكويت .
..قال المؤيدون للسسي  انه يمثل ثورة 30 يونية وقال المؤيدون لحمدين انه يمثل ثورة 25 يناير وموجتها الثورية الثانية 30 يونية   ..
 واعلن رئيس الوزراء المهندس ابراهيم محلب ان الحكومة  واجهزة الدولة ستلتزم الحياد تجاه المرشحين.. فهل نرى ذلك واقعا ملموسا؟ّ
&&&
 اننى اريد ان أرى وطنى مثل كل الدول المتقدمة فيه اغلبية تختار الرئيس واقلية معارضة بينهما احترام متبادل .. لان هدفهما فى النهاية خدمة الوطن الذى نعيش جميعا على ارضه ونستظل بسمائه ..مازلت احلم بوطن يحترم الرأى والرأى الاخر ..
هناك ملايين من المصريين سيعطون اصواتهم لصباحى .. لقد حصل على خمسة ملايين صوت فى الانتخابات الرئاسية الماضية .. كان ترتيبه الثالث  ومن يومها وهو يستعد للانتخابات التى ننتظرها.. لم تحبطه الهزيمة بل اتخذ جانب المعارضة وظل وسط الجماهير التى اختارته ومنحته صوتها .
&&&
.
حصل فى الانتخابات الماضية على خمسة ملايين صوت .. ويقول انه سوف يحصل على خمسة عشر مليون صوت فى الانتخابات التى ستجرى الشهر المقبل
حمدين مناضل عاش عمره كله يحلم بحياة افضل لشعب عانى كثيرا من مشكلات لاحصر لها ..يعرف تماما اوجاع الملايين ولديه حلول لها يسعى لتنفيذها .. فهل تمنحه الجماهير هذه الفرصة ..التى قد تكون الاخيرة لهذا الجيل الذى عاش حتى شاهد الشعب وهو يحاكم رئيسين فى وقت واحد ؟!
&&&
اعرف ان هذا الكلام سوف يجلب لى المتاعب  من جانب هؤلاء الذين يعيشون حالة من الكراهية يصعب فى الوقت الحالى علاجها ..واثق تماما فى ان هذا الشعب يعرف طريقه الواضح مهما اظهر الاعلام المغرض غير ذلك .. وهدفنا جميعا حياة حرة كريمة للملايين التى عانت كثيرا ولم تحصل على حقوقها  .. وهى لن تهدا الا اذا تحقق لها ذلك .. فمصر فوقنا جميعا نعيش  ونموت من اجلها ..ولعل الشاعر العظيم اسماعيل الحبروك عبر عن ذلك بكلماته الرائعة التى غنتها نجاح سلام ولحنها محمد الموجى..ومازالت رغم مرور السنين باقية فى الذاكرة اتذكرها فى هذا الوقت العصيب الذى تعيشه بلادنا
يا اغلى اسم فى الوجود
يا اسم مخلوق للخلود
نعيش لمصر..ونموت لمصر
&&&
تفوت عليكى المحن
ويمر بيكى الزمان
وانتى اغلى وطن
وانتى اعلى مكان
ومهما كان انتى مصر
وكل خطوه بنصر
 &&&
كلك شهامه وكرامه
يا راية فوق كل راية
انتى لحبيبك سلامه
وانتى لعدوك نهايه
ومهما كان انتى مصر
وكل خطوه بنصر

&&&
انتى بلادى الجميله
حصن السلام والامان
وانتى الحضاره الاصيله
قبل التاريخ والزمان
ومهما كان انتى مصر
وكل خطوه بنصر
نعيش لمصر
ونموت لمصر


الاثنين، 24 مارس 2014


مطعم أو كافتيريا  .. بدلا من صحيفة قومية ..!!

ماذا لو قررت الدولة .. ان تحول احدى صحفها القومية -  التى تحقق خسائر ضخمة  - الى مطعم  او كافيتريا او دار حضانه  او مركز ثقافى ..؟!
هذا السؤال التخيلى  قد يكون مستفزا .. ولكنه - فى هذه الايام - يمكن ان يحدث .. وان يجد من يتحمس له ويدافع عنه .. لانه من الناحية الاقتصادية   حل جيد لدى البعض لان احدا لايريد ان يتحمل الخسائر التى تصل الى المليارات وليس الملايين ..  فى ظل المشاكل التى تعانى  الحكومة منها  ..فالاسعار التى تزيد بشكل جنونى .. وتدنى مستوى معيشة الفقراء يجعلها تفكر الف مرة فى الصحف القومية
والسؤال ليس بعيدا عن الواقع لانه حدث بالفعل ..ولكن ليس فى صحيفة قومية مصرية .. ولكن فى صحيفة فرنسية شهيرة كانت توزع مائة الف نسخة  وهو المعدل الذى توزعه بعض الصحف القومية .. الصحيفة الفرنسية هى ليبراسون حيث عرض ملاكها ان يحولوها الى مشروع تجارى يعوض الخسائرالتى يتحملونها منذ بعض الوقت .
برونو لودو .. المساهم الرئيسى وممثل الملاك فى صحيفة ليبيراسيون قال انه يحتاج الى 12 مليون يورو..لحل مشكلات الصحيفة الناجمة عن ضعف توزيعها بنسبة 15فى المائة ..وهروب الاعلانات وزيادة نفقاتها .. وقال ان لديه خطة لتطوير الصحيفة وتحويلها الى مركز ثقافى  وشبكة تواصل اجتماعى وهذا يتطلب الاستغناء عن عدد من الصحفيين الذين يشكلون عمالة زائدة.. ولما سأله الصحفيون عما اذا كان سيراعى مسألة رفض الصحفيين لهذا التوجه كانت اجابته : ان من لاتعجبه هذه الخطة فليس مرغما على البقاء فى العمل لان الصحيفة ليست ملكا للصحفيين .. وقال بحسم : نحن لسنا فى الاتحاد السوفيتى .. فى اشارة الى ان النظام فى بلاده رأسمالى يطبق نظام اقتصاد السوق  من يكسب يستمر ومن يفشل  عليه ان يرحل ..
وتصاعدت الازمة الى الدرجة التى استقال فيها (نيكولا ديموران )رئيس التحرير بعد اضراب العاملين فى الصحيفة لمدة يوم تعبيرا عن رفضهم  .. وعادوا ليصدروا عددا استثنايا ونادرا زينوا صفحته الاولى بكلمات عريضة تقول  : نحن لسنا مطعما ولاشبكة اجتماعية ولامركزا ثقافيا ولابارا.. ولاحاضنة لشركات ناشئة .. نحن صحيفة .
الاغرب من كل ذلك انه لاول مرة نجد مظاهرة امام المبنى من قراء الصحيفة الذين حملو ا لافتات تاييد لاستمرار صحيفتهم ..التى اصدرها  الفيلسوف الفرنسى جان بول سارتر عام 1973
وامام اصرار ملاك الصحيفة على تنفيذ خطتهم  ورفض الصحفيين لها.. عاشت ليبيراسيون اياما عصيبة  فى ظل اجراءات اصعب حيث تم تخفيض الرواتب بنسبة 10 فى المائة  والخوف المتزايد من المصير القادم وهو الاحتضار الذى يشعرون به  بعد موت صحيفتين خلال العامين الماضيين وهما فرانس سوار  و..لاتريبيون   اللتين لم تستطيعا الصمود امام الاعلام الالكترونى

ورغم ان الاجراءات الخاصة بتقليل كميات المطبوع وخفض الاجور قد بدأته صحف فرنسية اخرى مثل لوموند  ولوفيجارو خوفا من نفس المصير..  الا ان المأساة الكبرى ان عدد قراء الصحف الفرنسية انخفض بنسبة 50فى المائة طبقا لما يقوله تقريرنشره موقع مونت كارلو  حيث يقرأ الفرنسيون حوالى 70 صحيفة ومجلة تطبع يوميا مايقرب من 8ملايين نسخة ..  ويرجع هذا الانخفاض فى عدد القراء الى اتساع دائرة الاعلام الالكترونى التى باتت تهدد الصحافة العالمية ومصر بلا شك جزء منها .. واخشى ان يأتى الوقت الذى يفكر فيه ملاك الصحف القومية فى استخدام اسمائها كعلامات تجارية  ويحولونها الى مطاعم او كافيهات او حضانات .!

الأحد، 16 مارس 2014


الكلمة قبل الاخيرة .. فى مشكلة الصحف القومية

وراء المتاعب
بقلم:محمد الشرقاوى


اشعر احيانا ان الصحفيين الذين يعملون بالمؤسسات القومية ..مسئولون -بشكل اساسي -عما حدث من انهيار لهذه المؤسسات .. سواء كان الانهيار صحفيا او ماليا..
ليس صحيحا ان الدولة  - وحدها - ممثلة فى حكوماتها منذ ثورة23يوليو 1952 هى التى ادت بنا الى مانحن فيه  .. لقد كنا الاساس فى هذا الانهيار ..فقد صدقنا الوعود واستجبنا لاغراءات السلطة .. نسينا مهنيتنا  وتسابقنا فى  التقرب للسلطة الحاكمة .. تحاربنا وتقاتلنا من اجل المناصب . وتامر بعضنا على بعضنا الاخر من اجل الفوز بمميزات زائلة .. نسينا فى خضم الانغماس فى الصراع هذه المهنة التى اقسمنا على الاخلاص لها- يوم حصلنا على عضوية نقابة الصحفيين -  من خلال خدمة الشعب الذى نتوجه اليه ..
وللاسف نسينا هذا الشعب  واصبحنا نتجه فقط الى الحاكم او وزير اعلامه  او رجالات النظام ممن يملكون السلطة والنفوذ المال .. فخسرنا كل شيئ .. والان نتباكى على الماضى كله .. ومن يتابع صحفنا القومية خلال السنوات الاخيرة لابد ان يحزن على اوضاعها . فهى بكل اسف تسعى للسلطة قبل ان تفكر فى الشعب مصدر هذه السلطة
 قبل ثورة 25 يناير كانت كلها مع الرئيس الاسبق مبارك وكلها تدور فى فلك صفوت الشريف وانس الفقى وحبيب العادلى  وامن الدولة ورجال الاعمال .. وبعد الثورة تنكرت لهم ورتمت فى احضان الثوار والمجلس العسكرى والاخوان  وبعد 30يونيه 2013 لم يعد امامها غير شيطنه الاخوان والثور .. وكأن مصر  ولدت منذ ذاك التاريخ  وليس فيها غير الشرطة والجيش وكل ماعدا ذلك يجب ان يموت او يخرج من البلد .. و شاركت الصحف الخاصة والحزبية فى ذلك ايضا  لكن الغريب ان هذه الاخيرة بدأت تتحرر رويدا رويدا وبدأت تنشر كلاما جريئا لحمدين صباحى ضد المشير السيسي فى اطار الاستعداد للمعركة الانتخابية  بينما وقفت الصحف القومية عند الطريق المرسوم لها او الذى رسمته لنفسها منذ عهد جمال عبد الناصر .. وفى كل العهود السابقة كانت تخرج من المولد بلاحمص .. فلاهى استفادت من السلطة التى دافعت عنها  ولاهى طورت نفسها واختارت طريقا يجعلها تقف على اقدامها . وبالتالى تكاثرت مشاكلها يوما بعد يوم حتى صارت  عاجزة عن ان تدفع مرتبات العاملين فيها
وهاهم زملاؤنا رؤساء مجالس ادارات صحفنا يشكون بشكل شبه يومى لكل المسئولين بالدولة ابتداء من رئيس الجمهورية وحتى مسئولى البنوك والهيئات التى لها مستحقات مالية وتحجز على ممتلكات تلك المؤسسات لدرجة الاصابة بالشلل والعجز عن تجديد رخص السيارات والحجز على صناديق العاملين الخاصة .. لا احد يريد ان يحرك ساكنا لانقاذ هذه المؤسسات التى بدات رحلة الانهيار البطئ ..

وفى الوقت الذى تتخذ فيه الحكومة المؤقته قرارات صعبة وجذرية  لحل المشكلات المستعصية تغض الطرف عن هذه المؤسسات التى هى بنص كل الدساتير من ممتلكات الدولة .لقد اصدرت هذه الحكومة والحكومة السابقة قوانين وقرارات لم يكن ممكنا ان تصدر فى ظروف اخرى ..  الغت وزارات  وادمجت اخرى واستحدثت قوانين وفرضت ضرائب ورسوما ترى انها تصب فى مصلحة الناس .. فهل عجزت عن ان تفعل ذلك مع هذه المؤسسات .. لا اقول تلغى الديون ولا اقول تنفق عليها الملايين كمساعدات لاقالتها من عثرتها .. ولكن بقرارات شجاعة تدمج بموجبها المؤسسات الخاسرة  فى كيانات قوية تتمكن بموجبها من بيع بعض مبانيها لتسدد ماعليها ..  وقد سبق ان اقترحت ذلك  وسمعت احد اعضاء المجلس الاعلى للصحافة المؤقت يقول ان هذا ليس الوقت المناسب للدمج .. ولكنه هو وزملاؤه فى المجلس وفى نقابة الصحفيين تفرغوا لاشياء اخرى ليس من بينها حل مشكلات المؤسسات القومية القومية الذى لاارى غيران يكون الدمج هوالحل .. فى ظل عجز الدولة عن توفير الاموال اللازمة لككثير من المشكلات الصعبة  الاخرى.

الثلاثاء، 11 مارس 2014

مشكلة صعبة .. لكن حلها ليس مستحيلا

عندما تذهب لشراء شقة وتجدها مليئة ببقايا البناء  والرمال والاتربة وكسر الحجارة ..ماذا تفعل لكى تعيد اليها رونقها بحيث تصبح شقة تليق بان تسكن فيها ؟؟
.. اظن ان اول خطوة هى ان تزيل كل هذه البقايا والركامات لكى يبدأ العمل الجاد فى اعدادها للسكن ..اظن ان مشاكل مصر اشبه بهذا الوضع .. فى كل مؤسسة كم هائل من الركام يجب ازالته  .. وكم هائل من بقايا عملية البناء القديم  وكسور الحجارة التى قد تجرحك وانت تزيلها .. كل ذلك ضرورى قبل ان تبدأ اعادة بناء الدولة من جديد  .. فهل نحن قادرون على ذلك ..؟؟
 للوهلة الاولى يبدو الامر صعبا  واكاد اقول انه فى غاية الصعوبة .. فهذا التكدس فى الشوارع والاحياء وهذه المحلات التى احتلت الارصفة وهؤلاء الباعة الذين افترشوا الشوارع .. من يستطيع ان يزيلهم ويعيد الاوضاع الى ماكانت عليه قبل عدة سنوات  .. من لديه القدرة على تغيير انظمة تعود عليها المصريون  .. ورتبوا حياتهم عليها .. من يقدر على القضاء على البطالة المقنعة داخل اجهزة الدولة .. من يوفر ملايين الوظائف للعاطلين الذين يملأون شوارعنا ومقاهينا طوال النهار  .. من يملك عصا سحرية  لتوفير ملايين الشقق لاسر تنام فى العراء .. من لديه افكار تصلح للتنفيذ تأخذ ببلادنا خطوات الى الامام ..
فى كل مصنع وكل مؤسسة وكل ادارة حكومية  عشرات الالاف من الناس لايريدون التطوير..  ويسعون يكل السبل  لتفشيل اى فكر متطور .. اصحاب مصالح  يهمهم ان تستمر الاوضاع على ماهى عليه .. ويقاومون بكل السبل من يسعى للتغير .. عقليات وفقت اوضاعها عى الاستمرار بهذا الشكل  .. ولن تسمح لاى قادم جديد بان  يغير اوضاعها .. هذه التلال من تكدس المشكلات سوف تواجه اى ادارة جيدة تسعى للتغيير .. وبالتالى يصعب جدا ان نتصور ان ياتى الرئيس الجديد الذى ينتخبه الشعب لكى ينفذ ذلك  فى وقت قياسى.ز لان الناس لن تطيق الاستمرار..  فبعد سنوات من الصبر وتحمل المعاناة لن يكون لديهم القدرة على تحمل وقت طويل من اجل ان تتحقق مطالبهم .. ا
لناس على مدى السنوات الماضية  تحملت بما فيه الكفاية  وان الاوان ان تجنى ثمار صبرها  .. واظن ان الاعلام فتح امامهم ثورة تطلعات  جعلتهم ينتظرون الكثير من الرئيس القادم ايا كان  وباقصى سرعة  لقد استجابوا لكل ما طلب منهم  وحان وقت الحصاد
اظن ان الايام المقبلة ستكون الاصعب  على هذا الشعب  لان القادم باختيارهم  لن تكون بيده عصا سحرية ولا يملك معجزات  تحيل  التراب ذهبا .. بل سيطلب منهم مزيدا من  التضحيات  والصبر  وهو مايصعب تصوره  من شعب تحمل بما فيه الكفاية  ..
 ويبقى السؤال الملح يؤرقنا جميعا  ماذا يفعل اى رئيس جديد يتولى ادارة دولة بحجم مصر .. والاجابة لا احد يستطيع تخيلها  فكل الحلول  نعرفها وحاولت كل الحكومات السابقة تنفيذها .. ولنا ان نتأمل كل تصريحات الحكومة ابتداء من رئيس الوزراء المهندس ابراهيم محلب وحتى أحدث وزير فى حكومته  ولن تجدها تختلف كثيرا عن كل الحكومات السابقة عن.. لكن يبقى ان الاهم فى كل هذه التصريحات ان يتم تنفيذها بالفعل وان لاتظل مجرد شعارات .. وهذا بالتاكيد سوف يصطدم بالامكانات  والعقلية المصرية التىى  يصعب الان التعامل معها 

الخميس، 6 مارس 2014

فقراء.. ولكن..!!
وراء المتاعب
بقلم: محمد الشرقاوى


تجدهم هذه الايام بكثرة امام المولات التجارية الفخمة .. فى الاحياء الراقية بالمعادى ومدينة نصر والتجمع ..ثيابهم ممزقة ومتسخة غالبا .. وبعضهم يحمل اطفالا يرتدون ملابس لاتحميمهم من برد هذه الايام  .. ونساء يتشحن بالسواد او العبايات التى تجلب خلفهن اتربة الشارع .. وعلى كتف الواحدة طفلة وعلى ثديها اخرى تلهث  بحثا عن اى طعام .. كل هؤلاء ليس لديهم غير الادعية لكل من يدخل او يخرج طالبين منه المساعدة .. بعضهم يتفنن فى الادعية بحيث يجبر الخيرين على الوقوف والتفتيش فى الجيوب والمحافظ عن جنيه او اكثر ليسد به جوعه او يتعشى او يشترى العلاج  .. وهذه هى الكلمات التى تسمعها الاذن طوال النهار
كل الخارجين تقريبا من هذه المولات يحملون باياديهم مشتروات .. حلوى او ملابس  او احذية  هى فى عرف الفقراء  كماليات .. لانهم يحلمون بطعام وملابس تقيهم البرد او الموت جوعا ..
هؤلاء الفقراء تزداد اعدادهم يوما بعد يوم .. ولا امل فى حل مشاكلهم .. لانهم سقطوا بالفعل من وعى الدولة .. هؤلاء يسكنون فى العشوائيات المجاورة لهذه المناطق ويرون كل يوم الجنة والنار .. يرون مصريين مثلهم يأكلون الجاتوهات والسيمون فيميه..  والكرواسون والشيش طاووق والسوبر كرانشى .. وهم يبحثون فقط عن رغيف خبر سيئ بخمسة قروش  يقفون فى الطابور من الصباح الباكر لكى يحصلو على ارغفة لاتكفى الاسرة يوميا .. ومن الطبيعى ان نتوقع انتشار الكراهية الاجتماعية  بين فئتين احداهما تعيش الجنة والاخرى لاتفارق النار رغم امتهان كرامتهم وووقوفهم فى البرد شتاء وقسوة الشمس صيفا من اجل قروش يمدون اياديهم فى ذل لاستعطاف الاغنياء علهم يجودون بالقليل .. هؤلاء هم وقود الثورة التى لابد ان تندلع ذات يوم فى مجتمع لم يعد يهتم  بالطبقات الكادحة .. ولابمساعدة المعدمين  ولايهتم اعلامهم الا بالحديث عن ترشيد الدعم  والبحث عن اعذار لعدم زيادة مرتباتهم .. او كبح جماح الاسعار التى تزيدهم نقمة على المجتمع .
الان .. الدولة مشغولة بانتخابات رئاسية وبرلمانية .. وتواجه ارهابا وعنفا يعطلان خطط التنمية  التى لم يشعر بها الناس .. رغم كل ماقيل لهم يوم خرجوا ثائرين يطالبون باقالة الحكومة تلو الاخرى وتغيير الانظمة واحدة تلو اخرى من اجل العيش والحرية والعدالةالاجتماعية والمساواة والكرامة الانسانية
الدنيا تتغير من حولنا  لكن  احوال الفقراء ابدا لاتتغير  .. وكانه قد كتب عليهم ان يظلو يعانون الى مالا نهاية ..

هانحن امام حكومة كل وزرائها بما فيهم الذين كانوا فى الحكومة السابقة يتحدثون عن خطط للاسراع بحل المشاكل  .. رئيس الوزراء نفسه كان وزيرا للاسكان فى الحكومة السابقى ولم نر حلا فى عهده لمشكلة الاسكان .. كلها كانت وعودا وبالتالى فان مجيئه على رأس لوزارة يجعلنا نطالبه بان يشعر الفقراء بانه سيفعل شيئا سريعا من اجلهم..واغلب الظن انه لن يفعل من اجلهم شيئا لان مشاكل البلد صارت اصعب من ان تحلها حكومة تأتى فى ظروف شديدة القسوة اقتصاديا وسياسيا .. ولهذا يبدوا ان الاحتجاجات والمطالب الفئوية سوف تجهض اى عمل تقوم به هذه الحكومة مثل سابقتها لانها تنطلق من نفس الاهداف وبنفس الفكر والاشخاص ايضا .